ينقل أن زيارة رئيس الحزب الإشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى رئيس الحكومة نواف سلام قبل توجّهه إلى سوريا، ليس لها أي علاقة ببحث الموضوع السوري، أو أن جنبلاط كان وراء زيارة سلام، إنما عمل جنبلاط على نقل رسالة للرئيس الشرع لتقريب وجهات النظر مع “الثنائي الشيعي” وتحديداً مع الرئيس نبيه بري.
أخبار شائعة
- بعد سيطرتها على غواصة أميركية.. هذا ما قد تفعله ايران
- “حزب الله” يستخدم “طريق عرسال”.. هذه قصة “السلاح من سوريا”
- السفارة الأميركية توجه رسالة حاسمة
- بشكلٍ مفاجىء… سقوط فنان شهير أمام جمهوره على المسرح!
- الطاقة الشمسية تحت ضوابط جديدة… قرار ينظّم آلية التركيب
- خاص- حرب الشاشات والبيانات: استنفار في “الاتصالات” لمواجهة الخروقات
- رسالة سياسية من برلين!
- في الخفايا-رسالة دبلوماسية في كواليس بعبدا

