Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    وثائق تفجّر مفاجأة في ملف إبستين!

    أغسطس 15, 2026

    إسرائيل توجه رسالة جديدة إلى لبنان

    أغسطس 15, 2026

    خاص- ضريبة مقنعة جديدة تنهك القدرة الشرائية

    أغسطس 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وثائق تفجّر مفاجأة في ملف إبستين!
    • إسرائيل توجه رسالة جديدة إلى لبنان
    • خاص- ضريبة مقنعة جديدة تنهك القدرة الشرائية
    • طفل يسرق 11800 دولار من محل في المحمرة… وكلمة واحدة تكشف السبب
    • نائب لبناني: متى يغضب الشيخ نعيم؟
    • ترامب يستفز إيران بصورة مثيرة
    • رسائل إقليمية من أردوغان… زيارة مرتقبة لسوريا وكلام عن لبنان
    • هل سقطت قواعد الاشتباك؟ الجنوب أمام معادلة نار جديدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بعد 7 سنوات من الأزمات… هل ينجح لبنان بإجراء امتحانات رسمية هذا العام؟
    تربية وثقافة

    بعد 7 سنوات من الأزمات… هل ينجح لبنان بإجراء امتحانات رسمية هذا العام؟

    مايو 6, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    مدرسة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ظل الحرب المستمرة والتطورات الأمنية المتسارعة في لبنان، عاد ملف الامتحانات الرسمية إلى واجهة النقاش التربوي، وسط تساؤلات واسعة لدى الأهالي والطلاب حول مصير العام الدراسي وإمكانية إجراء الامتحانات في ظل النزوح وإقفال عدد كبير من المدارس.

    وفي هذا السياق، أكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، في حديث إلى “RED TV”، أن “الوضع التربوي في لبنان لم يعرف الاستقرار منذ سنوات”، مشيراً إلى أن الطلاب يعيشون منذ العام 2019 سلسلة أزمات متتالية بدأت مع “ثورة 17 تشرين”، مروراً بجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت، وصولاً إلى الحرب الحالية مع إسرائيل.

    وأوضح محفوض أن “طلاب لبنان لم يتعلموا بشكل طبيعي طوال السنوات السبع الماضية، ولم يمر سوى سنتين أو 3 بشكل شبه طبيعي”، معتبراً أن البلاد تواجه اليوم “فجوة تعليمية كبيرة جداً”.

    ورغم هذا الواقع، شدد على أن هناك توجهاً لدى نقابة المعلمين ووزارة التربية لإجراء الامتحانات الرسمية، شرط أن يسمح الوضع الأمني بذلك، قائلاً: “إذا عاد القصف إلى بيروت والبقاع وبقية المناطق، تصبح أولوية إنقاذ البلد أهم من الامتحانات وكل شيء آخر”.

    وأضاف أن القرار الحالي يقوم على عدم منح إفادات وإجراء الامتحانات حفاظاً على الحد الأدنى من المستوى التعليمي في لبنان، معتبراً أن “إعطاء الإفادات يوحي للطلاب بأنه لا ضرورة للتعب أو الدراسة، وبالتالي نكون نظلم ما تبقى من المستوى التعليمي في البلاد”.

    وكشف محفوض عن اجتماع سيعقد مع وزيرة التربية ريما كرامي لبحث ملف الامتحانات رسمياً، مشيراً إلى أن النقاش سيتناول الجوانب اللوجستية والتربوية والمنهجية، إضافة إلى طبيعة المواد المطلوبة في الامتحانات.

    وأوضح أن الطلاب تمكنوا من متابعة الدراسة بشكل طبيعي منذ أيلول وحتى 2 آذار، أي خلال فصلين دراسيين تقريباً، فيما يبقى الفصل الأخير مرتبطاً بواقع كل منطقة، لا سيما المناطق المتضررة من الحرب أو التي تضم نازحين ومراكز إيواء.

    وأكد أن الوزارة لن تطرح أي أسئلة أو مواضيع لم يدرسها الطلاب بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن تحديد الدروس المطلوبة سيتم قبل 15 أيار.

    وفي ما يتعلق بالمراكز الامتحانية، أشار محفوض إلى أن المشكلة الأساسية ليست في تأمين المراكز، بل في تحقيق العدالة التربوية بين الطلاب، موضحاً أن العديد من المدارس الخاصة والرسمية يمكن استخدامها كمراكز للامتحانات، رغم أن عدداً كبيراً منها يستقبل نازحين حالياً.

    وأضاف أن عدد طلاب الثانوية العامة ليس كبيراً مقارنة بطلاب الشهادة المتوسطة، ما يجعل تنظيم الامتحانات أكثر سهولة على المستوى اللوجستي.

    أما في ملف “الشهادة الرسمية المتوسطة”، فكشف محفوض أن وزارة التربية تدرس خيار إجراء “امتحان وطني موحّد” داخل المدارس، بحيث ترسل الوزارة المسابقات الرسمية، فيما تتولى المدارس عملية المراقبة والتصحيح وإصدار النتائج بالتنسيق مع الوزارة.

    وأوضح أن “النقابة كانت دائماً ضد إلغاء الشهادة الرسمية من دون وجود بديل تربوي واضح”، مشيراً إلى أن “المناهج الجديدة التي يعمل عليها المركز التربوي للبحوث والإنماء تتضمن أدوات تقييمية جديدة قد تحل مستقبلاً مكان الشهادة المتوسطة”.

    وفي سياق متصل، لفت محفوض إلى، أن “وزارة التربية تدرس أيضاً إمكانية اعتماد 3 دورات لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، بحيث تُجرى الدورة الأولى في أوائل تموز، لإتاحة الفرصة أمام الطلاب الذين يحتاجون للسفر أو التسجيل في الجامعات داخل لبنان وخارجه”.

    أما الدورة الثانية، فتُعقد بعد نحو 3 أسابيع لإعطاء وقت إضافي للطلاب الذين لم يتمكنوا من إنهاء التحضير أو المراجعة، على أن تخصص دورات إضافية لاحقاً للطلاب الراسبين.

    ورأى محفوض أن “هذا الطرح قد يخفف الضغط النفسي عن الطلاب والأهالي في ظل الحرب”، مؤكداً أن الهدف هو “طمأنة الطلاب وعدم حشرهم بالوقت، ومنحهم فرصة إضافية للتحضير بشكل مناسب”.

    أخبار الساعة امتحانات لبنان مدرسة وزارة التربية والتعليم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وثائق تفجّر مفاجأة في ملف إبستين!

    أغسطس 15, 2026

    إسرائيل توجه رسالة جديدة إلى لبنان

    أغسطس 15, 2026

    خاص- ضريبة مقنعة جديدة تنهك القدرة الشرائية

    أغسطس 15, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬622

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬393

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    وثائق تفجّر مفاجأة في ملف إبستين!

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 15, 2026

    كشفت وثائق قضائية أن هيو هيفنر، مؤسس مجلة “بلاي بوي”، أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي…

    إسرائيل توجه رسالة جديدة إلى لبنان

    أغسطس 15, 2026

    خاص- ضريبة مقنعة جديدة تنهك القدرة الشرائية

    أغسطس 15, 2026

    طفل يسرق 11800 دولار من محل في المحمرة… وكلمة واحدة تكشف السبب

    أغسطس 15, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter