انتشر خلال الساعات الماضية خبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بقيام الجيش الإسرائيلي باعتقال أحد المقاومين في بلدة دبل، بعد إصابته في بنت جبيل ولجوئه إلى البلدةإلا أنّ التدقيق في المعطيات أظهر عدم دقة هذه الرواية.
وفي هذا السياق، تواصل “ليبانون ديبايت” مع مختار بلدة دبل، الذي نفى بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله، مؤكدًا أنّ أي حادثة من هذا النوع لم تُسجّل داخل البلدة. وبحسب معلومات ميدانية متقاطعة، تبيّن أنّ الشاب الجريح توجّه إلى أطراف بلدة رميش، حيث تم التعامل مع حالته.
وفي اتصال مع رئيس بلدية رميش، حنا العميل، أوضح أنّ “الشاب وصل وهو مصاب، وعلى الفور جرى التواصل مع الصليب الأحمر اللبناني، الذي حضر برفقة طبيب وعمل على تقديم الإسعافات اللازمة له”.
وأضاف أنّه تم إبلاغ قوى الأمن الداخلي، التي حضرت إلى المكان، وأجرت الاتصالات اللازمة مع وزارة الداخلية والبلديات لمتابعة القضية وفق الأصول.
وأشار رئيس البلدية إلى أنّ الشاب، وبعد تلقيه العلاج والرعاية اللازمة وتأمين الغذاء له، قرر مغادرة البلدة من تلقاء نفسه، متوجهًا نحو بلدة عيتا الشعب، من دون أن تتوافر معلومات دقيقة لدى أبناء البلدة حول ما جرى معه لاحقًا.
وفي وقت لاحق، أفادت معلومات غير مؤكدة بأن القوات الإسرائيلية قامت بملاحقته واعتقاله، في حين سرت شائعات أخرى تفيد بأنه سلّم نفسه لتلك القوات، التي اقتادته إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، من دون صدور أي تأكيد رسمي لهذه المعطيات حتى الساعة.

