خاص موقع Jnews Lebanon
يستيقظ لبنان والمنطقة اليوم الإثنين، على وقع طبول حرب غير مسبوقة تتدحرج من “عتبة بكركي” إلى “عتبة بوشهر”. فبينما كان العالم يحتفل بأحد القيامة، كانت الضاحية الجنوبية لبيروت تعيش “يومها الدموي” الأقسى بـ 8 غارات متتالية، تزامناً مع “قنبلة سياسية” فجرها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، واضعاً الجميع أمام خيارين: “التفاوض أو الهاوية”.
اقرأ أيضاً ساعة الصفر: هل ينفجر “الجحيم” في لبنان مساء الثلاثاء؟
بكركي: صرخة عون و”حرب الإسناد” المرفوضة
في خطاب وُصف بأنه “مانيفستو سياسي” جديد، أطلق الرئيس جوزاف عون من الصرح البطريركي صرخة: “شو جاييني من الحرب تَبَعَك؟”
المعلومات الخاصة لـ JNews Lebanon تشير إلى أن كلام عون لم يكن مجرد موعظة للعيد، بل هو قرار استراتيجي برفع الغطاء الرسمي عن “حرب الإسناد” وتكريس حصريّة السلاح بيد الدولة. وتؤكد مصادرنا أن بعبدا بدأت فعلياً بـ “تطهير” العمل الدبلوماسي عبر سحب “الشرعية” من السفير الإيراني محمد رضا شيباني، واصفةً وجوده في السفارة بأنه “بلا صفة ولا وظيفة”.
“الثلاثاء الكبير”: هدنة الـ 45 يوماً أو “الجحيم”
إقليمياً، كل الأنظار تتجه إلى واشنطن. فالمفاوضات التي كشف عنها موقع “أكسيوس” وتُدار عبر وسطاء من (باكستان ومصر وتركيا) وصلت إلى المرحلة النهائية.
وبحسب المعلومات الصحافية، المطروح هو “هدنة 45 يوماً” كفرصة أخيرة، مقابل فتح مضيق هرمز وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب. وفي حال رفضت طهران العرض بحلول الثامنة من مساء الثلاثاء (بتوقيت واشنطن)، فإن ترامب أعطى “الضوء الأخضر” لقصف محطات الكهرباء والجسور والمنشآت النفطية الإيرانية، لإعادة النظام إلى “العصر الحجري”.
اقرأ أيضاً “فخ” المساعدات وإنزال “الكوماندوز”.. هل بدأ جحيم ترامب في إيران وجنوب لبنان؟
ميدان الجنوب والضاحية: “بروفا” الاجتياح الشامل
على الأرض، يبدو أن إسرائيل بدأت تنفيذ “السيطرة النارية” على 20 موقعاً استراتيجياً جنوب الليطاني.
المعلومات الميدانية لـ JNews Lebanon تفيد بأن الغارات الثماني على الضاحية واستهداف شقة في “عين سعادة” (المشروع الماروني) هي رسائل أمنية مشفرة توحي بأن “الخطوط الحمراء” الجغرافية قد سقطت، وأن معبر “المصنع” الذي أُخلي من عناصر الأمن العام بات قاب قوسين من الخروج عن الخدمة تماماً لعزل لبنان عن عمقه السوري.
لبنان اليوم عالق بين “مقصلة” المواعيد الأميركية و”مطرقة” الميدان الإسرائيلي. صرخة الرئيس عون في بكركي هي “طوق النجاة” الأخير للداخل اللبناني للتمايز عن المصير الإيراني المجهول. فإما أن يلتقط “حزب الله” إشارة بعبدا ويذهب للتفاوض تحت سقف الدولة، أو أن “جحيم الثلاثاء” لن يوفر أحداً من طهران إلى بيروت.

