Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إسرائيل ترسم “حرب حزب الله الجديدة”

    سبتمبر 3, 2026

    سرقة بـ10 آلاف دولار في الكورة… المفاتيح تكشف الفاعل

    سبتمبر 3, 2026

    كان مع سيّدة أعمال… من هو الفنان العربيّ الذي أُلقِيَ القبض عليه داخل شقة؟

    سبتمبر 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إسرائيل ترسم “حرب حزب الله الجديدة”
    • سرقة بـ10 آلاف دولار في الكورة… المفاتيح تكشف الفاعل
    • كان مع سيّدة أعمال… من هو الفنان العربيّ الذي أُلقِيَ القبض عليه داخل شقة؟
    • موجة إقفالات وتصفيات تواجه الأسواق
    • أسعار شقق في بيروت منفصلة عن الواقع.. ولكن ماذا تقول الأرقام!
    • الحرارة تلامس 37 درجة…ماذا ينتظر اللبنانيين؟
    • العشائر في لبنان تفتح خطاً مع السفارة
    • هبوط اضطراري بطائرة وزير…ما السبب؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هذا ما هو أخطر من الحرب!
    سياسة

    هذا ما هو أخطر من الحرب!

    أبريل 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب أندريه قصاص في ليبانون24:

    غريب أمرنا نحن اللبنانيين. فقد اعتدنا على الحروب عبر تاريخنا. عشنا حروبًا أهلية، واجتياحات، واعتداءات، وأزمات أمنية متلاحقة، ودفعنا أثمانًا باهظة من دمنا وبيوتنا وأرزاقنا، ولا نزال. لكن، وعلى رغم قساوة هذه الحروب، بقينا مؤمنين، كما بعد كل تجربة وسقطة، بأن بلدنا سيقوم من جديد، خصوصًا أننا نؤمن ايمانًا عميقًا بأن القيامة لا بدّ آتية بعد الجلجلة. كنا نختبئ في الملاجئ عندما يشتّد القصف العشوائي. كنا ننتقل من منطقة إلى أخرى. نخسر بيوتنا، لكننا كنا في كل مرّة نعود لنعيد بناء ما تهدّم، لأننا نؤمن بأن الحياة أقوى من الموت مهما تعدّدت أسبابه. لكن في هذه الحرب اختلفت المقاييس وانعدمت الأوزان واختلت الموازين. من منّا لا يعرف كيف بدأت فيما القليل منّا يعرف كيف ستنتهي، إن انتهت على خير وسلامة. فما كان يحرّك دوافع البقاء والصمود لم تعد كما كان من قبل، وذلك لأن “اللعبة” قد أصبحت أكبر منّا جميعًا، حتى أكبر ممن كان حتى الأمس القريب يدعو إلى رمي

    إسرائيل في البحر.
    أما اليوم، فالوضع مختلف. الحرب لم تعد وحدها ما يخيف اللبنانيين، بل المستقبل المفقود والمجهول. ولهذا السبب بالذات، هاجر قسم كبير منّا إلى ديار الله الواسعة. ولهذا السبب أصبح ثلث الشعب اللبناني نازحًا ومن دون مأوى أو ملجأ، ومن دون مستقبل. وهذه الهجرة إلى الخارج، وتلك الهجرة إلى الداخل، اللتان يشهدهما لبنان اليوم هما أخطر بكثير من الحرب بحدّ ذاتها.

    في الحرب، يخسر البلد حجرًا، أما في الهجرة فيخسر بشرًا. في الحرب تُدمّر بيوت، أما في الهجرة فتُفرغ بيوت. في الحرب يسقط شهداء، أما في الهجرة فيسقط الأمل.

    الهجرة ليست هجرة المغامرين ولا الباحثين عن الثراء، بل هجرة الخائفين على أولادهم، وهجرة المتعلمين، وهجرة الأطباء والمهندسين والأساتذة والطلاب. إنها هجرة الطبقة التي تبني الأوطان، لا الطبقة التي تعيش على ظهر الأوطان.
    أخطر ما في هذه الهجرة أنها صامتة. لا ضجيج فيها، ولا صور دمار، ولا نشرات أخبار. فقط مطار امتلأ بدموع الوداع. أمهات يبكين بصمت، وشباب يحملون حقائبهم ويقولون إنهم سيعودون، وهم في داخلهم يعرفون أنهم قد لا يعودون.

    لبنان اليوم لا ينزف فقط على الحدود، بل ينزف في كل مكان من العالم التجأ إليه اللبنانيون، وفي مراكز الايواء في العاصمة أو في الجبل أو في الشمال.
    ولا يخسر فقط أرضًا مهددة بالاحتلال، بل يخسر عقولًا هاجرت، وكرامة تُهان خارج البيوت والأرزاق.

    فلبنان اليوم، كما الأمس، لا يواجه فقط حربًا عسكرية، بل يواجه حربًا أخطر، وهي حرب تفريغ البلد من شبابه.
    التاريخ يقول إن الأوطان يمكن أن تنهض بعد الحروب، ويمكن أن تُبنى من جديد بعد الدمار، لكن المشكلة الحقيقية تكون عندما يهاجر الناس. فالحجر يمكن تعويضه، أما الإنسان فلا يُعوّض بسهولة.

    ولهذا، قد لا تكون المشكلة الكبرى في أن لبنان مهدد بحرب لا أفق لها ولا حدود، بل في أن لبنان مهدد بأن يصبح بلدًا بلا شباب، بلا طاقات، بلا مستقبل. وعندها لا يعود السؤال كم خسر لبنان في الحرب، بل كم خسر لبنان من أبنائه. الحروب تدمّر الأوطان، لكن الهجرة تفرغها. والأوطان الفارغة لا تحتاج إلى حرب لكي تسقط.

    صحيح أن لبنان عرف موجات هجرة كبيرة خلال الحرب الأهلية، ولا سيما الهجرة المسيحية إلى كندا وأستراليا والولايات المتحدة وفرنسا، وكانت في مراحل كثيرة الأكثر كثافة، وذلك لأسباب عديدة، منها وجود جاليات لبنانية سابقة في هذه الدول، وسياسات الهجرة المفتوحة، والخوف الذي عاشته مناطق كثيرة خلال سنوات الحرب الطويلة. وقد تركت تلك الهجرة أثرًا ديموغرافيًا واضحًا لا يزال لبنان يعيش نتائجه حتى اليوم. لكن الهجرة التي تحصل اليوم، وهي داخلية، مختلفة تمامًا عن الهجرة التقليدية إلى خارج الحدود الجغرافية. في الحرب الأهلية كان اللبناني يهاجر لينجو بحياته. أما اليوم فهو يتمنى أن يهاجر لأنه لا يرى حياة في لبنان.
    أكثر ما يؤلمني في هذه الأيام ليس ما يصل إلى مسامعنا من أخبار مقلقة ومحزنة، بل ما اسمعه من أصدقاء لي يقولون: “نيالك ظمتت”. هم لا يدرون أن ما نعيشه في غربتنا قد يكون أقسى بكثير مما يعيشه أهلنا في وطن الغربة.

    أخبار الساعة إسرائيل الجنوب الحرب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل ترسم “حرب حزب الله الجديدة”

    سبتمبر 3, 2026

    سرقة بـ10 آلاف دولار في الكورة… المفاتيح تكشف الفاعل

    سبتمبر 3, 2026

    كان مع سيّدة أعمال… من هو الفنان العربيّ الذي أُلقِيَ القبض عليه داخل شقة؟

    سبتمبر 3, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    إسرائيل ترسم “حرب حزب الله الجديدة”

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 3, 2026

    تقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن حزب الله بدأ التكيف مع الضربات التي طالت بنيته الهجومية،…

    سرقة بـ10 آلاف دولار في الكورة… المفاتيح تكشف الفاعل

    سبتمبر 3, 2026

    كان مع سيّدة أعمال… من هو الفنان العربيّ الذي أُلقِيَ القبض عليه داخل شقة؟

    سبتمبر 3, 2026

    موجة إقفالات وتصفيات تواجه الأسواق

    سبتمبر 3, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter