تتزايد حركة إقفال عدد من المحال والمؤسسات التجارية، بالتزامن مع عروض لتصفية البضائع قبل الإغلاق، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يرزح تحتها القطاع التجاري.
وبحسب معلومات “لبنان ٢٤”، فإن الأزمة الاقتصادية، وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة التشغيل والإيجارات باتت تدفع عددًا من أصحاب المحال إلى اتخاذ قرار الإقفال والخروج من السوق، فيما يلجأ آخرون إلى تصفية مخزونهم في محاولة لتقليص الخسائر.
مشهد التصفيات والإقفالات يطرح علامات استفهام حول مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية

