نفى الحرس الثوري الإيراني استهدافه السفارة الأميركية في الرياض، داعيًا، السبت، دول المنطقة إلى “التيقظ من الفتنة التي تثيرها الجبهة الأميركية – الصهيونية” في الشرق الأوسط.
وفي بيان حمل الرقم 54 صادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، أشار الحرس إلى ما ورد في صحيفة “وول ستريت جورنال” حول تعرض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم، مؤكدًا أنه “وإذ يدين هذا العمل، فإنه يعلن أن الحادث لا علاقة له مطلقًا بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في إيران (المقاومة الإسلامية)”.
وأضاف البيان أنه “بالنظر إلى استراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة، فإن هذا الفعل هو بالتأكيد من جانب الصهاينة”، وفق تعبيره.
وتابع الحرس الثوري أن “قائمة أهداف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في إيران محددة مسبقًا وبشكل واضح”، لافتًا إلى أنه تم “توجيه التحذيرات اللازمة للدول المجاورة والمسلمة بشأن الفتنة التي يثيرها الكيان الصهيوني في المنطقة”.
وختم البيان بالقول: “من الضروري لدول منطقة غرب آسيا أن تتيقظ من الفتنة التي تثيرها الجبهة الأميركية – الصهيونية بهدف زعزعة استقرار المنطقة وتدميرها”.

