Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

رجي يتحرك دبلوماسياً

مايو 28, 2026

بالصورة: الجيش الاسرائيلي يجدد انذاره لمدينة صور… ويصنف هذه المناطق بالحمراء

مايو 28, 2026

بالفيديو: لأول مرة.. دبابات اسرائيلية في يحمر

مايو 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • رجي يتحرك دبلوماسياً
  • بالصورة: الجيش الاسرائيلي يجدد انذاره لمدينة صور… ويصنف هذه المناطق بالحمراء
  • بالفيديو: لأول مرة.. دبابات اسرائيلية في يحمر
  • ماذا يحمل لبنان إلى اجتماع البنتاغون؟
  • مفاوضات واشنطن: عون حدّد توجيهاته… وتقدّم كبير؟
  • باعتباره أقل كلفة… عيد الأضحى ينعش هذا القطاع
  • طابع “مثير للجدل” يفجّر الغضب… “الهوية الجغرافية ليست تفصيلًا”!
  • إنذار إسرائيلي جديد… بلدات جنوبية مدعوة للإخلاء فورًا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » هل تخلت الدولة عن دورها بحماية “ذوي الاعاقة”؟
متفرّقات

هل تخلت الدولة عن دورها بحماية “ذوي الاعاقة”؟

أبريل 1, 2026آخر تحديث:أبريل 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب جاد حكيم في ليبانون24:

في كل أزمة كبرى تضرب لبنان، يظهر النازحون ذوو الإعاقة كواحدة من أكثر الفئات هشاشة، لا لأن الحرب تدفعهم فقط إلى ترك منازلهم، بل لأن رحلة النزوح نفسها تتحول بالنسبة إليهم إلى معاناة يومية مفتوحة. فالمشكلة لا تبدأ من القصف ولا تنتهي عند الوصول إلى مركز الإيواء، بل تمتد إلى تفاصيل أساسية تتعلق بالحركة، واستخدام الحمّامات، والعناية الشخصية، والحصول على الحد الأدنى من الرعاية والدعم.

في بيروت، تبدو هذه الأزمة أكثر وضوحاً بين النازحين الموجودين في مراكز الإيواء أو في أماكن لجوء مؤقتة لا تراعي احتياجاتهم الفعلية.

فغياب خطة رسمية واضحة لإجلاء الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين انتقالهم وإقامتهم في أماكن مناسبة، جعل كثيرين منهم يواجهون مصيرهم بجهود فردية أو بمساعدة متطوعين وجمعيات لا تملك دائماً الإمكانات الكافية. وهكذا، لم يعد النزوح مجرد انتقال قسري من منطقة خطرة إلى أخرى أكثر أمناً، بل أصبح انتقالاً من خطر الحرب إلى قسوة الإهمال.
المشكلة لا تقتصر على الملاجئ غير المجهزة بالكامل، بل تمتد أيضاً إلى سوء إدارة الملف منذ البداية.

فعلى الرغم من وجود مدارس رسمية كان يفترض أن تكون مهيأة جزئياً لاستقبال النازحين من ذوي الإعاقة وغيرهم، إلا أن هذا الترتيب لم يُحافظ عليه، ما أدى إلى امتلاء معظم هذه المدارس من دون تخصيص مساحة أو أولوية واضحة لهذه الفئة.

والنتيجة أن عدداً كبيراً من النازحين ذوي الإعاقة وجد نفسه داخل مراكز غير مناسبة، فيما اضطر آخرون إلى البقاء خارجها والبحث عن بدائل أكثر كلفة وأقل استقراراً.

وتبرز المعضلة اليومية في أبسط الأمور وأكثرها حساسية: استخدام الحمّام، الاستحمام، وتأمين مستلزمات النظافة والعناية الشخصية.

هذه التفاصيل التي قد تبدو ثانوية في الظروف العادية، تتحول في مراكز الإيواء إلى عبء كبير، خصوصاً مع نقص المعدات المخصصة وضعف الخدمات وغياب الدعم الكافي للعائلات التي تتولى بنفسها رعاية كبار السن أو الأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي حالات كثيرة، تصبح الكرامة الشخصية نفسها مهددة تحت ضغط الاكتظاظ ورداءة التجهيزات ونقص المساعدة المتخصصة.

وعلى الرغم من وجود أكثر من 100 مدرسة رسمية، فإن قرابة 2000 نازح من ذوي الاعاقة توزعوا على مراكز غير مجهّزة، ولسوء الحظ، في بيروت، تم تأمين مؤخرا حمامات لهؤلاء الاشخاص، بعد أسابيع طويلة من النزوح.

إلى جانب ذلك، تتفاقم الأزمة بسبب ضعف خدمات الرعاية الخاصة وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، والاهم غياب الجمعيات التي تتفرع من كل منطقة حي، وهو ما يترك النازحين ذوي الإعاقة وعائلاتهم في مواجهة عزلة مضاعفة. فهم لا يواجهون فقط تبعات الحرب والنزوح، بل أيضاً شعوراً متنامياً بأنهم خارج أولويات الاستجابة، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى جزء من المساعدات المقدمة. لذلك، يضطر كثيرون إلى مغادرة مراكز الإيواء والبحث عن أقارب يستضيفونهم، أو استئجار مساكن بكلفة مرتفعة لا تتناسب مع أوضاعهم المالية المنهكة أصلاً.

ما يجري اليوم يكشف بوضوح أن التعامل مع ملف النزوح في لبنان لا يزال بعيداً عن أي مقاربة شاملة تراعي الفئات الأكثر ضعفاً. فحين تغيب الاستراتيجية، وتُترك الاحتياجات الخاصة على هامش الاستجابة، يصبح النازح ذو الإعاقة نازحاً مرتين، مرة من منزله، ومرة من حقه في الحماية والرعاية.

أخبار الساعة الحكومة ذوي الاحتياجات الخاصة لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

رجي يتحرك دبلوماسياً

مايو 28, 2026

بالصورة: الجيش الاسرائيلي يجدد انذاره لمدينة صور… ويصنف هذه المناطق بالحمراء

مايو 28, 2026

بالفيديو: لأول مرة.. دبابات اسرائيلية في يحمر

مايو 28, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬615

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬384

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬157

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬629
قد يعجبك
سياسة

رجي يتحرك دبلوماسياً

بواسطة Joyce Houeissمايو 28, 2026

بألم بالغ وقلق عميق، تابع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة…

بالصورة: الجيش الاسرائيلي يجدد انذاره لمدينة صور… ويصنف هذه المناطق بالحمراء

مايو 28, 2026

بالفيديو: لأول مرة.. دبابات اسرائيلية في يحمر

مايو 28, 2026

ماذا يحمل لبنان إلى اجتماع البنتاغون؟

مايو 28, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter