Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    أغسطس 30, 2026

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟
    • لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!
    • بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها
    • عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟
    • بالفيديو: فجرٌ ملتهب جنوبًا… قصفٌ عنيف يطال بلدات عدة
    • رصاص وسط الحشود.. حفل موسيقي ينقلب إلى مأساة
    • رسالة خامنئي إلى دول المنطقة.. ما الذي حملته؟
    • أمطار غزيرة ورعد قبل انحسار المنخفض… ماذا ينتظر لبنان اليوم؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هل تخلت الدولة عن دورها بحماية “ذوي الاعاقة”؟
    متفرّقات

    هل تخلت الدولة عن دورها بحماية “ذوي الاعاقة”؟

    أبريل 1, 2026آخر تحديث:أبريل 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب جاد حكيم في ليبانون24:

    في كل أزمة كبرى تضرب لبنان، يظهر النازحون ذوو الإعاقة كواحدة من أكثر الفئات هشاشة، لا لأن الحرب تدفعهم فقط إلى ترك منازلهم، بل لأن رحلة النزوح نفسها تتحول بالنسبة إليهم إلى معاناة يومية مفتوحة. فالمشكلة لا تبدأ من القصف ولا تنتهي عند الوصول إلى مركز الإيواء، بل تمتد إلى تفاصيل أساسية تتعلق بالحركة، واستخدام الحمّامات، والعناية الشخصية، والحصول على الحد الأدنى من الرعاية والدعم.

    في بيروت، تبدو هذه الأزمة أكثر وضوحاً بين النازحين الموجودين في مراكز الإيواء أو في أماكن لجوء مؤقتة لا تراعي احتياجاتهم الفعلية.

    فغياب خطة رسمية واضحة لإجلاء الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين انتقالهم وإقامتهم في أماكن مناسبة، جعل كثيرين منهم يواجهون مصيرهم بجهود فردية أو بمساعدة متطوعين وجمعيات لا تملك دائماً الإمكانات الكافية. وهكذا، لم يعد النزوح مجرد انتقال قسري من منطقة خطرة إلى أخرى أكثر أمناً، بل أصبح انتقالاً من خطر الحرب إلى قسوة الإهمال.
    المشكلة لا تقتصر على الملاجئ غير المجهزة بالكامل، بل تمتد أيضاً إلى سوء إدارة الملف منذ البداية.

    فعلى الرغم من وجود مدارس رسمية كان يفترض أن تكون مهيأة جزئياً لاستقبال النازحين من ذوي الإعاقة وغيرهم، إلا أن هذا الترتيب لم يُحافظ عليه، ما أدى إلى امتلاء معظم هذه المدارس من دون تخصيص مساحة أو أولوية واضحة لهذه الفئة.

    والنتيجة أن عدداً كبيراً من النازحين ذوي الإعاقة وجد نفسه داخل مراكز غير مناسبة، فيما اضطر آخرون إلى البقاء خارجها والبحث عن بدائل أكثر كلفة وأقل استقراراً.

    وتبرز المعضلة اليومية في أبسط الأمور وأكثرها حساسية: استخدام الحمّام، الاستحمام، وتأمين مستلزمات النظافة والعناية الشخصية.

    هذه التفاصيل التي قد تبدو ثانوية في الظروف العادية، تتحول في مراكز الإيواء إلى عبء كبير، خصوصاً مع نقص المعدات المخصصة وضعف الخدمات وغياب الدعم الكافي للعائلات التي تتولى بنفسها رعاية كبار السن أو الأشخاص ذوي الإعاقة.

    وفي حالات كثيرة، تصبح الكرامة الشخصية نفسها مهددة تحت ضغط الاكتظاظ ورداءة التجهيزات ونقص المساعدة المتخصصة.

    وعلى الرغم من وجود أكثر من 100 مدرسة رسمية، فإن قرابة 2000 نازح من ذوي الاعاقة توزعوا على مراكز غير مجهّزة، ولسوء الحظ، في بيروت، تم تأمين مؤخرا حمامات لهؤلاء الاشخاص، بعد أسابيع طويلة من النزوح.

    إلى جانب ذلك، تتفاقم الأزمة بسبب ضعف خدمات الرعاية الخاصة وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، والاهم غياب الجمعيات التي تتفرع من كل منطقة حي، وهو ما يترك النازحين ذوي الإعاقة وعائلاتهم في مواجهة عزلة مضاعفة. فهم لا يواجهون فقط تبعات الحرب والنزوح، بل أيضاً شعوراً متنامياً بأنهم خارج أولويات الاستجابة، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى جزء من المساعدات المقدمة. لذلك، يضطر كثيرون إلى مغادرة مراكز الإيواء والبحث عن أقارب يستضيفونهم، أو استئجار مساكن بكلفة مرتفعة لا تتناسب مع أوضاعهم المالية المنهكة أصلاً.

    ما يجري اليوم يكشف بوضوح أن التعامل مع ملف النزوح في لبنان لا يزال بعيداً عن أي مقاربة شاملة تراعي الفئات الأكثر ضعفاً. فحين تغيب الاستراتيجية، وتُترك الاحتياجات الخاصة على هامش الاستجابة، يصبح النازح ذو الإعاقة نازحاً مرتين، مرة من منزله، ومرة من حقه في الحماية والرعاية.

    أخبار الساعة الحكومة ذوي الاحتياجات الخاصة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    أغسطس 30, 2026

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 30, 2026

    أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، الأحد، تلسكوبها “رومان” إلى الفضاء، في مهمة تهدف إلى رسم…

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟

    أغسطس 30, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter