خاص موقع Jnews Lebanon
في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى الجبهات المشتعلة، حصل موقع JNews Lebanon على معلومات “شديدة الخصوصية” تتعلق بمصير المساعدات المالية والعسكرية المقررة للجيش اللبناني في الأسابيع القادمة. المعلومات المسربة تشير إلى أن عواصم كبرى (واشنطن وباريس) أبلغت المعنيين في بيروت بأن استمرار التدفق المالي “لتعزيز صمود العسكريين” بات مرتبطاً بـ “جدول زمني محدد” لنشر لواءين إضافيين على طول الخط الأزرق.
اقرأ أيضاً فضيحة “حقن الموت”.. مزارع لبنان تسمّم المواطنين!
السرُّ خلف الكواليس
تفيد مصادرنا أن الضغط الدولي لم يعد يكتفي بالوعود، بل انتقل إلى مرحلة طلب “خرائط انتشار” واضحة تتضمن نقاط تموضع الجيش في مناطق تعتبر حالياً “نقاط تماس” حساسة مع حزب الله. هذا الطلب قوبل بحذر شديد في اليرزة، تجنباً لأي احتكاك داخلي، بينما يصر الجانب الأميركي على أن “الفلسفة الجديدة” للمساعدات هي “التمويل مقابل الانتشار الفعلي” وليس فقط لرفع الرواتب.
ماذا يعني ذلك؟
هذا “الشرط السري” يضع القيادة العسكرية والسياسية أمام مأزق حقيقي؛ فإما القبول بالانتشار تحت المجهر الدولي لتأمين لقمة عيش العسكريين، أو المخاطرة بوقف الدعم المالي في ذروة الحاجة إليه. المعلومات تتقاطع عند استنتاج واحد: الأسابيع القادمة قد تشهد تحركات صامتة للجيش اللبناني تفاجئ الجميع.

