Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إيطاليا “الأم الحنون” الجديدة: كيف سبقت فرنسا في لبنان؟

    أغسطس 21, 2026

    تقدُّم المفاوضات مُعلَّق على نزع السلاح؟

    أغسطس 21, 2026

    “المناطق التجريبية”… هل تتدخّل واشنطن لاختيار البلدات؟

    أغسطس 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إيطاليا “الأم الحنون” الجديدة: كيف سبقت فرنسا في لبنان؟
    • تقدُّم المفاوضات مُعلَّق على نزع السلاح؟
    • “المناطق التجريبية”… هل تتدخّل واشنطن لاختيار البلدات؟
    • القضاء يحسم خفايا مقتل باسكال سليمان… إليكم التفاصيل
    • السفارة الأميركية: نرحّب بإقرار قانون إعادة هيكلة المصارف ونحث لإقرار قانون الفجوة المالية
    • “أسابيع خطيرة”… وهاب يتساءل: هل يفكر نتنياهو باستهداف أحمد الشرع؟
    • طهران تسخر من خطة ترامب الاقتصادية!
    • نهاية “كابوس” السلب في بيروت… شعبة المعلومات تنهي مشوار مطلوب خطير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لماذا قد تُقرر إسرائيل استهداف البنى التحتية في لبنان؟
    أمن وقضاء

    لماذا قد تُقرر إسرائيل استهداف البنى التحتية في لبنان؟

    مارس 19, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكر موقع “إرم نيوز” أن العاصمة بيروت، باستثناء الضاحية الجنوبية، والبنى التحتية المملوكة للدولة

    اللبنانية، ظلت تُعدّ خطوطًا حمراء غائبة عن أي عمليات برية إسرائيلية ضد الحزب، إلا أن هذه المعادلة تبدلت خلال الساعات الأخيرة.

    وتدخل إسرائيل إلى العملية البرية جنوبي لبنان، باستهداف البنى التحتية، وفي صدارة ذلك الجسور، الأمر الذي هدد الجيش الإسرائيلي بالإقدام عليه خلال المرحلة المقبلة، والعمل على فصل ضفتي نهر الليطاني.

    ولا يظهر من العملية العسكرية الإسرائيلية، أن الغرض الذهاب إلى استهداف “حزب الله” بشكل مباشر، ولكن الدولة أيضا والعمل على إتمام أكبر عملية تهجير لأهالي الجنوب، حتى يكون هذا الأمر بمثابة ورقة قوية ترغم لبنان على التفاوض حول التطبيع مع إسرائيل بشروط الأخيرة، بحسب خبراء.

    ويأتي ذلك في وقت يرى فيه ساسة لبنانيون لـ”إرم نيوز”، أنه مع انتهاء هذه الحرب، حال تحقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أهدافهما، لن تتواجد ذات الأطراف الحاكمة والمؤثرة الحالية في لبنان، لاسيما “حزب الله”.

    وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، البروفيسور وليد صافي، إن الحرب حالياً في لبنان، تأتي في سياق تعتبر فيه إسرائيل أن المواجهة التي انتهت في 2024 باتفاق 27 تشرين الثاني، لم تحقق لها أهدافها الفعلية.

    وتسعى إسرائيل بالعمل في الجنوب على تحقيق إنجاز ميداني يستخدم كورقة أساسية في المفاوضات، وأيضا الرهان على ملف النازحين، في ظل تحطيم كل الخطوط الحمراء في لبنان، والتهديد بتدمير البنى التحتية للدولة اللبنانية، كعقاب لها لعدم التحرك بنزع سلاح “حزب الله”.

    وأرجع صافي الهدف في ذلك، إظهار قوة الردع، وإرباك الدولة والضغط عليها، وبعث رسائل قوية للمسؤولين في بيروت، بأن إسرائيل قادرة على استباحة كل شيء في لبنان، إذ لا خطوط حمراء على المستويات كافة.

    ويقع لبنان الذي تعمل حكومته جاهدة على معالجة ملف النازحين وفتح نافذة المفاوضات، في مأزق كبير، كما يرى صافي، في وقت تعمل فيه تل أبيب، على فرض واقع يعزز تحقيق شروطها في المفاوضات المرتقبة .
    أما من جهة الحزب، فإنها تأتي في إطار استمراره ذراعاً عسكرياً في خدمة المصالح العليا لإيران، في الوقت الذي تتعرض فيه لبنان لحرب تهدف إلى تدمير قدراتها ونظامها.

    وأوضح صافي لـ”إرم نيوز”، أن إسرائيل في حرب 2024، لم تتمكن من القضاء على “حزب الله” أو تدمير قدراته بالكامل ولم تحقق إنجازات سياسية كانت تسعى من ورائها إلى جر لبنان للتفاوض المباشر وتوقيع اتفاقية سلام أو تطبيع.

    ويبدو أن خيار المفاوضات الذي جاء على إثر مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتفاوض المباشر مع اسرائيل، غير حاضر على طاولة الحكومة الإسرائيلية إذ وافق الكابينيت في تل أبيب على عملية برية قد تصل إلى مجرى نهر الليطاني.

    ومن الواضح أن إسرائيل غير مستعجلة من أمرها ولم تتوقف منذ أسبوعين على التدمير في الجنوب وتهجير السكان وفق صافي، واليوم تطالب سكان القرى المتواجدة في جنوب الزهراني المغادرة إلى شماله على خلفية التحضير لتحويل ملف النازحين إلى ورقة سياسية تبتزّ بها الدولة اللبنانية.

    ويفسر صافي الابتزاز، برهن عودة النازحين بشروط سياسية في وقت نشر قبل أسبوع، معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، مقالا يعتبر أن هناك فرصا ليس فقط لتدمير الحزب، ولكن على المستوى السياسي، التوصل إلى اتفاق سلام أو تطبيع مع لبنان.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية اسرائيل بيروت جنوب لبنان لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    إيطاليا “الأم الحنون” الجديدة: كيف سبقت فرنسا في لبنان؟

    أغسطس 21, 2026

    تقدُّم المفاوضات مُعلَّق على نزع السلاح؟

    أغسطس 21, 2026

    “المناطق التجريبية”… هل تتدخّل واشنطن لاختيار البلدات؟

    أغسطس 21, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬623

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬393

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    إيطاليا “الأم الحنون” الجديدة: كيف سبقت فرنسا في لبنان؟

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 21, 2026

    كتب طوني عطية في نداء الوطن لسنوات طويلة، احتفظت فرنسا في الوجدان اللبناني بلقب “الأم…

    تقدُّم المفاوضات مُعلَّق على نزع السلاح؟

    أغسطس 21, 2026

    “المناطق التجريبية”… هل تتدخّل واشنطن لاختيار البلدات؟

    أغسطس 21, 2026

    القضاء يحسم خفايا مقتل باسكال سليمان… إليكم التفاصيل

    أغسطس 20, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter