جاء في ليبانون24:
يتخذ جزء من الكباش السياسي الدائر حالياً طابعاً مرتبطاً بسؤال أساسي يتردد في الأوساط السياسية: مَنْ سيفاوض الأميركيين في المرحلة المقبلة؟
فمع تصاعد الضغوط والحديث عن ترتيبات محتملة تتعلق بالوضع في لبنان والمنطقة، يبرز جدل حول الجهة التي ستتولى التفاوض. فهل ستجري المحادثات عبر السلطة الرسمية المتمثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، باعتبارهما المرجعية الدستورية للدولة؟ أم أن المسار الواقعي سيتجه نحو التواصل مع”حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بوصفهما طرفين أساسيين في المعادلة السياسية والأمنية؟
هذا السؤال بات محوراً أساسياً في النقاشات السياسية الجارية.
أخبار شائعة
- شرط إسرائيلي جديد للانسحاب من الجنوب!
- لبنان بين الحرب وأهوال التضخم… وانفجار؟
- أثناء عودته من عمله… حجر ينهي حياة شاب على طريق المطار
- “يانصيب الفواتير” سيُطلق في لبنان.. هذا ما أعلنه وزير المال
- “جيش روبوتات” في إيران.. تقريرٌ مثير جداً!
- لماذا اعتذر كاظم الساهر للسيدات؟
- خاص- لعبة الأسعار الكبرى: هل يدفع اللبناني ثمن شحنات المحروقات مرتين؟
- “ساعة الصفر” تقترب؟ خطة أميركية حاسمة بشأن إيران

