جاء في ليبانون24:
لفت مصدر ديبلوماسي إلى أن الضربات الإسرائيلية الخارجة عن المألوف في لبنان، مثل الحازمية، والجامعة اللبنانية – الحدث، ومنطقة ميرنا الشالوحي في ساحل المتن، تدل على ثلاثة أمور:
أولاً: حجم اختراق “حزب الله” للدولة اللبنانية وإداراتها وموظفيها، إضافة إلى اختراق مناطق خارجة عن بيئته وبعيدة عن مراكز وجوده، وإنشاء غرف عمليات بعيدة المدى في أماكن لا يتوقعها الخصم أو العدو.
ثانياً: إن الضربات غير المتوقعة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يقترن بمعلومات من مخبرين حول إمكانية تواجد كوادر حزبية أو عناصر من جنسيات أخرى.
ثالثاً: عدم أخذ الإسرائيلي بعين الاعتبار موقع المنطقة أو هويتها السياسية أو الطائفية، إذ إن الهدف يُعدّ أسمى من كل هذه الاعتبارات بالنسبة له.
أخبار شائعة
- المحروقات تشعل سوريا…
- خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة
- بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟
- بعد علي الطاهر… لماذا أصبحت المنصوري هدف إسرائيل التالي؟
- بعد تكريمه في مهرجان الغردقة.. نقل فنان إلى المستشفى
- شمس وOctopus Real Estate تطلقان شراكة جديدة لدعم المغتربين وتعزيز فرص الاستثمار في لبنان
- فضيحة لحم تهزّ الشارع!
- حجز 468 سيارة و921 دراجة ماذا يحدث؟

