جاء في ليبانون24:
لفت مصدر ديبلوماسي إلى أن الضربات الإسرائيلية الخارجة عن المألوف في لبنان، مثل الحازمية، والجامعة اللبنانية – الحدث، ومنطقة ميرنا الشالوحي في ساحل المتن، تدل على ثلاثة أمور:
أولاً: حجم اختراق “حزب الله” للدولة اللبنانية وإداراتها وموظفيها، إضافة إلى اختراق مناطق خارجة عن بيئته وبعيدة عن مراكز وجوده، وإنشاء غرف عمليات بعيدة المدى في أماكن لا يتوقعها الخصم أو العدو.
ثانياً: إن الضربات غير المتوقعة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يقترن بمعلومات من مخبرين حول إمكانية تواجد كوادر حزبية أو عناصر من جنسيات أخرى.
ثالثاً: عدم أخذ الإسرائيلي بعين الاعتبار موقع المنطقة أو هويتها السياسية أو الطائفية، إذ إن الهدف يُعدّ أسمى من كل هذه الاعتبارات بالنسبة له.
أخبار شائعة
- شرط واحد قد يدفع حزب الله إلى حرب إيران..ما هو؟
- سمعت نصائحه فتوفيت.. “شات جي بي تي” أمام القضاء!
- الـ”AI” في قلب حرب إيران.. مفاجآت ينشرها تقرير
- إنجاز جديد في عالم الموسيقى
- خلف كواليس أكبر كابوس للعملات المشفّرة… سرقة قياسية تهزّ العالم!
- طهران ترحّب بتوسيع الحوار.. وتُحذّر واشنطن من “خطأ جديد”!
- الحزب يتهيأ للسيناريو الأصعب…ماذا تكشف التقديرات؟
- البوتوكس أم ديسبورت.. أيهما أفضل لإزالة التجاعيد؟

