–
كشف زميل دراسة سابق للمرشد الإيراني المعين حديثًا، مجتبى خامنئي، تفاصيل عن شخصيته ومعتقداته وتصرفاته، في تصريحات نقلتها صحيفة جيروزلم بوست.
وبحسب الصحيفة، قال جابر رجبي، شريك الدراسة السابق لخامنئي، إن المرشد الإيراني الجديد “أخطر بكثير من والده وسلفه” علي خامنئي.
وأوضح رجبي، الذي عمل مستشارًا للسياسة الخارجية للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ووسيطًا بين الحكومة الإيرانية وميليشيات مدعومة من طهران في العراق، أنه التقى مجتبى خامنئي لأول مرة في مدينة قم، حيث درسا معًا في الحوزة الدينية التي تعد من أبرز مراكز الدراسات الإسلامية الشيعية في إيران.
وقال رجبي: “كان مجتبى في ذلك الوقت منافقًا جدًا، يقول شيئًا بينما يخفي شيئًا مختلفًا”.
وأضاف في تصريحات سابقة لمجلة ذا أتلانتيك أن زميله السابق كان مهووسًا بفكرة نهاية العالم، و”يعتقد أن له دورًا في تسريع وصول البشرية إلى تلك المرحلة”.
وأشار رجبي إلى أن خامنئي “لا يظهر نواياه الحقيقية”، واصفًا إياه بأنه “لا يبالي بحياة البشر”.
وأضاف: “إذا كان يستطيع قتل 13 ألفًا من شعبه فلن تكون لديه مشكلة في قتل 100 ألف في تل أبيب، فمن لا يهتم بحياة شعبه لن يهتم بحياة الآخرين”.
وتابع: “هو عكس والده الذي يظهر غضبه بسرعة، أما مجتبى فيستطيع الكذب بشكل أفضل ويعرف كيف يلعب اللعبة”.
ورأى رجبي أن خامنئي قد يحاول كسب الوقت وخداع الولايات المتحدة ودول المنطقة لكسب الثقة، مضيفًا أنه قد يسعى أولًا إلى تعزيز نفوذ إيران في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، قال نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الجديد مجتبى خامنئي يتمتع بصحة جيدة، رغم إصابته خلال الهجوم الذي أدى إلى مقتل والده.
كما نقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تقييمًا للمخابرات الإسرائيلية يشير إلى أن خامنئي أُصيب بجروح طفيفة خلال الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما يفسّر عدم ظهوره علنًا.

