بعد حادثة الاتصال المشبوه في جونية، سُجّل اتصال مماثل بإحدى سكان منطقة زوق مصبح – أدونيس، اليوم الثلثاء، يطلب منها إخلاء المبنى الذي تقيم فيه، ما أثار حالاً من القلق في المنطقة.
وفي اتصال مع “نداء الوطن”، أكد رئيس بلدية زوق مصبح إيلي صابر أن “الحادثة تندرج ضمن موجة الاتصالات الزائفة التي يتلقاها بعض المواطنين بهدف إثارة البلبلة وزرع الخوف”.
وأوضح أن “إحدى السيدات، وهي تقيم في شقة في الطابق الخامس من مبنى مجاور لإحدى محطات الوقود على الطريق المتفرع من أوتوستراد زوق مصبح – جونية، تلقت اتصالاً يطلب منها إخلاء المبنى”.
وعلى الفور، تواصلت البلدية مع القوى الأمنية التي حضرت إلى المكان للتحقق من ملابسات الاتصال، كما تمّ إغلاق جزء من الشارع احترازياً للتأكد من صحة الإنذار.
وأكد صابر أن “الاتصال تبيّن أنه غير صحيح”، مشدداً على أن “هذه الاتصالات المشبوهة تهدف إلى نشر الذعر بين المواطنين، داعياً الجميع إلى التحلي بالهدوء والتروي وعدم الانجرار وراء الشائعات في هذه الظروف الدقيقة”.

