Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

ماذا استهدف الحزب؟

أبريل 23, 2026

قبل بدء المحادثات اللبنانيّة – الإسرائيليّة… ماذا قال سفير الولايات المتّحدة لدى لبنان؟

أبريل 23, 2026

خفايا جديدة في قضية تجسس أربكت الجيش الإسرائيلي

أبريل 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • ماذا استهدف الحزب؟
  • قبل بدء المحادثات اللبنانيّة – الإسرائيليّة… ماذا قال سفير الولايات المتّحدة لدى لبنان؟
  • خفايا جديدة في قضية تجسس أربكت الجيش الإسرائيلي
  • شروط تفكيك سلاح “حزب الله”… والرياض تراقب التوازنات
  • عن وقف إطلاق النار في لبنان… هذا ما قالته الخارجية الإيرانيّة
  • خاص- ترامب “يقتحم” البيت الأبيض الليلة: الحسم أو السحق!
  • ماذا حدث في مجلس النواب اليوم؟
  • خلال توجهه إلى هرمز.. قردٌ ينهي مهمة بحار أميركي!
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » كيف فتح “الحزب” الجبهة؟ وما الذي يخبئه للبنان؟
أمن وقضاء

كيف فتح “الحزب” الجبهة؟ وما الذي يخبئه للبنان؟

مارس 7, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب داود رمال في نداء الوطن

لم يكن المنطلق لانخراط “حزب الله” في الحرب الدائرة رد فعل ميدانيًا على تطور عسكري أو سياسي، بل جاء نتيجة مسار طويل من التمهيد السياسي والتنظيمي الذي كشف منذ البداية أن قرار المواجهة اتخذ خارج إطار الإرادة الوطنية اللبنانية. فـ “الحزب”، وفق الوقائع السياسية التي سبقت اندلاع المواجهة، كان قد رسم خطًا واضحًا في تعاطيه مع مؤسسات الدولة، بدءًا من رفضه الصريح لقرارات الحكومة الصادرة في الخامس والسابع من آب، ومن ثم رفضه ترؤس مدني وفد التفاوض الى اجتماعات “الميكانيزم”، وصولًا إلى موقفه الرافض للقرار الحكومي الأخير الذي اعتبر الجناحين العسكري والأمني لـ “الحزب” خارج القانون. وبين هذه المحطات، بدا أن “الحزب” يتصرف بوصفه صاحب قرار سيادي مستقل عن الدولة، واضعًا نفسه في موقع يتجاوز المؤسسات الشرعية ويؤسس عمليًا لثنائية سلطة داخل لبنان.

هذا المسار عمليًا وواقعيًا ليس وليد لحظة، بل ترافق مع لغة سياسية ثابتة ظهرت في كل الحوارات التي جرت بين “الحزب” ومكونات السلطة اللبنانية. ففي تلك الحوارات، كان ممثلو “الحزب” يكررون الحديث عما يسمونه “خطوطًا حمراء” لا يمكن تجاوزها. ومن أبرز هذه الخطوط، تحديد “حدود الصبر” على الاعتداءات الإسرائيلية، وهو تعبير استخدم مرارًا لتبرير إمكان فتح الجبهة الجنوبية في أي لحظة. كما شدد “الحزب” باستمرار على رفضه المطلق لفكرة تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني، متحدثًا عن البديل وهو استراتيجية أمن وطني تستثمر قدرات “الحزب” وتشرف عليها الدولة اللبنانية. أما الخط الأحمر الثالث، فكان مرتبطًا مباشرة بإيران، حيث اعتبر “الحزب” أن تهديد بقاء النظام في طهران، أو المساس بالمرشد الأعلى، يشكل سببًا كافيًا للانخراط في مواجهة إقليمية شاملة.

وفي ضوء هذه المعادلة، بدا أن الحرب الحالية لم تكن مفاجئة لـ “الحزب”. فالمؤشرات التي رافقت اندلاعها تعكس أن استراتيجيتها كانت موضوعة مسبقًا. فقد كشفت المعطيات أن “الحزب” اتخذ سلسلة إجراءات احترازية واسعة قبل فتح الجبهة، أبرزها الإجراءات الأمنية المشددة التي أحاط بها مستوييه القياديين: السياسي والعسكري. هذه الإجراءات، التي شملت تغيير أنماط الحركة والاتصالات وتحصين البنية القيادية، ساهمت في إفشال الضربة الإسرائيلية الأولى التي استهدفت ما وصفته تل أبيب بـ “بنك أهداف قاتل” للحزب، كان يفترض أن يؤدي إلى شل بنيته القيادية منذ اللحظة الأولى. إلا أن تلك الضربة فشلت في إصابة أي من القيادات الأساسية، ما يعزز فرضية أن “الحزب” كان يستعد مسبقًا لسيناريو الحرب.

ومن هنا، تسقط أيضًا الرواية التي روجت في بعض الأوساط السياسية والإعلامية عن وجود انقسام داخل “الحزب” بين فريق يدفع نحو الحرب وآخر يتحفظ على فتح الجبهة. فالمعطيات المتقاطعة تشير إلى أن القرار اتخذ بإجماع داخل المؤسستين السياسيتين والمؤسسة العسكرية في “الحزب”، وأن توقيت فتح الجبهة جاء متزامنًا مع التطورات التي شهدتها إيران بعد اغتيال المرشد، ما يعني أن العامل الإيراني كان حاسمًا في تحديد ساعة الصفر. وبذلك يصبح قرار الحرب جزءًا من استراتيجية إقليمية أوسع، وليس رد فعل لبنانيًا على تطورات محلية.

هذا الواقع دفع حتى بعض حلفاء “الحزب” إلى محاولة تفسير بعض الإشارات الميدانية بطريقة مختلفة. فقد اعتقد هؤلاء أن إطلاق صلية الصواريخ الستة في بداية المواجهة قد يكون تعبيرًا عن اعتراض داخلي داخل “الحزب” على الأداء السياسي للقيادة. واستعاد أصحاب هذا التحليل تجربة تاريخية تعود إلى حرب نيسان عام 1996، حين كانت المفاوضات جارية لوقف القتال بوساطة قادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأفضت إلى ما عرف بـ “تفاهم نيسان”. يومها، أبدى رئيس الأركان في “الحزب” مصطفى بدر الدين تحفظًا على الاتفاق، معتبرًا أنه يفرض قيودًا على عمل المقاومة، فيما أصر الأمين العام لـ “الحزب” السيد حسن نصرالله على الموافقة عليه. وبعد إعلان وقف النار، أطلقت صلية صواريخ اعتُبرت يومها رسالة اعتراض داخلية، ولم يتبنها الحزب رسميًا في بيان، ما سمح للحريري باحتواء الموقف سريعًا، فيما قيل يومها إن جهات غير لبنانية تقف وراء الإطلاق بهدف إفشال الاتفاق.

لكن المقارنة بين تلك المرحلة والواقع الحالي تبدو بعيدة. فـ “الحزب” هذه المرة لم يتأخر في تبني إطلاق الصواريخ عبر بيان رسمي واضح، ما أسقط فرضية “الاعتراض الداخلي” وأكد أن ما جرى هو قرار مركزي محسوب وليس مبادرة ميدانية معزولة. وكان بعض حلفاء “الحزب” يأملون أن يمتنع عن تبني العملية رسميًا بهدف احتواء التوتر ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة، إلا أن تلك الآمال اصطدمت بواقع مختلف تمامًا، مفاده أن “الحزب” يتصرف وفق معادلة استراتيجية يعتبر فيها أن مصيره مرتبط عضويًا بمصير النظام في إيران.

وفق هذه المعادلة، تبدو الرؤية التي تحكم سلوك “الحزب” قائمة على قاعدة واضحة: نصمد معًا أو نخسر معًا. وهي قاعدة تعني عمليًا أن أي تهديد وجودي لطهران سيقابله انخراط كامل من “الحزب” في المواجهة، بغض النظر عن الكلفة التي قد يتحملها لبنان. لكن الأخطر في هذه المقاربة لا يقتصر على البعد الإقليمي للحرب، بل يتعداه إلى ما قد يحمله الداخل اللبناني من تطورات لاحقة. فحين يربط “الحزب” مصيره بمصير نظام إقليمي، يصبح السؤال المطروح ليس فقط حول مآلات الحرب، بل أيضًا حول السيناريوات التي قد يهيئ لها في الداخل اللبناني إذا وصلت المواجهة إلى لحظة مفصلية.

وهنا تحديدًا يبرز القلق الأكبر في الأوساط السياسية، إذ تشير بعض القراءات إلى أن “الحزب”، وهو يخوض هذه المواجهة المفتوحة، قد يكون في الوقت نفسه يضع الأسس لمرحلة داخلية مختلفة في لبنان، تحسبًا لأي تحول كبير في موازين القوى الإقليمية. فالحروب الكبرى في المنطقة غالبًا ما تعيد رسم الخرائط السياسية للدول الهشة، ولبنان في مقدمها. وإذا كان “الحزب” يعتقد أن مصيره مرتبط بمصير إيران، فإن الاستعداد لسيناريوات الداخل يصبح جزءًا من معركة البقاء نفسها، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات تتجاوز بكثير حدود الجبهة الجنوبية، ولهذا الموضوع بالتحديد شرح لاحق.

أخبار الساعة اسرائيل حزب الله لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

ماذا استهدف الحزب؟

أبريل 23, 2026

قبل بدء المحادثات اللبنانيّة – الإسرائيليّة… ماذا قال سفير الولايات المتّحدة لدى لبنان؟

أبريل 23, 2026

خفايا جديدة في قضية تجسس أربكت الجيش الإسرائيلي

أبريل 23, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬610

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬375

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬157

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬625
قد يعجبك
أمن وقضاء

ماذا استهدف الحزب؟

بواسطة Joyce Houeissأبريل 23, 2026

أعلن “حزب الله”أنّه “استهدف تجمّع جنود وآليّات للجيش الإسرائيليّ، في محيط مدرسة جميل بزّي في…

قبل بدء المحادثات اللبنانيّة – الإسرائيليّة… ماذا قال سفير الولايات المتّحدة لدى لبنان؟

أبريل 23, 2026

خفايا جديدة في قضية تجسس أربكت الجيش الإسرائيلي

أبريل 23, 2026

شروط تفكيك سلاح “حزب الله”… والرياض تراقب التوازنات

أبريل 23, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter