Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    سبتمبر 5, 2026

    في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات

    سبتمبر 5, 2026

    هدنة جوية متبادلة؟

    سبتمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..
    • في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات
    • هدنة جوية متبادلة؟
    • بالتزامن مع نشر قانون العفو العام… فيديو من داخل سجن رومية يثير تفاعلاً
    • الجنوب يهتزّ بالتفجيرات… إسرائيل تفخخ المنازل وتلقي المتفجرات بالمسيّرات
    • عن تسعير الكتب المدرسية الخاصة.. هذا ما أوضحته “التربية”
    • تطور جديد في ملف انفجار مرفأ بيروت.. متى سيصدر “القرار الظني”؟
    • لكلّ من يسلك طريق ضهر البيدر.. إقرأ هذا الخبر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هل اقتربت لحظة الشارع؟
    اقتصاد

    هل اقتربت لحظة الشارع؟

    فبراير 19, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب حسين خليفة في ليبانون24:
    لم يعد الواقع اللبناني يحتمل مقاربات مجتزأة أو حلولاً ظرفية تُسوَّق على أنها إصلاحات. فالبلد يعيش انهياراً مركّباً، اقتصادياً واجتماعياً ومؤسساتياً، انعكس مباشرة على حياة المواطنين ومعيشتهم وأمنهم اليومي. ومع تراكم السياسات الفاشلة والوعود المؤجّلة، تراجعت ثقة اللبنانيين بدولتهم إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل غياب أي مسار واضح للإنقاذ أو إعادة بناء العقد الاجتماعي بين الدولة ومواطنيها.
    هذا الانهيار لم يعد محصوراً بفئات محددة، بل تمدّد ليشمل مختلف الشرائح الاجتماعية، ما بدّل أولويات الناس من السعي لتحسين شروط الحياة إلى القلق على أساسيات البقاء. وفي ظل غياب شبكة أمان اجتماعي فاعلة، باتت الدولة في نظر كثيرين عاجزة عن أداء دورها الأساسي، بل تحوّلت في بعض الأحيان إلى عامل ضغط إضافي على حياة المواطنين اليومية.

    في هذا السياق، تعود القرارات المالية والضريبية إلى واجهة النقاش، وسط اعتراضات متزايدة على مقاربة الأزمة من زاوية مالية ضيقة. ووفق مصادر مطّلعة، فإن المشكلة لا تكمن في مبدأ الضرائب بحد ذاته، إذ تُعدّ هذه الأداة جزءًا طبيعياً من عمل أي دولة، بل في فرض أعباء إضافية على مجتمع يعاني أصلاً من تآكل مداخيله وغياب حقوقه الأساسية.

    وتشير المصادر إلى أنّ اللبنانيين، بمختلف فئاتهم، من عسكريين وموظفين وأساتذة وعمال، يعيشون حالة قلق دائم من الغد، في ظل فقدان أي ضمانات فعلية تتعلق بالطبابة، أو الضمان الاجتماعي، أو ضمان الشيخوخة، أو حتى الاستقرار الوظيفي. وترى هذه المصادر أنّ تحميل المواطنين كلفة الانهيار، من دون تأمين الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، يعمّق الفجوة القائمة بدل معالجتها.

    وفي المقابل، لا يمكن فصل هذه السياسات عن المسؤولية السياسية الجماعية للسلطة التنفيذية، إذ إنّ تمرير القرارات تمّ عملياً داخل مجلس الوزراء من دون أي كسر حقيقي للمسار المعتمد. فالاكتفاء بتسجيل اعتراض أو تحفّظ شكلي، من دون تحويله إلى موقف سياسي ضاغط أو مسار بديل، لا يغيّر في جوهر الشراكة بالقرار ولا في نتائجه على الناس. وتشير المصادر الى أنّ المواقف التي ظهرت لاحقاً لا تُسقط المسؤولية عن أصحابها، ولا تقلّل من حجم تبعات قرار أُقِرّ بالكامل، مشدّدة على أنّ المسؤولية في هذا النوع من الملفات لا تتجزّأ ولا تُدار بالخطاب الشعبوي.
    وفي هذا الإطار، تحذّر المصادر من أنّ أي تحركات شعبية أو احتجاجات مقبلة لا يمكن فصلها عن سنوات طويلة من الإحباط وتراكم الخيبات، مؤكدةً في الوقت نفسه أنّ التعامل مع الشارع بوصفه مصدر تهديد يشكّل قراءة معكوسة للواقع. غير أنّ المصادر نفسها تلفت إلى خطورة ترك أي حراك مطلبي من دون ضوابط واضحة، في ظل هشاشة الوضع الداخلي، ما قد يفتح الباب أمام محاولات اختراق أو توظيف سياسي من شأنها ضرب الاستقرار وإشعال توترات لا يتحمّلها البلد في هذه المرحلة.

    وتختم المصادر بالإشارة إلى أنّ المرحلة الحالية لا تزال تتيح خيارات بديلة، في ظل ما يحظى به العهد الرئاسي من احتضان عربي ودولي، وهو احتضان، بحسب هذه المصادر، يوفّر هامش حركة سياسي ومالي يسمح بفتح قنوات دعم واستثمارات مشروطة، وإطلاق مسار تفاوضي جدي مع الجهات الدولية المانحة، بدل اللجوء السريع إلى إجراءات تمسّ مباشرة الفئات الأكثر هشاشة. وتعتبر المصادر أنّ هذا المناخ الخارجي يشكّل فرصة لاستخدام أدوات إنقاذ مختلفة، تبدأ بإصلاحات بنيوية وتوزيع أكثر عدالة للأعباء، قبل التفكير بأي خطوات ضريبية جديدة، على أن أي مسار إنقاذي، مهما توفّرت له الظروف الخارجية، يبقى فاقداً لمضمونه ما لم يترجم داخلياً بخيارات تحمي المواطنين وتخفّف عنهم كلفة الانهيار، بدل تحميلهم مجدداً أثمان أزمات لم يكونوا سبباً في تفاقمها.

    أخبار الساعة أزمة المحروقات الاقتصاد البنزين المحروقات لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    سبتمبر 5, 2026

    في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات

    سبتمبر 5, 2026

    هدنة جوية متبادلة؟

    سبتمبر 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    تدمير منزل نائب سابق في الجنوب..

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 5, 2026

    أدى التصعيد المعادي منذ ليل الجمعة – السبت واليوم على منطقة النبطية الى استشهاد مواطنة…

    في الخفايا- حقيقة التعديلات المرتقبة على منصات التسعير وسقف السحوبات

    سبتمبر 5, 2026

    هدنة جوية متبادلة؟

    سبتمبر 5, 2026

    بالتزامن مع نشر قانون العفو العام… فيديو من داخل سجن رومية يثير تفاعلاً

    سبتمبر 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter