تفيد معلومات “لبنان ٢٤” بأن تحرّكات ودراسات مالية واقتصادية انطلقت بجدّية في الكواليس، بهدف تحسين رواتب موظفي القطاع العام وإعادة تصحيحها بما يتناسب مع كلفة المعيشة والانهيار الحاصل في القدرة الشرائية.
وبحسب المعطيات، فإن البحث لا يقتصر على زيادات ظرفية، بل يشمل مقاربة شاملة لإعادة هيكلة الرواتب والتعويضات، بما يضمن الحدّ الأدنى من العيش الكريم لموظفي الإدارات العامة، العسكريين، والمتقاعدين.
وتشير المصادر إلى أنّ هذه الخطوات تأتي تحت ضغط الاحتقان الاجتماعي المتصاعد وتراجع الخدمات في الإدارات الرسمية نتيجة الهجرة والشلل الوظيفي، ما دفع المعنيّين إلى التعامل مع الملف على أنه أولوية وطنية لمنع انهيار ما تبقّى من القطاع العام.
ويُنتظر أن تتبلور هذه الدراسات في الفترة المقبلة ضمن سلّة إجراءات مالية قد تُطرح قريباً على طاولة مجلس الوزراء.
أخبار شائعة
- نهاية عهد دونالد ترامب… أميركا أمام اختبار أخطر من الانتخابات!
- اجتماعات سرية في باريس… ماذا بحث مصرف لبنان مع المصارف؟
- أموال إيرانية ومسيّرات… ماذا استعاد حزب الله من قدراته؟
- غابت الانتخابات… فغابوا معها!
- 29 طعنة وناطور أنكر… كيف انكشف مشتبه به في جريمة الخوري؟
- الطقس يستقرّ مؤقتاً… والحرارة ترتفع قبل منخفض جديد
- اتصالات لبنانية بشأن “اليونيفيل” والقوّة البديلة تصطدم بالفيتو الأميركي والإسرائيلي
- إسرائيل تكمل استعداداتها لضرب إيران

