تبدي أوساط مراقبة قلقًا متزايدًا مع تسارع الوقت، معتبرة أن شهر شباط المقبل قد يكون الأكثر “حساسية”. فسياسة الاحتواء ومهلة الشهر التي طلبتها الحكومة لمعالجة ملف السلاح لا تبدو سوى تأجيل للأزمة، بما يفاقم النقمة الداخلية ويكرّس في نظر الخارج صورة دولة عاجزة أو تفتقر إلى الجدية في اتخاذ القرار.
أخبار شائعة
- مايا دياب “اعترف أني انكسرت ومكسورة… وهذه المرة لا أعتقد أني سأشفى”
- هزة أرضية بقوة 5.3 درجات شعر بها سكان هذه المنطقة!
- حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة…وهذه التفاصيل
- بعد عام ونصف من رحلة العلاج.. إعلامية تعلن انتصارها على السرطان
- غوغل تحذّر!
- إصابة شخص بطلق ناري في الميناء.. إليكم التفاصيل
- ساعة كاملة… هذا ما دار بين ترامب وبوتين عبر الهاتف
- 43 مولدًا تحت الحجز…ماذا حدث؟

