تبدي أوساط مراقبة قلقًا متزايدًا مع تسارع الوقت، معتبرة أن شهر شباط المقبل قد يكون الأكثر “حساسية”. فسياسة الاحتواء ومهلة الشهر التي طلبتها الحكومة لمعالجة ملف السلاح لا تبدو سوى تأجيل للأزمة، بما يفاقم النقمة الداخلية ويكرّس في نظر الخارج صورة دولة عاجزة أو تفتقر إلى الجدية في اتخاذ القرار.
أخبار شائعة
- فرنسا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني.. ما السبب؟
- حلق شعره بالكامل… نجم شهير يفاجئ جمهوره بإطلالته الجديدة
- 100 دولار مزورة تغزو الأسواق!
- نتنياهو يطلب مقاعد بلا أسماء… وأبرز مرشحيه ينسحب
- توقيف “جون سينا” على طريق المطار
- عمليات تفجير ضخمة… ماذا يحصل في الجنوب؟
- حملة من “الجمهور”!
- تركيا في فخ السلاح… لا عودة لأميركا بلا رضى روسيا

