Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    المفاوضات “مكانك راوح”… و”السلاح رايح” بتوافق أميركي عربي

    يونيو 25, 2026

    ماذا دار في جلسة المفاوضات الثانية؟

    يونيو 24, 2026

    بالفيديو: مشهد استثنائي قبالة البترون…

    يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • المفاوضات “مكانك راوح”… و”السلاح رايح” بتوافق أميركي عربي
    • ماذا دار في جلسة المفاوضات الثانية؟
    • بالفيديو: مشهد استثنائي قبالة البترون…
    • ما حقيقة توقيف نادين نسيب نجيم في قضية “اسكوبار لبنان”؟
    • إشكال مسلّح في هذه المنطقة اللبنانية… إصابة ووفاة إثر أزمة قلبية
    • فضيحة “كبتاغون الجيه” .. الرواية الحصرية ل “شحنة الرعب” التي بدأت بفنجان قهوة- مقاطع فيديو صادمة !
    • بالصور: بين الريادة العالمية وقادة المستقبل.. مدرسة المنصف الدولية تُتوّج خريجي “دورة 2026”
    • خاص- ما مصير الامتحانات الرسمية في لبنان؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “الحزب” يدفع لبنان إلى السلام مع إسرائيل!
    سياسة

    “الحزب” يدفع لبنان إلى السلام مع إسرائيل!

    أكتوبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب شارل جبور في نداء الوطن:
    الضربات الإسرائيلية اليوميّة على مواقع “حزب اللّه” وعناصره لا تصنف حربًا، بل تندرج في مواجهة من طرف واحد، تستند فيها تل أبيب إلى عدم التزام “الحزب” اتفاق 27 تشرين الثاني القاضي بالتخلّي عن سلاحه. والفارق بين الاستهدافات التي تلت هذا الاتفاق وتلك التي سبقته، أنها بعد إعلان “حرب الإسناد” كانت بين طرفين، بينما تحوّلت اليوم إلى طرف واحد يَضرِب ولا يُضرَب.

    ولولا الإرادة الإسرائيلية بالانتقال من الاستهدافات المركّزة إلى الحرب الموسّعة في أيلول وتشرين الأول والثاني، لما ولِد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024. ولأن هذا الاتفاق لم يطبّق من خلال تجريد “حزب اللّه” من سلاحه، فإن الحرب حتميّة من أجل ولادة اتفاق جديد أو ملحق لاتفاق تشرين.

    والمفارقة أن حسن نصراللّه هو من بادر إلى إعلان الحرب، لكنه فقد بعدها زمام المبادرة التي باتت بيد نتنياهو. والوضع الحالي، مثلًا، يمكن أن يستمرّ لسنوات إن لم يقرِّر “بيبي” إنهاءه، ما يعني بالمفهوم العسكريّ أن إسرائيل انتصرت و “حزب اللّه” هُزم، وهو اليوم يبحث عن “السترة”.

    والسؤال لم يعد هل تقع الحرب المشابهة لأيلول 2024 أو تموز 2006؟ بل متى ستقع هذه الحرب الحتميّة؟ وعلى الرغم من أن إسرائيل مستفيدة من الوضع الراهن، سواء بسيطرتها العسكرية الكاملة على لبنان بغطاء أميركي، أو بإبعاد خطر “حزب اللّه” عن شعبها وبلداتها، إلّا أن مصلحة نتنياهو لا تكمن في إبقاء الوضع مفتوحًا، بل في صلب مصلحته إنهاء المخاطر داخل كيانه وعلى حدوده ليتفرّغ لأهدافه الأبعد جغرافيًا: اليمن، العراق وإيران.

    ويُفترض أن عواصم القرار أدركت أن الدولة اللبنانية ليست في وارد تنفيذ قرار 5 آب المتعلِّق بنزع سلاح “حزب اللّه”، وأن حدود هذا القرار لا تتجاوز رفع الغطاء السياسي عن سلاحه. أمّا القيِّمون على الدولة فيعتبرون أن “الحزب” بلغ “سن الرشد” وعليه أن يتحمّل مسؤولية قراراته، وإذا أصرّ على سلاحه وقرّرت إسرائيل شن حرب جديدة ضده، فسيكون هو المسؤول عنها.

    والأمر الوحيد القادر على تجنيب “حزب اللّه” الحرب الحتميّة هو إعلانه الواضح والصريح التخلّي عن سلاحه قبل فوات الأوان. وما لم يقدم على ذلك، فإن القضاء على قوّته العسكرية مسألة لا تحتمل النسب المئوية، وتوقيتها يحدِّده نتنياهو، ويمكن أن يكون غدًا أو بعد ثلاثة أشهر، وفق الأولويات العسكرية الإسرائيلية.

    ومن يتابع الإعلام الإسرائيليّ يلاحظ أن العدّ العكسيّ للحرب قد بدأ، من خلال الحديث المتزايد عن أن “حزب اللّه” أعاد بناء قوّته وأقفل ثغراته السابقة ويستعدّ للمواجهة. وقد نجح هذا الإعلام في استدراج “الحزب” إلى ملاقاته بالخطاب نفسه، قبل أن يعود الشيخ نعيم قاسم ويستدرك بتأكيده أن “الحزب” “جاهز للدفاع لا الهجوم”، في رسالة تقصّد توجيهها مباشرة إلى نتنياهو مفادها أن “الحزب” لن يُبادر إلى ضرب إسرائيل، ظنًا منه أن مثل هذه الرسالة قد تحول دون الضربة الإسرائيلية.

    غير أن الحراك الدبلوماسيّ الذي يشهده لبنان مؤخرًا لن يغيِّر حتميّة الحرب، لأن الدولة نفضت يدها، والاتكال عليها لتطبيق دستورها لم يعد ممكنًا. والمخرج الوحيد يبقى في مبادرة “حزب اللّه” إلى إعلان نهاية ما يسمّى “المقاومة”، لكن لا مؤشرات على أنه في هذا الوارد، على الرغم من قناعته بأنه أصبح تحت رحمة نتنياهو الذي يملك قرار إعدامه متى شاء.

    وما لا يدركه “حزب اللّه”، ربّما، أنه في حال تسليم سلاحه، ستصبح العلاقة مع إسرائيل محكومة بالقرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني، بينما في حال رفضه تسليم السلاح ونشوب الحرب الحتميّة، فإن إسرائيل لن تكتفي بالقرارات السابقة، بل ستربط وقف الحرب باتفاقية سلام، فيكون “الحزب” بذلك هو من دفع لبنان إلى السلام، بموافقته وتوقيعه، كما فعل سابقًا بموافقته وتوقيعه على القرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني 2024.

    أخبار الساعة إسرائيل اتفاقية السلام حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المفاوضات “مكانك راوح”… و”السلاح رايح” بتوافق أميركي عربي

    يونيو 25, 2026

    ماذا دار في جلسة المفاوضات الثانية؟

    يونيو 24, 2026

    بالفيديو: مشهد استثنائي قبالة البترون…

    يونيو 24, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    المفاوضات “مكانك راوح”… و”السلاح رايح” بتوافق أميركي عربي

    بواسطة Joyce Houeissيونيو 25, 2026

    كتب داني حداد في موقع MTV قد تكون المرحلة الانتقاليّة الرماديّة بين الحروب وترسيخ السلام…

    ماذا دار في جلسة المفاوضات الثانية؟

    يونيو 24, 2026

    بالفيديو: مشهد استثنائي قبالة البترون…

    يونيو 24, 2026

    ما حقيقة توقيف نادين نسيب نجيم في قضية “اسكوبار لبنان”؟

    يونيو 24, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter