Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

مايو 31, 2026

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية
  • اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها
  • بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان
  • بعد احتلالها.. فيديو اسرائيلي من داخل قلعة الشقيف
  • انتشار أمني واسع… حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
  • هل كانت أميركا على علم بتوسيع العمليات الاسرائيلية في لبنان؟
  • لبنان أمام مرحلة أخطر… نتنياهو يضع بيروت في دائرة التصعيد
  • بالتزامن مع معركة الشقيف… هذا ما اعلنته اسرائيل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » تقسيم الجنوب إلى 3 مناطق أمنية
سياسة

تقسيم الجنوب إلى 3 مناطق أمنية

أكتوبر 18, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب طوني عيسى في الجمهورية:

ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق وفق معايير جغرافية ـ أمنية جديدة، من الحدود حتى مجرى الليطاني بالتأكيد، وحتى الأوّلي على الأرجح. فجنوب لبنان لن يبقى هو نفسه عندما سينتهي الغليان الحالي، وطبيعي أن يتغيّر معه لبنان كله.

العارفون يعبّرون هذه الأيام عن مخاوفهم من انزلاق لبنان إلى خسارة سيادته الفعلية على المناطق الواقعة في جنوب خط الليطاني، بحيث تبقى له هناك سيادة صوَرية تشبه سيادة سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني على الضفة الغربية. بل إن هذا الواقع قد يتدرّج ليتجاوز الليطاني ويصل إلى مجرى الأولي، أي يشمل صيدا، ولكن بمستوى أدنى من التحكّم.
يخشى العارفون أن تفاوض إسرائيل على ترتيبات أمنية مع لبنان، تنتهي بتقسيم الجنوب إلى 3 مناطق أمنية، وفقاً لمصالحها:
ـ المنطقة (أ) تمتد بضعة كيلومترات من الحدود، وتكون بمثابة منطقة عازلة، لا سكان فيها عملياً ولا إعمار للقرى. ويطرح الأميركيون بناء «منطقة ترامب الاقتصادية» هناك. وهذه المنطقة لا يكون فيها حضور فعلي للسلطة اللبنانية، بل سيطرة كاملة للقوة المتعددة الجنسيات الأوروبية والأميركية الآتية بعد رحيل قوات «اليونيفيل» في غضون عام. وقبل يومين، مهّد كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الاوسط إدوارد الغرين لهذا الطرح، عارضاً نشر أبراج المراقبة البريطانية على حدود الجنوب كما هي منشورة على الحدود الشرقية مع سوريا.
ـ المنطقة (ب) تمتد من حدود المنطقة العازلة إلى مجرى نهر الليطاني، وفيها يعود الأهالي إلى قراهم، لكن حدود السلطة اللبنانية هناك تبقى ضيّقة، لأن النفوذ الحقيقي يكون للقوة المتعددة الجنسيات.
ـ المنطقة (ج) تقع بين الليطاني ومجرى نهر الأولي، وفيها تمارس السلطة اللبنانية مقداراً واسعاً من النفوذ والتحكّم. ولكن، على الأرجح، سيكون محظوراً وجود سلاح ثقيل فيها، أو تحليق مقاتلات من سلاح الجو اللبناني (إذا وُجد) فوقها.
هذه القراءة قد تكون صادمة للبعض، لكنها كانت متداولة بقوة في أوساط عدد من الخبراء والعارفين منذ سنوات طويلة، وقد عاد تداولها بعد الحرب الأخيرة. فمسار التطورات الحالي قد يتيح لإسرائيل فرصة فرضها بالقوة.
وهذا السيناريو لا يعني احتلالاً إسرائيلياً شاملاً للجنوب أو لجزء منه، لكنه في الواقع يجرّد الدولة اللبنانية هناك من وظائفها السيادية في شكل متدرّج. والهدف هو إزاحة «حزب الله» عن الحدود في شكل نهائي ومضمون، وإبعاد صواريخه أو أي سلاح ثقيل يمكن أن يقع في يديه، أقصى ما يمكن. وقد قامت إسرائيل بتدمير كل القرى المتاخمة للحدود، وهي تصرّ بشكل متزايد على إحباط أي استعدادات لبنانية لإعادة الإعمار (الضربات العنيفة في المصيلح وأنصار في غضون بضعة أيام). ويبدو أنّها تحظى بتواطؤ ضمني أو صمت من جانب القوى الدولية التي قرّرت إزالة مظلة «اليونيفيل»، فمدّدت ولايتها للمرّة الأخيرة حتى نهاية 2026 ضمن خطة انسحاب تدريجي، ما يعني نهاية القرار 1701 الذي يشكّل ورقة قوة في يد لبنان، ولو أنّه لم يُنفّذ منه الشق المتعلق بسلاح «حزب الله». وستخلف «اليونيفيل» قوة متعددة الجنسيات، بتفويض صارم ومهمّات مراقبة مباشرة، ما يضمن نزع السلاح وإخلاء المنطقة الحدودية المدعومة بأبراج مراقبة بريطانية. وهذا ما يترجم تنازلاً إضافياً عن السيادة اللبنانية.
اليوم، يحاول رئيس الجمهورية تجنّب انزلاق لبنان إلى هذه الخسارة المريعة، من خلال إعلان التزام الدولة خطة نزع السلاح والتفاوض. لكن إسرائيل ليست مقتنعة لا بهذه ولا بتلك. وهي عبّرت عن عدم اقتناعها، بعد اجتماع «اليونيفيل»، عندما قامت بتصعيدها العسكري في شكل لافت.
وفي النهاية، هي تعرف أنّ لبنان الرسمي لا يستطيع الخروج عن خيارات «حزب الله» إلّا في شكل طفيف. ولذلك، هو يغطي ضعفه بالمناورات السياسية. فرئيس الجمهورية يوحي بـ«الاستعداد للتفاوض»، لكن «حزب الله» يرفض أي مفاوضات سياسية مباشرة أو رفيعة المستوى مع إسرائيل. وبالنسبة إليه، أي مفاوضات سياسية مباشرة حالياً تعني الاعتراف بالهزيمة أو التنازل عن السلاح تحت الضغط. وهذا الرفض يُبقي على الخيار العسكري قائماً، ويفتح الباب أمام استمرار إسرائيل في تنفيذ الضربات وتوسيعها.
إذاً، جنوب لبنان يتّجه نحو واقع جديد، هو نتاج ثلاثة عوامل متقاطعة: الضغط العسكري الإسرائيلي المفتوح، التفكّك السياسي والطائفي في الداخل اللبناني، وتراجع المظلة الدولية بسقوط القرار 1701 كاملاً، مع انتهاء دور «اليونيفيل». وإذا لم ينجح مسار «الميكانيزم»، بقيادتها الأميركية التي ارتفع مستواها برئاسة الموفدة مورغان أورتاغوس لها، وتعذّر إجبار إسرائيل على الانسحاب الكامل وإيقاف الضربات، وإذا بقي «حزب الله» رافضاً تسليم السلاح، فالمسار الذي سيتّجه إليه الجنوب هو الالتحاق بنماذج أخرى أمنية، لجهة قيام منطقة عازلة وحظر السلاح الثقيل والطيران الحربي في الأجواء، وإبقاء الهيمنة الإسرائيلية قائمة، ولو مِن بُعد، وبنسب متفاوتة.
يعني هذا الكلام، أنّ الجنوب كله سيكون تحت السيادة اللبنانية نظرياً، ولكنه منزوع السلاح بنسب معينة، ومُراقب ليلَ نهار إسرائيلياً، بدعم أطلسي، ما يعني فعلياً خسارة الدولة اللبنانية جزءاً كبيراً من وظيفتها السيادية هناك. وللتذكير، هذا السيناريو هو الذي تفضّله إسرائيل، وهي تعتمده أو تضغط لاعتماده أيضاً في الضفة الغربية وغزة كما في جنوب سوريا.

أخبار الساعة الجنوب تقسيم الجنوب لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

مايو 31, 2026

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬616

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬384

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬158

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬630
قد يعجبك
أمن وقضاء

قرار تصعيدي لبلدية حارة حريك: من يخالف يتحمل المسؤولية

بواسطة Joyce Houeissمايو 31, 2026

دعت بلدية حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت جميع المدارس الرسمية والخاصة إلى تأجيل العودة…

اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث… هذا مضمونها

مايو 31, 2026

بعد الشقيف والتصعيد الميداني… جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن لبنان

مايو 31, 2026

بعد احتلالها.. فيديو اسرائيلي من داخل قلعة الشقيف

مايو 31, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter