Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

استئناف الدراسة حضورياً.. إنذارات تعيد القلق إلى المدارس

مارس 12, 2026

“أجهزة ليزر” في الضاحية!

مارس 12, 2026

تهديد اسرائيلي جديد لسكان هذه المنطقة البقاعية

مارس 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • استئناف الدراسة حضورياً.. إنذارات تعيد القلق إلى المدارس
  • “أجهزة ليزر” في الضاحية!
  • تهديد اسرائيلي جديد لسكان هذه المنطقة البقاعية
  • الجيش الاسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا الى سكان بلدة قصرنبا
  • الجيش الإسرائيلي يعلن ما استهدفته غاراته الليلية في لبنان
  • سلام يشكو لزواره: عون صفعني مرتين
  • إسرائيل تفتح أبواب جهنم على لبنان… الإجتياح مقابل السلاح؟
  • طقس متقلب اليوم وغدا يليه منخفض جويّ السبت
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » ضغط على الحكومة لتجميد العمل بالورقة الأميركيّة؟
سياسة

ضغط على الحكومة لتجميد العمل بالورقة الأميركيّة؟

سبتمبر 24, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتبت ملاك عقيل في اساس ميديا:

ارتفعت مؤشّرات القلق اللبناني من ضربات إسرائيلية عسكرية واسعة النطاق بعد التقدّم على مسار الاعتراف الدوليّ بدولة فلسطين، والتنصّل الأميركي التامّ من أيّ مسؤوليّة في لجم إسرائيل، وبعد الكلام غير الدبلوماسي لتوم بارّاك إلى محطّة “سكاي نيوز”. فعليّاً، ما قاله الموفد الأميركي  كان يسمعه الجانب اللبنانيّ بانتظام في لجنة “الميكانيزم”، مع “الحثّ على خطوات أكبر، لأنّ ما تحقّق ليس كافياً”. 

 

تؤكّد مصادر عسكريّة بارزة لـ “أساس” ربطاً باجتماعَي لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “ميكانيزم” في الناقورة، التي تجمع إلى طاولة واحدة الأميركي والفرنسي واللبناني والفرنسي وقيادة اليونيفيل، والتي تلت جلسات الحكومة حول الموافقة على أهداف الورقة الأميركيّة و”الترحيب” بخطّة الجيش، أن “لا معطى جدّيّاً يمكن التعويل عليه. يقوم الجيش بمهامّه، وفق القرار السياسي، لكن ماذا يمكن للجنة عسكريّة أن تفعله فيما تل أبيب تتصرّف بمنطق إسرائيل الكبرى. وإذا كان من وظيفة أساسيّة اليوم للجنة ميكانيزم فهي المحاولة المستمرّة من الجانب اللبناني لإبراز جدّيّته في الالتزام بالاتّفاق، وجدّيّة الجيش أيضاً في التنفيذ. فعليّاً، حصيلة الاجتماع الأخير للميكانيزم هي مجزرة بنت جبيل، التي توّجت مساراً من المجازر والانتهاكات، وإطاحة إسرائيل بكلّ القواعد. الباقي تفاصيل”.

تضيف المصادر: “واقع الستاتيكو الحاليّ هو الآتي: الاستمرار الأميركي في إعلان دعم الجيش، واستمرار ضغط واشنطن على الإسرائيليّ لإعطاء فرصة للجيش لتطبيق باقي الخطّة المقرَّة في الحكومة، لكن طبعاً لا ضمانات”.

ارتفعت مؤشّرات القلق اللبناني من ضربات إسرائيلية عسكرية واسعة النطاق بعد التقدّم على مسار الاعتراف الدوليّ بدولة فلسطين

ضغط على سلام

في المقابل، تفيد معلومات بأنّ في مقابل الرسائل الدوليّة الواضحة في ما يتعلّق بدعم الجيش والوعود بالتحضير لمؤتمر سيكون الأهمّ، إذا توافرت ظروفه، لناحية قيمة المبلغ المرصود لكلّ القوى العسكرية التي ذكرتها ورقة بارّاك بالاسم، فإنّ الضغط الداخلي على حكومة نوّاف سلام سيزداد في المرحلة المقبلة، ربطاً بالمواقف الأميركيّة الأخيرة، وتفلُّت إسرائيل من كلّ الضوابط، وتكريسها للمنطقة العازلة.

قد يُترجَم الأمر من خلال الضغط على الحكومة لإعلان تجميد التزامها بالاتّفاق، بعدما كانت قد اكتفت في جلسة 5 أيلول بالتأكيد أنّ “إسرائيل لم تبدِ حتّى الآن أيّ التزام بورقة بارّاك، ولم تتّخذ خطوات مقابلة، لذلك يبقى أيّ تقدُّم نحو تنفيذ ما ورد في الورقة مرهوناً بالتزام الأطراف الأخرى، وفي مقدَّمها إسرائيل”.

من جهة أخرى، لم تتجاوز كلمة لبنان في اجتماع الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة التي ألقاها رئيس الجمهوريّة جوزف عون حدّ الطلب مجدّداً مساعدة الولايات المتّحدة “على تأكيد التزام إسرائيل بمضمون اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024، ومناشدة المجتمع الدولي بذل كلّ الجهود لوقف الانتهاكات الإسرائيلية”.

بالتزامن، كانت عضو لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي جين شاهين تبلِّغ رئيس الجمهوريّة بأنّ “أيّ تطوّر إيجابيّ في مجرى الأحداث في لبنان سوف يُساعد على زيادة المساعدات للقوى المسلّحة”، وهو ما يعني الربط الأميركي الثابت بين تسليم السلاح وإقرار هذه المساعدات.

لا تزال واشنطن تتعامل مع لبنان على أساس أنّ المتحكّم الأوّل به والمُسيطِر عليه هو “الحزب”

بارّاك: “الحزب” لا يزال مسيطراً

تكمن أهميّة المواقف التي أطلقها قبل أيّام توم بارّاك، بصفته الدبلوماسيّة الحاليّة كسفير للولايات المتّحدة في تركيا،  في ثلاث مسائل أساسيّة:

– حَسمه، بشكل لا لبس فيه، أنّ دعم الولايات المتّحدة الأميركيّة للجيش اللبناني قائم على الرغم من كلّ شيء، لكن “هل يفكّر أحد بأنّنا سنسلّح الجيش ليقاتل إسرائيل. لا أعتقد ذلك أبداً. هل نسلّحه  لمواجهة جزء من شعبه، أي الحزب؟”. لم يردّ باراك على السؤال الذي طرحه سوى بعبارة “إيران عدوّتنا، و”الحزب” عدوّنا، ويجب قطع رأس الأفعى، هذا الحلّ الوحيد”.

بهذا الاعتراف الأميركيّ الواضح، الذي تؤكّده تجارب العقود الماضية، سيتمسّك معارضو تسليم سلاح “الحزب” بالمعطى الأميركي نفسه لدعم بقاء السلاح ما دامت “مؤتمرات دعم الجيش، والأموال، العينيّة والنقديّة، التي تُغدق عليه خطُّها الأحمر عدم التعرّض لإسرائيل”. وقد لوحظ في اليومين الماضيين ما يُشبِه أمر عمليّات من جانب غرفة إعلاميّة تابعة لـ”الحزب” بالتركيز على هذه النقطة في مقابلة بارّاك على مواقع التواصل الاجتماعي، وإدانة الحكومة اللبنانية الخاضعة لهذه المعادلة.

– على الرغم من علامات الرضى و”الامتنان” التي عكسها بارّاك خلال زيارتَيه الأخيرتين للبنان حيال الخطوات التي أقدمت عليها حكومة نوّاف سلام في شأن السلاح، بدا وكأنّه يتحدّث عن مرحلة ما قبل 5 و7 آب، حين اعتبر أنّ “على الحكومة أن تلتزم علناً بنزع السلاح”، قائلاً “اللبنانيّون لا يحسنون إلّا الكلام. لم يحدث أيّ أمر فعليّ. نقول لهم: هل تريدون مساعدتنا؟ نقدّم لهم خطّة، لكن لا يستطيعون تنفيذها. نقول لهم هل تعلمون من سيُنفّذ؟ اعبروا الحدود، هل ترون إسرائيل؟ إسرائيل ستقوم بذلك عنكم. وهذا ما يحدث الآن تماماً”.

– تزامن إعلان وزارة الخارجية الأميركية تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار لمن يكشف معلومات عن شبكات تمويل “الحزب”، مع تأكيد بارّاك أنّ “الحزب” يعيد بناء قدراته العسكرية، ويصل إليه 60 مليون دولار شهرياً من مكان ما، ويجب أن نعرف المصدر”. قد يُشكّل هذا المعطى بحدّ ذاته، برأي مصادر مطّلعة، حجّة إضافية (لا تحتاج إليها إسرائيل أصلاً)، لتوسيع هامش ارتكاباتها وجرائمها التي قد تطال مدنيين بتهمة دعمهم الماليّ لـ”الحزب”.

على الرغم من الضربات القاسية التي تعرّض لها “الحزب” منذ بدء “حرب الإسناد” في تشرين الأوّل من العام الماضي، لا تزال واشنطن تتعامل مع لبنان على أساس أنّ المتحكّم الأوّل به والمُسيطِر عليه هو “الحزب”، وهذا ما قاله بارّاك في المقابلة حرفيّاً، في مقابل تأكيده عدم انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس المحتلّة.

أخبار الساعة أميركا الحكومة الورقةالأميركية لبنان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

استئناف الدراسة حضورياً.. إنذارات تعيد القلق إلى المدارس

مارس 12, 2026

“أجهزة ليزر” في الضاحية!

مارس 12, 2026

تهديد اسرائيلي جديد لسكان هذه المنطقة البقاعية

مارس 12, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬596

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬154

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬078

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬787
قد يعجبك
تربية وثقافة

استئناف الدراسة حضورياً.. إنذارات تعيد القلق إلى المدارس

بواسطة Sydra BOHSASمارس 12, 2026

مع استئناف العام الدراسي حضورياً، عادت مدارس في بيروت وجبل لبنان وبعد يوم واحد فقط…

“أجهزة ليزر” في الضاحية!

مارس 12, 2026

تهديد اسرائيلي جديد لسكان هذه المنطقة البقاعية

مارس 12, 2026

الجيش الاسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا الى سكان بلدة قصرنبا

مارس 12, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter