Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    عشاء في واشنطن… لكن تداعياته قد تصل إلى بيروت!

    يوليو 28, 2026

    من جديد… تفجيرات إسرائيليّة تهزّ الجنوب

    يوليو 28, 2026

    أخطر ملف يحمله نواف سلام إلى نيويورك

    يوليو 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عشاء في واشنطن… لكن تداعياته قد تصل إلى بيروت!
    • من جديد… تفجيرات إسرائيليّة تهزّ الجنوب
    • أخطر ملف يحمله نواف سلام إلى نيويورك
    • عن طريق الخطأ… الجيش الإسرائيليّ يكشف ما فعله قبل قليل في لبنان
    • لحماية أخطر منشآته.. كيف يغيّر حزب الله تكتيكاته؟
    • بعد مقتله بساعات… هاتف مهاجم برلين يفضح خطته
    • خاص- اقتراح قانون الإعلام في لبنان: إصلاح تاريخي أم قيود جديدة؟
    • إحراج على باب البيت الأبيض… ترامب يشكك برسائل نتنياهو عن إيران
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “المطلوب تحرك فوري”… نقص المياه يعرّض حياة اللبنانيين لخطر حقيقي!
    متفرّقات

    “المطلوب تحرك فوري”… نقص المياه يعرّض حياة اللبنانيين لخطر حقيقي!

    أغسطس 22, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ظلّ التحديات المتزايدة التي تواجه لبنان على الصعيد البيئي والاقتصادي، يطفو ملف المياه على سطح الأولويات الوطنية، وسط تحذيرات من دخول البلاد مرحلة العطش الفعلي. ومع تسجيل سنة 2024-2025 كموسم مائي جاف بشكل غير مسبوق، تُثار المخاوف من تداعيات خطيرة على الأمن المائي والغذائي، في وقتٍ تتفاقم فيه الأزمة نتيجة سوء الإدارة، واستنزاف الموارد، وغياب السياسات الفاعلة.

    في هذا الإطار، يؤكد المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، سامي علوية، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن سنة 2024-2025 تُعدُّ سنةً مائية جافة، حيث لم تتجاوز نسبة المتساقطات 40% من المعدل السنوي المعتاد”.

    ويشير علوية إلى أن “الوضع الراهن يُشبه ما شهدته البلاد في سنوات جفاف تاريخية، حيث سُجّلت في عام 1878 نسبة هطول بلغت 54% من المعدل الطبيعي، وفي عام 1932 بلغت النسبة 43%، غير أن الفارق الجوهري اليوم، بحسب علوية، يكمن في التغيرات الديمغرافية والضغط المتزايد على الموارد، في ظلّ تضاعف عدد السكان، وتوسّع الأراضي الزراعية، واستضافة ما بين مليون ونصف إلى مليونين من النازحين السوريين، ما فاقم التحديات المائية بشكل كبير”.

    ويقول: “المشكلة لا تكمن فقط في تراجع المتساقطات، بل في سوء إدارة الموارد المائية. فعلى الرغم من أن لبنان يمتلك نحو 3 مليارات متر مكعب من المياه السطحية سنويًا، إلا أن ما يُستخدم منها فعليًا لا يتعدّى 20%، في حين أن النسبة المتبقية إما ملوّثة أو غير مستثمرة. والأسوأ أن أكثر من 60% من المياه الصالحة تُستخدم لأغراض الري، علمًا أن معظم دول العالم تعتمد في هذا المجال على مياه معاد تدويرها أو معالجة، كالمياه الناتجة عن محطات الصرف الصحي”.

    ويلفت إلى أن “أزمة المياه تراكمت مع الوقت، بفعل ارتفاع عدد السكان، وندرة الموارد، وسوء الحوكمة داخل مؤسسات المياه، التي تعاني من مشكلات مزمنة في مجالات الجباية والإدارة. ويضرب مثالًا بمؤسسة الليطاني التي تُعنى فقط بمياه الري وليس مياه الشرب، مؤكدًا نجاح تجربة إشراك المزارعين في وضع برنامج لتوزيع مياه الري ضمن مشروع القاسمية، حيث شارك نحو 3000 مزارع في لجنة إدارة التوزيع، مما ساهم في تعزيز الشفافية وتحقيق نتائج إيجابية”.

    ويشدّد علوية على “ضرورة التزام مؤسسات المياه بتحديد الأولويات في الاستخدام، وتقييد الاستهلاك وفق الحاجات الفعلية، موضحًا أن “الأولوية يجب أن تكون لتأمين مياه الشرب، لا للري أو المسابح أو المنشآت السياحية والصناعية، كما يجب أن تُراعى فروقات الاستهلاك بين المشتركين، فلا يجوز مساواة منزل يستهلك مترًا مكعبًا بآخر يستهلك مئة”.

    ويضيف: “رغم أن وزارة الطاقة أصدرت تعميماً في هذا الشأن، إلا أن العديد من مؤسسات المياه لم تتمكن من تطبيقه بالكامل، بسبب ضعف الإمكانات ووجود ضغوط من قوى الأمر الواقع. نحن اليوم بحاجة إلى إعادة ترتيب الأولويات وإدارة الموارد المائية بعقلانية، فالمعطيات تشير إلى انخفاض مستمر في حجم الينابيع على مدى العقود الثمانية الماضية، واليوم نحن أمام واقع جديد يتمثّل في تقلص كميات المياه المتاحة، ما يزيد من الضغوط على الموارد بشكل غير مسبوق”.

    ويُبرز علوية أهمية تحسين استثمار الموارد القائمة، والتصدي للتعديات والتجاوزات على الشبكات، مشددًا على أن “الأولوية يجب أن تكون للمواطن، لا لمصالح المقاولين أو المتعهدين. من غير المقبول صرف ملايين الدولارات على مشاريع لا تأخذ في الاعتبار الحاجات الأساسية للسكان، المطلوب هو وضع سياسات مائية مبنية على مخطط توجيهي متكامل لقطاع المياه والصرف الصحي، وتنفيذها بما ينسجم مع قانون المياه، الذي يُجيز إعادة توزيع الموارد ونقلها بين الأحواض”.

    ويرى أن “أزمة المياه المقبلة لن تكون محلية فقط، بل إقليمية تشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها، وإذا لم نتمكن من حماية حدودنا المائية وحقوقنا السيادية، فإننا معرّضون لفقدان مصالحنا الاستراتيجية، وهنا تبرز أهمية التمسك بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالمجاري المائية المشتركة، مثل نهر الحاصباني ونهر العاصي، والتي تُنظم التوزيع وفق الحاجة والاستخدام الفعلي”.

    ويلفت إلى أن “لبنان يرزح اليوم تحت ما يُشبه “جمهورية الصهاريج”، حيث تتحكم هذه الأخيرة بتوزيع المياه وفق مصالح تجارية ومناطقية ضيقة”. وبعض مؤسسات المياه متواطئة مع أصحاب الصهاريج، إذ تُقطع المياه عن المشتركين ليُعاد بيعها لهم عبر الصهاريج، حتى من مصادر رسمية، بهدف تحقيق أرباح أو سد العجز المالي”.

    ويختم علوية، مشيرًا إلى “موضوع الرشاوى الانتخابية القائمة على الآبار الارتوازية غير المرخصة، حيث لدينا اليوم أكثر من 58 ألف بئر غير مرخص، وقد يصل العدد الفعلي إلى 80 ألفًا، لأن الكثير منها غير مُحصى، هذه الآبار تستنزف المياه الجوفية وتؤدي إلى جفاف الينابيع فضلًا عن العديد من الينابيع الأساسية في البقاع”.

    أخبار الساعة استنزاف الموارد المياه لبنان مياه الري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عشاء في واشنطن… لكن تداعياته قد تصل إلى بيروت!

    يوليو 28, 2026

    من جديد… تفجيرات إسرائيليّة تهزّ الجنوب

    يوليو 28, 2026

    أخطر ملف يحمله نواف سلام إلى نيويورك

    يوليو 28, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬389

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    عشاء في واشنطن… لكن تداعياته قد تصل إلى بيروت!

    بواسطة Joyce Houeissيوليو 28, 2026

    في لقاء أثار علامات استفهام سياسية وقانونية، استضاف المصرفي ورجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي، إلى…

    من جديد… تفجيرات إسرائيليّة تهزّ الجنوب

    يوليو 28, 2026

    أخطر ملف يحمله نواف سلام إلى نيويورك

    يوليو 28, 2026

    عن طريق الخطأ… الجيش الإسرائيليّ يكشف ما فعله قبل قليل في لبنان

    يوليو 28, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter