Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    القصف الإسرائيلي يعبر الليطاني… ويلغي “الخط الفاصل”

    سبتمبر 15, 2026

    في الحصاد-من علي الطاهر إلى البرلمان: الحزب يهرب إلى “طرح الثقة”!

    سبتمبر 15, 2026

    المحروقات تشعل سوريا…

    سبتمبر 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • القصف الإسرائيلي يعبر الليطاني… ويلغي “الخط الفاصل”
    • في الحصاد-من علي الطاهر إلى البرلمان: الحزب يهرب إلى “طرح الثقة”!
    • المحروقات تشعل سوريا…
    • خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة
    • بيان مشترك من “أمل” و “حزب الله”.. ماذا فيه؟
    • بعد علي الطاهر… لماذا أصبحت المنصوري هدف إسرائيل التالي؟
    • بعد تكريمه في مهرجان الغردقة.. نقل فنان إلى المستشفى
    • شمس وOctopus Real Estate تطلقان شراكة جديدة لدعم المغتربين وتعزيز فرص الاستثمار في لبنان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “الزفاف الأحمر”… كواليس أخطر ضربة إسرائيلية في قلب إيران
    عربي- دولي

    “الزفاف الأحمر”… كواليس أخطر ضربة إسرائيلية في قلب إيران

    يوليو 8, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت إسرائيل، اليوم الإثنين، عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بإحدى أكثر عملياتها العسكرية جرأة ضد إيران، والتي نفّذتها في 13 حزيران الماضي، ضمن هجوم استراتيجي سُمّي “عام كلافي”، استهدف العمق الإيراني.

    وفي إحاطة للصحافيين، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتس إلى أن الضربة جاءت نتيجة تحضيرات استخباراتية وعسكرية استمرت لأشهر، ووصفت العملية بأنها غيّرت قواعد الاشتباك مع طهران، في ظل ما وصفه كاتس بـ”تطور غير مسبوق في قدرة سلاح الجو على تنفيذ عمليات مستقلة من دون غطاء أميركي مباشر”.

    بدأ الإعداد للعملية، بحسب كاتس، في تشرين الثاني 2023، حيث خُطّط لضربة أولية ضد منشأة “فوردو” النووية، تحت مسمى “عملية الأزرق والأبيض”. لكن في تلك المرحلة، لم تكن إسرائيل قد امتلكت بعد القدرة الكاملة على الوصول العميق والمتكرر إلى قلب إيران، وهو ما دفع إلى تطوير ما أسماه كاتس بـ”دور البديل” – أي إمكانية تنفيذ هجمات استراتيجية دون دعم أميركي مباشر، ما اعتبره نقطة تحوّل في المعادلة الإقليمية.

    بالتزامن، عملت الاستخبارات الإسرائيلية على ثلاث خطط داعمة:

    “عملية نارنيا”: استهدفت العلماء النوويين الإيرانيين.

    خطة لتعطيل نظام القيادة والسيطرة (CCS) في إيران، لإرباك التنسيق الدفاعي والرد الفوري.

    ضربة استباقية تطال كبار قادة الحرس الثوري.

    في كانون الأول، طُرحت فكرة استهداف “القيادة” الإيرانية كأداة لشلّ المعنويات والقدرات، وتم تجسيد ذلك في “عملية الزفاف الأحمر”، حيث اغتيل عدد من قادة الحرس الثوري، من بينهم قائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زاده.

    وفي كانون الثاني 2024، خُططت العملية الأوسع والأكثر جرأة: “خطة التورنادو”، التي هدفت إلى إحداث تأثير مدوٍّ ومباغت في العاصمة طهران، بعد صياغة هدفها السياسي: شل البرنامج النووي مؤقتًا، وفرض معادلة ردع جديدة.

    بحلول نهاية أيار، صادقت القيادة الأمنية العليا على تنفيذ الخطة، وتم تفعيل توجيه “P+7″، أي الجاهزية خلال سبعة أيام. وفي 22 أيار، عُقد اجتماع أمني فاصل، واعتُبر فيه “الضوء الأخضر الأميركي” عاملًا مساعدًا، لكن دون أن يشكل شرطًا مطلقًا.

    في 12 حزيران، انطلقت الضربة الإسرائيلية، مستهدفة منشآت ومراكز حساسة في العاصمة الإيرانية. وأكد كاتس أن الهجوم أحبط ما وصفه بـ”هجوم إيراني وشيك واسع النطاق”، كان يستهدف مصالح إسرائيلية في المنطقة.

    وأوضح أن بعض القادة الإيرانيين كانوا على علم باحتمال الضربة، لكنهم لم يتخذوا الإجراءات الكافية لتفاديها، ما أدى إلى مقتل عدد من الشخصيات الأمنية الرفيعة.

    وأشار إلى أن العملية لم تركز على تدمير منشأة بعينها، بل اعتمدت على تأثير تراكمي يُضعف قدرات إيران الدفاعية ويبعث برسالة مفادها أن يد إسرائيل تستطيع أن تطال العمق الإيراني في أي وقت.

    وشددت مصادر عسكرية إسرائيلية على أن الأهداف كانت قابلة للتعديل لحظيًا، وفق معطيات ميدانية واستخباراتية متغيرة، في ما وصف بأنه أكثر العمليات تعقيدًا منذ عملية “أوبرا” ضد المفاعل النووي العراقي عام 1981.

    تعتبر إسرائيل أن “عام كلافي” نجحت في ضرب مركز القرار الإيراني ومفاصل البرنامج النووي والعسكري، وأوصلت رسالة واضحة إلى طهران والمنطقة، بأن تل أبيب لن تتردّد في تنفيذ عمليات استباقية إذا شعرت بخطر داهم.

    وتأتي هذه العملية في سياق التصعيد الإقليمي المستمر، بعد تقاطعات الحرب في غزة، وتنامي التهديدات من اليمن ولبنان وسوريا، وسط مساعٍ أميركية للعودة إلى التهدئة عبر وساطات في أكثر من ملف.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية اسرائيل ايران حرب اسرائيل وايران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    القصف الإسرائيلي يعبر الليطاني… ويلغي “الخط الفاصل”

    سبتمبر 15, 2026

    في الحصاد-من علي الطاهر إلى البرلمان: الحزب يهرب إلى “طرح الثقة”!

    سبتمبر 15, 2026

    المحروقات تشعل سوريا…

    سبتمبر 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    القصف الإسرائيلي يعبر الليطاني… ويلغي “الخط الفاصل”

    بواسطة Joyce Houeissسبتمبر 15, 2026

    كتب صبحي امهز في الشرق الاوسط توسّع إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان على جانبي نهر…

    في الحصاد-من علي الطاهر إلى البرلمان: الحزب يهرب إلى “طرح الثقة”!

    سبتمبر 15, 2026

    المحروقات تشعل سوريا…

    سبتمبر 14, 2026

    خاص – سباق التفاوض والتصعيد الميداني: حسم “بعبدا” يجهض فخ التموضع وتكتكة الأيام الأخيرة

    سبتمبر 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter