خاص موقع Jnews Lebanon
تترقب الأوساط السياسية في بيروت الجلسة النيابية المخصصة لمناقشة الحكومة وسط تجاذب حاد بين كتل نيابية تسعى لتحويلها إلى منصة لإسقاط الحكومة أو إضعافها، وأخرى تتجه لمحاكمة سياسية لـ”حزب الله” وسلاحه، في وقت تتسارع فيه التحضيرات الدبلوماسية لاجتماعات باريس التحضيرية لدعم الجيش اللبناني، بينما ينشغل الميدان الجنوبي بتداعيات تفجيرات علي الطاهر وانسحاب الاحتلال الجزئي نحو “الخط الأصفر”.
جلسة البرلمان بين قطوع “طرح الثقة” ومحاكمة سلاح “حزب الله”
علمت JNews Lebanon من مصادر نيابية بارزة أن عين التينة تجري اتصالات مكثفة لـ “ضبط إيقاع” جلسة مناقشة الحكومة اليوم وغداً ومنع انفجارها سياسياً. وتكشف المعطيات أن “حزب الله” وحلفاءه يخططون للضغط باتجاه جلسة مساءلة تفضي إلى طرح الثقة بالحكومة لقطع الطريق على تحميل الحزب مسؤولية زج الجنوب في الحرب الأخيرة.
في المقابل، تستعد كتل المعارضة والقوى السيادية لإثارة ملف العجز عن تنفيذ قرار حصرية السلاح بوجه الحكومة وفتح ملف التبعية لإيران. واستبق النائب وضّاح صادق الجلسة بوصف توقيتها بـ “المريب”، مؤكداً أن الحزب وحلفائه يسعون إلى إضعاف الحكومة وإعادة الإمساك بمفاصل الدولة لإدخال لبنان في “المشروع الانتحاري الإيراني”.
اجتماع باريس ضمن “مسار العقبة” وتحركات واشنطن المفصلية
دبلوماسياً، كشف مصدر لبناني رسمي لـ JNews Lebanon أن الاجتماع التحضيري المقرر انعقاده الخميس في باريس يأتي كجزء من “مسار العقبة” الذي أطلقه الملك الأردني عبد الله الثاني عام 2015. وسيترأس الاجتماع الأردن وفرنسا برعاية الملك عبد الله والرئيس إيمانويل ماكرون وحضور رئيس الجمهورية جوزف عون، وبمشاركة أكثر من 20 قيادياً عسكرياً دولياً، للتمهيد لمؤتمر دعم القوى المسلحة اللبنانية.
وفي ملف المفاوضات، أدى الشلل الإقليمي إلى ترحيل الجولة الثامنة في روما إلى تشرين الأول المقبل بانتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية. وأكد مصدر أميركي لـ JNews Lebanon أن سفيري لبنان وإسرائيل سيلتقيان في واشنطن الأسبوع المقبل لإبقاء اتفاق الإطار حياً، مشدداً على أن توسيع انتشار الجيش اللبناني سيكون الشرط الأساسي لإلزام إسرائيل بالانسحاب التدريجي.
إيران تكسر صمتها حول أنفاق “علي الطاهر” وتواصل الاعتداءات جنوباً
ميدانياً، كسرت طهران صمتها الممتد منذ تفجيرات مرتفعات علي الطاهر؛ حيث نفت وكالة “فارس” الإيرانية احتجاز عناصر من الحرس الثوري داخل الأنفاق، زاعمة أن الموقع كان يضم 48 مقاتلاً من “حزب الله” سقط منهم 8 شهداء، ومحاولة حصر الخسائر في الإطار اللبناني.
وفي الجنوب، تراجعت حدة العمليات نسبياً مع تسجيل تفجيرات إسرائيلية في مجدل زون واحتراق منازل في الطيري، بالتزامن مع إطلاق نار رشاش على بلدتي شقرا وبرعشيت لترويع الأهالي العائدين إلى منازلهم.

