Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

مجدداً.. كلمة مرتقبة لقاسم

فبراير 10, 2026

الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر… أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!

فبراير 10, 2026

الوزير عريس “للمرة الثالثة”

فبراير 10, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • مجدداً.. كلمة مرتقبة لقاسم
  • الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر… أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!
  • الوزير عريس “للمرة الثالثة”
  • في محلات المجوهرات… هذه الخدمة توقفت
  • “فَشّة خلق” تُثير ضجة في بلدة جنوبية… والأهالي يتبرأون!
  • نائب يتكلم عن “سابقة خطيرة” في الإنتخابات النيابية المقبلة
  • حادث سير مروّع على أوتوستراد الحازمية
  • مرحلة ما بعد اليونيفيل تلوح في الأفق… انسحاب وتسليم مواقع في الجنوب
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » على وقع تأخير الإنسحاب… ما مصير الحكومة؟
أمن وقضاء

على وقع تأخير الإنسحاب… ما مصير الحكومة؟

يناير 26, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتطلع اللبنانيون إلى عدم التلازم بين تأخير الانسحاب الإسرائيلي من لبنان مع الولادة المنتظرة لحكومة العهد الأولى.

وحصل ما كان يخشاه كثيرون من عدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار كاملا من قبل إسرائيل، وان كانت الولايات المتحدة الأميركية تبنت وجهة النظر الإسرائيلية بعدم تنفيذ الاتفاق كاملا من الجانب اللبناني. وبدا أن مدة شهر إضافية مطروحة للتداول، لا يركن الجانب اللبناني إلى تطمينات بإتمام الانسحاب الإسرائيلي أسوة بالتجربة الحالية. إلا أن عددا كبيرا من المسؤولين الرسميين وغيرهم يشددون على عدم خرق الهدنة، وعلى الضغط الديبلوماسي سعيا إلى إتمام الانسحاب العسكري الإسرائيلي إلى الضفة الثانية للحدود اللبنانية.

على خط الملف الحكومي، يجهد أهل الحكم والسلطة الرسمية بقيادة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لتسريع ولادة الحكومة، والعمل على حلحلة العقد التي تعترض طريق الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة القاضي نواف سلام.

وضرب البعض موعدا للإعلان عن التشكيلة الحكومية منتصف الأسبوع، فيما تحدث بعض آخر عن ضرورة «حلحلة» لدى الفريق المولج التأليف بعدم التضييق على الكتل والأحزاب السياسية، وان كانت معلومات متوافرة لـ «الأنباء» تحدثت عن رغبة رسمية في عدم إثارة توترات مع «الثنائي» المؤلف من حركة «أمل» و«حزب الله».

وأفادت المعلومات بأن تسليما أفضى الى عدم محاولة انتزاع أحد المقاعد الوزارية الخمسة العائدة للطائفة الشيعية ضمن حكومة مؤلفة من 24 وزيرا.

وبدا أن المعالجات انتقلت إلى الحصص العائدة للكتل النيابية والأحزاب المسيحية، بعدما أفيد عن تقليص حصتي «القوات اللبنانية» (الكتلة النيابية الأكبر في البرلمان بواقع 19 نائبا) من 4 حقائب وزارية إلى 3، و«التيار الوطني الحر» (13 نائبا علما أن «التيار» خسر 4 نواب بطردهم من صفوفه أو انسحابهم من كتلته) إلى حقيبة واحدة، مع احتساب الحقيبة المخصصة للطائفة الأرمنية من حصته.

وقال مصدر مطلع لـ «الأنباء»: «ثمة هامش بين حصص الطوائف وخطاب القسم يتحرك فيه الرئيس سلام، في محاولة لإيجاد قواسم مشتركة تسهم في إخراج التشكيلة الحكومية من عنق الزجاجة».

وأشار إلى ان «التحرك العربي والدولي المكثف باتجاه بيروت يشكل عامل ضغط لولادة الحكومة ودفع الأطراف إلى تسهيل التوافق، خصوصا انه بات واضحا للجميع أن لبنان لن يتقدم خطوة. كما أن أحدا لن يقدم أي مساعدات أو استثمارات قبل تشكيل الحكومة. ويبدو واضحا ان الإصلاح يشكل حجر الزاوية في أي عملية نهوض، لأن حالة الفساد التي استشرت في مؤسسات الدولة لن يتم وضع حد لها إلا من خلال إصلاح شامل في البلاد».

ورأت مصادر أخرى «أنه في ظل الوضع القلق جنوبا، فإن الوقت ليس في صالح الاستمرار بالتجاذب السياسي. والمطلوب من الرئيس المكلف اتخاذ القرارات الحاسمة والاتجاه نحو وضع تشكيلة تحظى بموافقة معظم الأطراف إذا تعذر إرضاء الجميع».

وتابعت: «في أسوأ الاحتمالات ألا تكون التشكيلة مستفزة للأطراف الأساسية، خصوصا أنه إذا كانت الثقة في المجلس النيابي مضمونة لأي تشكيلة حكومية، فإن الثقة الواسعة تعطيها الزخم الكبير الذي تحتاجه وكذلك تعاون الجميع في مواجهة التحديات المصيرية التي تواجه لبنان، سواء لجهة أطماع إسرائيل وتعنتها بعدم الانسحاب من لبنان، وكذلك إعادة الإعمار التي تحتاج لما يشبه مشروعا دوليا كبيرا، إضافة إلى إرساء أسس الدولة من خلال عملية إصلاح شاملة».

في حين خطف الوضع الجنوبي الاهتمام وحبس الأنفاس عشية الوصول إلى نهاية مهلة الـ 60 يوما، التي حددها اتفاق وقف إطلاق النار للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وجاء الموقف الأميركي ليوفر الغطاء للقرار الإسرائيلي بعدم الانسحاب، بعدما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن ان الانسحاب من لبنان «سيستغرق أكثر من 60 يوما لأن اتفاق وقف إطلاق النار لم يطبق بالكامل».

وقد تلقى مخاتير عدد من البلدات الحدودية اتصالات تدعو أبناء هذه القرى إلى عدم التوجه إليها، وانتظار الدعوة من قبل الجيش اللبناني.

وبينما وضع «حزب الله» الأمر في عهدة الدولة والمؤسسات الدولية، إلا ان المحاذير تبقى قائمة من أي مواجهة، في وقت واصلت إسرائيل عمليات التدمير والتوغل خارج الشريط الحدودي المحتل، وتفجير منازل وبنى تحتية اقتصادية.

في المقابل، أظهر انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية حجم الدمار، إذ أعلن رئيس بلدية ميس الجبل كبرى بلدات الشريط الحدودي عبدالمنعم شقير، أن هناك 3000 وحدة سكنية بين تدمير كامل أو جزئي في البلدة. كما ذكرت بلدية الناقورة أن الدمار بلغ نحو 95% من المنازل، بعد ان كان بحدود 35% فقط عند إعلان وقف إطلاق النار.

وأصدرت قيادة الجيش بيانا دعت فيه الأهالي إلى التريث في التوجه نحو المناطق الحدودية الجنوبية، نظرا إلى وجود الألغام والأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي. وحثت المواطنين على التحلي بالمسؤولية والالتزام بتوجيهات قيادة الجيش.

وعلى خط مواز، تجمع قبل ظهر السبت عدد من أهالي بلدتي الناقورة وطير حرفا عند منطقة الحمرا البياضة، بعدما استحصلوا على تصاريح من الجيش ومخابرات الجيش لتفقد منازلهم وأرزاقهم. وشوهدت آليات وجرافات ضخمة متوجهة إلى طير حرفا والجبين وشيحين لفتح الطرق العامة والداخلية، فيما تقوم فرق الهندسة في الجيش بعمليات المسح والكشف، للحفاظ على السلامة العامة قبل دخول الأهالي إلى بلداتهم.

وأفاد بيان للمكتب الإعلامي في القصر الجمهوري ببعبدا بأن رئيس الجمهورية تلقى اتصالا السبت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، «عرض خلاله التطورات في الجنوب، والجهود المبذولة لضبط التصعيد وإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإجراءات الواجب اعتمادها لنزع فتيل التفجير».

وبحسب البيان: «أوضح الرئيس الفرنسي انه يجري اتصالات من أجل الإبقاء على وقف إطلاق النار واستكمال تنفيذ الاتفاق»، فيما أكد الرئيس عون ضرورة إلزام إسرائيل بتطبيق مندرجات الاتفاق حفاظا على الاستقرار في الجنوب، وعلى وقف انتهاكاتها المتتالية، لا سيما تدمير القرى المحاذية للحدود الجنوبية، وجرف الأراضي، الامر الذي سيعوق عودة الأهالي إلى مناطقهم.

أخبار الساعة أخبار رئيسية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

مجدداً.. كلمة مرتقبة لقاسم

فبراير 10, 2026

الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر… أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!

فبراير 10, 2026

الوزير عريس “للمرة الثالثة”

فبراير 10, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬587

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬150

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬066

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬785
قد يعجبك
سياسة

مجدداً.. كلمة مرتقبة لقاسم

بواسطة Joyce Houeissفبراير 10, 2026

يتحدّث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، لمناسبة ذكرى يوم “الشهداء القادة” في 16 شباط،…

الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر… أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!

فبراير 10, 2026

الوزير عريس “للمرة الثالثة”

فبراير 10, 2026

في محلات المجوهرات… هذه الخدمة توقفت

فبراير 10, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter