صدر عن المكتب الإعلامي للنائب أديب عبد المسيح، بيان يتعلق بـ”سابقة خطيرة” في الإنتخابات النيابية المقبلة، وقال :”في ظل الوضع القائم المتمثل برفض رئيس المجلس النيابي إدراج مشروع القانون المعجل المكرر المتعلق بتعديل قانون الإنتخاب لمرة واحدة المقدم سابقاً من الحكومة ، كما إقتراح قانون معجل مكرر مقدم من 10 نواب يمثلون الأكثرية في المجلس النيابي و الذي يقضي بتعديل و إلغاء بعض مواد قانون الإنتخاب الحالي للسماح لغير المقيمين التصويت خارج لبنان للمرشحين في دوائر قيدهم و إلغاء الدائرة 16.
و في ظل واقع القانون الحالي، أي عدم وجود مراسيم تطبيقية للتصويت في الدائرة 16 و إنشاء المغاسنتر و تأمين البطاقات الممغنطة، يجري الحديث عن بدعة دستورية جديدة تقتضي بإستشارة مجلس شورى الدولة او هيئة الإستشارات القضائية التي سوف ” تشرع ” للحكومة و تفرض ” إجتهادا ” قانونيا لوقف العمل ببعض مواد قانون الإنتخاب الحالي المرتبطة بتصويت غير المقيمين و تجميد الدائرة 16 و إلغاء الصوت الإغترابي و تعليق إصدار البطاقات الممغنطة و إنشاء الميغاسنتر.
إن هذا الإجراء و إن حصل، هو طعنة للمجلس النيابي و سلطته التشريعية و الرقابية، كما أنه إهانة لجميع النواب و الشعب اللبناني صاحب ” مصدر السلطات ” ، كما أنه تجاوز فاضح لمبدأ فصل السلطات، إذ أن المجلس النيابي لم يعط أي تفويض للحكومة بتعديل أو تجميد مواد قانون الإنتخاب تحت أي عنوان أو ظرف أو سبب. الأجدى فعله هو إتفاق القوى المتعددة على ” الإختلاف الحاصل ” و عقد جلسة تشريعية تحت بند واحد، و هو إقرار مشروع القانون المقدم من الحكومة، أسوة بما حصل في انتخابات 2022. أما بدعة ” التشريع الحكومي ” فهو سابقة خطيرة جدآ تستدعي ” احتجاجا ” على جميع المستويات.
إن التعطيل الممنهج للمجلس النيابي تحت عذر صلاحيات رئيس المجلس، تخالف ” روحية المبدأ الدستوري الأساسي ” وهو أن القوانين و الدساتير وضعت لخدمة الناس و تنظيم و تسيبر المرافق العامة و ليس تعطيلها”.
وختم عبد المسيح :”من هذا المنطلق ، أرى واجبا علي أن أوجه دعوة للمجلس النيابي للإنعقاد في أي مكان وزمان ليترأسه ” النائب الأكبر سنا ” و يصوت على اقتراح قانون تعديل مواد قانون الإنتخاب كما قدمته الحكومة و لمرة واحدة من أجل وضع حد للمسار غير الدستوري وغير القانوني المتمثل بإعطاء الحكومة حق إقرار تعديلات قانونية دون ” توكيل ” من المجلس النيابي. هذا و أشهد أني بلغت، لكي ينصفني التاريخ وأحافظ على أمانة حسن التمثيل الشعبي التي أولاها لي الناس”. (الو

