Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    أغسطس 30, 2026

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟
    • لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!
    • بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها
    • عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟
    • بالفيديو: فجرٌ ملتهب جنوبًا… قصفٌ عنيف يطال بلدات عدة
    • رصاص وسط الحشود.. حفل موسيقي ينقلب إلى مأساة
    • رسالة خامنئي إلى دول المنطقة.. ما الذي حملته؟
    • أمطار غزيرة ورعد قبل انحسار المنخفض… ماذا ينتظر لبنان اليوم؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لبنان لن يخرج من أزماته المتشابكة إلا عبر هذين الحلين
    سياسة

    لبنان لن يخرج من أزماته المتشابكة إلا عبر هذين الحلين

    ديسمبر 14, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني




    غريب أمر هذا “اللبنان”. فعندما كان يُقال إنه ملاذ آمن لجميع المضطهدين في بلادهم، أو لجميع عشّاق الحرية وطالبيها، كان البعض يستهزئ من هذا القول، ويعتبره بمثابة شعارات من دون مضمون، أو نوعًا من أنواع التغنّي بالأمجاد اللبنانية غير المتطابقة مع الواقع. إلاّ أن لجوء أعداد كبيرة من السوريين إلى الربوع اللبنانية إبان الحرب السورية بحجة الهرب من حكم نظام الأسد في المناطق التي كان يسيطر عليها قبل سقوطه، وكذلك ما نشهده اليوم من تدفق أعداد كبيرة أيضًا من السوريين الهاربين من المجهول في بلادهم، لخير دليل على أن لبنان كان ولا يزال هذا الملاذ الآمن لجميع الذين يرون فيه واحة حرية وملجأ لهم.



    وفي اعتقاد كثيرين من اللبنانيين وغير اللبنانيين أن لبنان يكفيه هذا الدور كتعبير متقدم لرسالته، التي حدّدها له قداسة الحبر الأعظم الراحل القديس يوحنا بولس الثاني، والتي استوحى منها بالتأكيد قداسة البابا فرنسيس عندما وقع مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وثيقة الأخوة في أبو ظبي قبل سنوات من الآن. إلاّ أن هذا الدور يزعج كثيرين على ما يبدو، وبالأخصّ الإسرائيليين، الذين يرون في النموذج اللبناني نقيضًا لتركيبة مجتمعهم الأحادي على غرار الكثير من دول المنطقة، التي لا تعترف بالتعددية والتنوع، وهما صفتان يتميز بهما لبنان عن غيره من الدول.
    فهذه التركيبة اللبنانية القائمة على توازنات طائفية وصفها الرئيس نبيه بري في الكلمة التي وجهها إلى اللبنانيين والعالم يوم تم الاتفاق على قرار وقف النار بأنها “نعمة”، وهي بالفعل هكذا أذا أحسن اللبنانيون إدارة التباينات في وجهات نظرهم. وهذه الإدارة لا تتم عن طريق استقواء فريق على فريق آخر، ولا عن طريق عدم الاعتراف المتبادل بين بعضهم البعض بأن لا أحد في هذه المعمورة قادر على أن يحكّ ظهورهم كأظفارهم. وبالتالي فإن الذين فكّروا في يوم من الأيام أن قمح الغريب أفضل من زوأن بلادهم اكتشفوا، ولو بعد حين، أن العكس هو الصحيح.

    ما سمعه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من البابا فرنسيس سمعه أيضًا من جميع الذين التقاهم في الآونة الأخيرة من مسؤولين عرب وأجانب. وقد يكون هذا النوع من الكلام هو ما يحتاج إلى سماعه جميع اللبنانيين من المسؤولين، إلى أي فريق انتموا. فقلب البابا فرنسيس على لبنان. وكذلك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومعظم رؤساء الدول الشقيقة والصديقة للبنان، الذين عبّروا عن حرصهم على أن يبقى هذا البلد الصغير بحجمه الجغرافي مثالًا يُحتذى في طريقة عيش جميع أبنائه مع بعضهم البعض على رغم ما يشوب هذه العلاقات من هنّات وتشوهات عرضية.
    مراجع كنسية تؤكد أن البابا فرنسيس سيزور لبنان في الوقت الذي تراه الفاتيكان مناسبًا. وهذه الزيارة، إذا حصلت، ستكون مناسبة لإعلان هذا الوطن الفريد ساحة تلاقٍ وحوار وبلدًا مفتوحًا بما يعنيه هذا الأمر من تكريس مبدأ حيادية لبنان والنأي بنفسه عن صراعات الآخرين. وهذا يعني أيضًا عدم العودة إلى سياسة المحاور الإقليمية، خصوصًا أن التجارب السابقة التي مرّ فيها لبنان أثبتت أن هذا البلد الضعيف بإمكاناته المتواضعة غير قادر على أن يصمد عندما يتصارع الفيلة على أرضه. فالخسائر المباشرة وغير المباشرة الناتجة عن هذا الصراع هي أكبر من قدرات اللبنانيين على تحمّلها وحيدين. وإذا لم تسارع الدول المؤمنة بأن قوة لبنان تكمن بوحدة أبنائه وبصيغته الفذّة والفريدة وليس بأي شيء آخر على مدّ يد العون له لن تكون له قيامة مما يتخبّط به.


    من هنا، ترى مصادر سياسية واكبت الاتصالات التي سبقت الاتفاق على قرار وقف الحرب في لبنان أن السبيل الوحيد لخروج لبنان من أزماته المتشابكة لن يكون إلا عبر مسألتين لا ثالث لهما، وهما: الوحدة الداخلية وتكريس مبدأ الحيادية. وعلى هذا الأساس سيتمّ انتخاب رئيس للجمهورية يكون مؤمنًا بهذين الحلين كانطلاقة ثابتة وراسخة لإعادة بناء الدولة وإعادة ترميم ثقة اللبنانيين بعضهم ببعض كخطوة أولى لاستعادة ثقتهم بدولتهم.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية عاجل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    أغسطس 30, 2026

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    تلسكوب نحو الفضاء.. وخريطة جديدة للكون؟

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 30, 2026

    أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، الأحد، تلسكوبها “رومان” إلى الفضاء، في مهمة تهدف إلى رسم…

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟

    أغسطس 30, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter