Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    حكاية الديك الذي كشف سقوط المملكة

    أكتوبر 15, 2026

    بشرى سارة للجيش… دعم ألماني ضخم، ماذا سيشمل؟

    أكتوبر 15, 2026

    نائب “بطموحات كبيرة” يراهن على مواقع التواصل

    أكتوبر 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حكاية الديك الذي كشف سقوط المملكة
    • بشرى سارة للجيش… دعم ألماني ضخم، ماذا سيشمل؟
    • نائب “بطموحات كبيرة” يراهن على مواقع التواصل
    • “50 ضعف البيجر”… آيزنكوت يكشف أخطر خطة ضد حزب الله عطّلها نتنياهو!
    • اتهامات خطيرة لحزب الله… شبكات اتجار بالبشر وتبييض أموال تصل إلى بيروت!
    • من أوروبا إلى الخليج… إغلاقات وتعثرات تطاول مطاعم لبنانية
    • سرق سلسالها وتركها ترتجف… مسنّة تفارق الحياة من الرعب في برج حمود
    • المنخفض يضرب لبنان… أمطار غزيرة ورعد وبَرَد ورياح قوية!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » القرار ١٧٠١ بين العرقلة والتنفيذ… فهل نشهد ولادة قرار دولي جديد؟
    أمن وقضاء

    القرار ١٧٠١ بين العرقلة والتنفيذ… فهل نشهد ولادة قرار دولي جديد؟

    أكتوبر 16, 2024آخر تحديث:أكتوبر 16, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    كتب جان بيار وهبه في موقع Jnews Lebanon

    القرار 1701 هو قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 11 آب 2006، في أعقاب حرب لبنان الثانية بين إسرائيل وحزب الله، والتي اندلعت في صيف العام نفسه، من أجل تعزيز سيادة لبنان وسلطته على كامل أراضيه. كما هدف إلى منع تكرار النزاع من خلال وضع مجموعة من التدابير الأمنية واللوجستية، ققد حضر القرار في إطار الجهود الدولية لوقف النزاع العسكري بين الطرفين ووضع حدٍ للحرب التي استمرت لمدة 34 يومًا وتسببت في دمار كبير وخسائر بشرية بكلا الجانبين، بالإضافة إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
    تمثل أهداف القرار ١٧٠١ بضرورة وقف الأعمال العدائية، انسحاب القوات الإسرائيلية، نشر قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل)على طول الخط الأزرق، حظر تهريب الأسلحة، بالإضافة إلى دعم الحكومة اللبنانية.



    تطبيق القرار

    منذ صدور القرار 1701، تم تنفيذ عدد من الإجراءات التي نص عليها، إلا أن التحديات السياسية والأمنية لا تزال قائمة. من أبرز النقاط في تطبيق القرار:
    • انسحاب إسرائيل: انسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بعد صدور القرار، إلا أنه استمرت بعض التوترات الحدودية والخروقات الاسرائيلية للمجال الجوي اللبناني وتصاعدت بوتيرة سريعة بعد “طوفان الاقصى” وذلك خلال استهداف الضاحية الجنوبية واشتعال جبهة الجنوب فالبقاع.
    • انتشار الجيش اللبناني: انتشر الجيش اللبناني في الجنوب، للمرة الأولى منذ عقود، كجزء من الجهود لتعزيز سيطرة الدولة اللبنانية على المنطقة الحدودية.
    • تعزيز قوات اليونيفيل: تم تعزيز قوات الأمم المتحدة إلى الحد المطلوب، وهي تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني لضمان الأمن ومنع تهريب الأسلحة، إذ ان هذا البند طبق بالشكل ولكن في المضمون ظل “الحزب” ممسك بزمام الامور منذ 2006 حتى يومنا هذا.
    تحديات كثيرة
    على الرغم من تحقيق بعض الإنجازات الميدانية، يواجه القرار 1701 تحديات عدة، أبرزها:
    • استمرار التوترات الحدودية: إذ تواصلت بعض الحوادث الحدودية بين حزب الله وإسرائيل.
    • انتشار السلاح غير الشرعي: قضية سلاح حزب الله ما زالت مصدر توتر داخلي في لبنان، إذ يعتبر حزب الله نفسه مقاومة ضد إسرائيل، في حين تدعو أطراف دولية ومحلية إلى ضرورة أن يكون السلاح بيد الدولة والقوات الشرعية.




    في حال تم تفعيل القرار 1701 في ظل الوضع الحالي مع اغتيال إسرائيل لحسن نصر الله وشن حرب عنيفة على مناطق تابعة لحزب الله، من غير المرجح أن يؤدي القرار وحده إلى وقف الحرب بشكل فوري، خصوصًا إذا كان السياق متعلقًا باغتيال شخصية قيادية كبيرة كأمين عام حزب الله. هناك عدة عوامل قد تؤثر على كيفية تعامل إسرائيل وحزب الله مع القرار 1701 في هذا السيناريو.
    تصعيد الحرب: إذا تصاعدت الأمور إلى هذا الحد، خاصة بعد حدث كبير مثل اغتيال حسن نصر الله، فإن الوضع قد يتطور إلى مرحلة يصعب معها العودة السريعة إلى الحلول الدبلوماسية. إسرائيل قد ترى نفسها مضطرة لاستمرار العمليات العسكرية حتى تحقق أهدافها، والتي قد تكون إضعاف حزب الله عسكريًا، ومالياً، واقتصادياً.
    الدور الدولي: القرار 1701 صدر في إطار جهود دولية لوقف النزاع في 2006، وفي حالة التصعيد العسكري الحالي، فإن عودة المجتمع الدولي للتدخل ستعتمد على عدة عوامل، منها:
    الموقف الأمريكي والأوروبي الضغط الدولي، خاصة من الدول الكبرى، قد يلعب دورًا مهمًا في إيقاف التصعيد عبر الدعوة لوقف إطلاق النار وفقًا للقرار.




    الموقف الإسرائيلي: إسرائيل قد لا تكون مستعدة للالتزام بوقف إطلاق النار بسهولة في حال كانت تشعر أن لديها أهدافًا استراتيجية يمكن تحقيقها عبر الاستمرار في الحرب. إذا كانت ترى أن الظروف الحالية تمثل فرصة لإضعاف حزب الله أو القضاء عليه، فقد تواصل العمليات العسكرية، حتى لو صدر قرار دولي يدعو للتهدئة.
    رد فعل “الحزب”: حزب الله في مثل هذا السيناريو سيكون تحت ضغط كبير للرد على اغتيال قياداته. من الصعب أن يلتزم الحزب فورًا بوقف إطلاق النار إذا كان يعتبر أن الرد العسكري ضرورة للحفاظ على هيبته وقوته في الداخل والخارج.
    القرار 1701 قد يوفر إطارًا لوقف الحرب إذا تم تفعيله، لكنه لن يكون كافيًا بمفرده لوقف التصعيد العسكري في حال حدثت تطورات كبيرة مثل اغتيال حسن نصر الله. التوصل إلى وقف إطلاق النار سيتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة وضغطًا دوليًا كبيرًا، بالإضافة إلى قبول الأطراف الداخلية، خصوصًا إسرائيل وحزب الله، بالدخول في عملية تهدئة، ولكن هل نحن اليوم أمام قرار دولي جديد يشبه 1701 و1559 و1680 فيكون أب لولادة مرحلة جديدة، أم 1701 هو المنقذ؟



    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Jean Pierre Wehbe
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حكاية الديك الذي كشف سقوط المملكة

    أكتوبر 15, 2026

    بشرى سارة للجيش… دعم ألماني ضخم، ماذا سيشمل؟

    أكتوبر 15, 2026

    نائب “بطموحات كبيرة” يراهن على مواقع التواصل

    أكتوبر 15, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬400

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    سياسة

    حكاية الديك الذي كشف سقوط المملكة

    بواسطة Sydra BOHSASأكتوبر 15, 2026

    يُروى أن ملكاً حكم مملكة واسعة، جعل العدل دستورها، والإنصاف ميزانها، وراحة الناس معيار نجاحه.…

    بشرى سارة للجيش… دعم ألماني ضخم، ماذا سيشمل؟

    أكتوبر 15, 2026

    نائب “بطموحات كبيرة” يراهن على مواقع التواصل

    أكتوبر 15, 2026

    “50 ضعف البيجر”… آيزنكوت يكشف أخطر خطة ضد حزب الله عطّلها نتنياهو!

    أكتوبر 15, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter