- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- 8 مستشفيات لبنانية على لائحة الإرهاب!
- خاص- “غُربة داخل الوطن”: هل أصبح لبنان للأثرياء فقط؟
- تضارب بـ”النراجيل”.. إشكال يتحول إلى عراك في منطقة لبنانية
- إصابات تسمم في فندق فخم في بيروت
- بدقيقة واحدة.. ثلاث هزّات أرضية تضرب هذه المنطقة
- “الحزب” أمام الخيار الأصعب… قريبًا!
- فضيحة تهزّ أروقة مستشفى… بطلها طبيب وابنه!
- قبل 5 آذار… عقدة واحدة تهدّد مؤتمر دعم الجيش
الكاتب: Joyce Houeiss
كشفت معلومات لموقع ليبانون فايلز انه ثمة خوف من أن تكون الليلة قوية وتشمل عدة اهداف ضد الضاحية واهلها الآمنين.
بالفيديو: لحظة حصول الغارة التحذيريّة على المكان المهدّد
أصدر جيش العدو الاسرائيلي انذاراً يقضي بقصف أبنية سكنية في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية. وتم تداول الصورة للموقع المهدد في الضاحية.
داود رمال الأنباء الكويتية أشار مرجع رئاسي سابق لـ«الأنباء» الكويتية، إلى أن «لبنان الذي خاض حروبا مريرة ودفع أثمانا باهظة في أمنه واقتصاده ووحدته الوطنية، يبدو قد بلغ لحظة وعي جماعي تستدعي، وبإلحاح، مراجعة شاملة للوسائل التي يعتمدها في مقاربة أزماته المتراكمة، خصوصا في ظل هشاشة وضعه الإقليمي والدولي». وأضاف المرجع الرئاسي السابق: «من هنا، يعود الخطاب الرسمي ليركز مجددا على الحل الدبلوماسي كخيار وحيد متاح أمام اللبنانيين الذين ملّوا الحروب ورفضوا أن يبقوا رهائن لمعادلات الخارج أو لصراعات الداخل التي لا تخلف سوى الركام. فالحرب، وإن رفعت من سقف الشعارات، فإنها في التجربة اللبنانية لم تكن يوما مدخلا…
كتبت جويس الحويس في موقع JNews Lebanon في مشهد يعكس عودة الزخم القضائي إلى أحد أكبر الملفات الجنائية في تاريخ لبنان، تسارعت في الأسابيع الماضية التطورات المرتبطة بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت، الذي لا يزال يلقي بثقله على ذاكرة اللبنانيين والعالم منذ الرابع من آب 2020. مصادر خاصة بموقع Jnews Lebanon كشفت أن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار بات في المرحلة الأخيرة من تحقيقاته، تمهيدًا لإصدار القرار الظني، وسط ضغوط سياسية وأمنية هائلة تسعى إلى فرملة هذا المسار. قرب إصدار القرار الظني وفق المعلومات التي حصل عليها Jnews Lebanon من مصادر متابعة مباشرة للملف، فإن القاضي البيطار أنجز حوالي 90%…
كتبت يولا هاشم في المركزية فكك الجيش اللبناني، بحسب المعلومات المتداولة، معظم المواقع العسكرية التابعة لـ”حزب الله” في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة “اليونيفيل”، وبات في الخطوات الأخيرة لإنهاء السيطرة الأمنية على كل المواقع الحزبية الموجودة في جنوب الليطاني، وتشير المعلومات الى ان “حزب الله” سلّم قرابة 190 نقطة عسكرية تابعة له، من أصل 265 نقطة محددة في جنوب الليطاني. لكن في المقابل، بعد كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن “مسألة سلاح “حزب الله” يجب أن تعالَج عبر الحوار لأن أي محاولة لنزعه بالقوة من شأنها أن تؤدي إلى صراع”، وضع الحزب أربعة شروط أساسية كمدخل إلزامي…
تشاهدون في الفيديو المرفق، لحظة بدء مراسم جنازة البابا فرنسيس وسط حضور رسمي وشعبي. View this post on Instagram A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)
كتب أنطوان الأسمر في اللواء في تطور لافت يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني، رفع حزب الله من سقف شروطه المسبقة قبل الانخراط في أي نقاش جدي في ما يُعرف بالاستراتيجية الدفاعية، وهي التسمية الرمزية التي يُقصد بها موقع سلاح الحزب، كما دوره السياسي، في المرحلة المقبلة ضمن بنية الدولة. وحدّد الحزب أربعة شروط رئيسية اعتبرها مدخلًا إلزاميًا لأي حوار مستقبلي: الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي لا تزال محتلة منذ تشرين الثاني 2024، تسليم الأسرى، وقف الخروق الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وبدء عملية إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الحرب. لم يأتِ هذا التصعيد السياسي من فراغ، بل…
كتب يوسف دياب في الشرق الأوسط يصل إلى بيروت، الاثنين المقبل، وفدٌ قضائي فرنسي، للقاء المحقق العدلي في قضيّة انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، والنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، ووزير العدل عادل نصّار. تأتي الزيارة بالتزامن مع تحقيقات مكثّفة يُجريها القاضي البيطار مع قادة أمنيين وسياسيين كان آخِرهم رئيس حكومة لبنان السابق حسّان دياب، الذي جرى استجوابه لأكثر من ساعتين، الجمعة. وأوضح مصدر قضائي أن الوفد الفرنسي «يضمّ قاضيين من دائرة التحقيق في باريس يتوليان إجراء التحقيق الفرنسي في انفجار مرفأ بيروت، الذي قُتل فيه ثلاثة أشخاص وأُصيب العشرات من أبناء…
كتب طارق أبو زينب في نداء الوطن لم يعد تنظيم “الإخوان المسلمين” في الأردن مجرّد فاعل سياسي طُوي بقرار قضائي. القصة تجاوزت الأيديولوجيا والمناكفات الحزبية، لتتحوّل إلى إنذار أمني داهم، بعد أن كشفت التحقيقات تورّط عناصر من التنظيم المنحل في تشكيل خلايا مرتبطة بتنظيمات خارجية خطرة. فالتنظيم، الذي حُلّ رسمياً عام 2020، لم يغادر المشهد فعلياً، بل أعاد تموضعه من خلال حزب “جبهة العمل الإسلامي”، الواجهة السياسية الجديدة التي لا تزال تُمسك بنحو 22 في المئة من مقاعد البرلمان الأردني. القلق اليوم ليس من الخطاب العلني، بل ممّا يُحاك في الخفاء. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات الأردنية، سلسلة…
