Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إسرائيل تلوّح بتوسيع الحرب من الجنوب إلى الضاحية!

    أكتوبر 20, 2026

    المجلس الدستوري قَبِل طعن رئيس الجمهوريّة

    أكتوبر 20, 2026

    الاعلان عن منحة بـ10 ملايين دولار للعاملين في “الميدل ايست”

    أكتوبر 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إسرائيل تلوّح بتوسيع الحرب من الجنوب إلى الضاحية!
    • المجلس الدستوري قَبِل طعن رئيس الجمهوريّة
    • الاعلان عن منحة بـ10 ملايين دولار للعاملين في “الميدل ايست”
    • ماذا حصل في قاعة محكمة الجنايات في طرابلس؟
    • حسابات فلكيّة… إليكم موعد شهر رمضان وعيد الفطر
    • تنبيه جديد من وزارة المالية
    • بلبلة في قصر عدل طرابلس… هذا ما حصل خلال مُحاكمة أحد السجناء!
    • جسم غامض وسط حقل ذرة… هل سقط من الفضاء؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الدبلوماسية لتجنّب الحرب… وتعويلٌ على وعي اللبنانيين
    سياسة

    الدبلوماسية لتجنّب الحرب… وتعويلٌ على وعي اللبنانيين

    أبريل 27, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    داود رمال الأنباء الكويتية

     

    أشار مرجع رئاسي سابق لـ«الأنباء» الكويتية، إلى أن «لبنان الذي خاض حروبا مريرة ودفع أثمانا باهظة في أمنه واقتصاده ووحدته الوطنية، يبدو قد بلغ لحظة وعي جماعي تستدعي، وبإلحاح، مراجعة شاملة للوسائل التي يعتمدها في مقاربة أزماته المتراكمة، خصوصا في ظل هشاشة وضعه الإقليمي والدولي».

    وأضاف المرجع الرئاسي السابق: «من هنا، يعود الخطاب الرسمي ليركز مجددا على الحل الدبلوماسي كخيار وحيد متاح أمام اللبنانيين الذين ملّوا الحروب ورفضوا أن يبقوا رهائن لمعادلات الخارج أو لصراعات الداخل التي لا تخلف سوى الركام. فالحرب، وإن رفعت من سقف الشعارات، فإنها في التجربة اللبنانية لم تكن يوما مدخلا إلى الاستقرار، بل إلى المزيد من التصدع والانقسام، فيما أثبتت الدبلوماسية، على بطئها، أنها السبيل الوحيد الآمن للاستقرار المستدام».

    ورأى المرجع ان «هذا التوجه الجديد نحو الحلول الدبلوماسية لا يعني تساهلا مع المخاطر، بل هو تعبير عن نضج سياسي بات يتعامل مع المصلحة الوطنية العليا كأولوية فوق كل الاعتبارات الفئوية والآنية. صحيح أن العمل الدبلوماسي لا يثمر دائما نتائج فورية، لكنه عمل تراكمي يقوم على بناء الثقة، وتحقيق التفاهمات في الكواليس، وتوظيف العلاقات الدولية لخدمة الأهداف الوطنية. وقد بات واضحا أن لبنان، على رغم كل التحديات، يخوض يوميا معارك تفاوضية بعيدة عن الأضواء مع جهات دولية فاعلة، بهدف تثبيت حدوده، وحماية أمنه، وانتزاع ما يمكن من مكاسب لصالح اقتصاده الذي يعاني من صعوبات متعددة».
    وتابع المرجع: «لعل التلازم بين الدبلوماسية الفاعلة والأمن الداخلي الصلب هو ما يحدد اليوم قدرة الدولة اللبنانية على النهوض. فالأمن ليس ترفا، بل شرط بنيوي لأي نهوض اقتصادي. كما أن القضاء المستقل والنزيه يشكل الجسر الذي يربط بين المؤسسات والناس، ويعيد ترميم الثقة المفقودة بين الدولة ومواطنيها. فالاقتصاد لا يقوم في بيئة أمنية مفككة، ولا يمكن جذب الاستثمارات في ظل غياب قضاء يحفظ الحقوق ويحاسب المرتكبين».

    ورأى المرجع انه «في هذا الإطار، تبرز المشكلة الأكثر استعصاء في بنية الدولة اللبنانية، وهي الفساد المستشري الذي بات ثقافة لا مجرد ممارسات، وشبكة لا أفرادا معزولين. الفساد في لبنان ليس نتيجة فقط للضعف الإداري، بل لمنظومة تغطي نفسها بنفسها، وتستخدم الطائفية كدرع حماية، وتمنع المحاسبة. ومن يغطي الفاسدين هو فاسد، أيا كان موقعه، لأن التواطؤ مع الجريمة لا يقل خطورة عنها. وهذا الفساد هو ما ينهك الاقتصاد، ويمنع أي محاولات جدية للانتعاش، ويطيح بأي إصلاح قبل أن يبدأ. وهنا، يعول على اللبنانيين أنفسهم، كل من موقعه، في كشف الفساد، وفضحه، وعدم الخضوع له، بل تحويل مكافحته إلى واجب وطني جامع يتجاوز الانتماءات الضيقة».
    واعتبر أن «التعويل على وعي اللبنانيين، وعلى نضال الإعلام النزيه، والمجتمع المدني الحر، والقوى القضائية الصادقة، هو ما يفتح الباب أمام إمكانية استعادة الدورة الاقتصادية لحيويتها. فحين يشعر المستثمر أن لبنان لا يزال قادرا على حماية نفسه، ومكافحة فساده، وإرساء استقراره، حينها فقط تعود الثقة، ويبدأ التغيير الفعلي».

    وأكد المرجع أن «الجمع بين مسارين متلازمين – العمل الدبلوماسي الصبور والمكافحة الداخلية للفساد – هو الأمل الوحيد الذي يمكن البناء عليه. فلبنان، الخارج من الحرب، المثقل بالديون، والمطوق بالأزمات، لم يعد يحتمل المزيد من الانهيار، وهو لا يحتاج إلى معجزات بقدر ما يحتاج إلى الإرادة، والشفافية، وقيادة وطنية تملك الشجاعة للمكاشفة، والجرأة للقرار».
    وختم بالقول: «هذا المسار، رغم وعورته، هو ما يعيد للبنانيين الأمل، ويثبت أن الحلول لا تصنع في لحظة، بل تبنى بصمت، يوما بعد يوم، حتى تثمر».

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تلوّح بتوسيع الحرب من الجنوب إلى الضاحية!

    أكتوبر 20, 2026

    المجلس الدستوري قَبِل طعن رئيس الجمهوريّة

    أكتوبر 20, 2026

    الاعلان عن منحة بـ10 ملايين دولار للعاملين في “الميدل ايست”

    أكتوبر 20, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    إسرائيل تلوّح بتوسيع الحرب من الجنوب إلى الضاحية!

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 20, 2026

    كتب شادي هيلانة في أخبار اليوم تبدو المنطقة وكأنها تقف فوق أرض قابلة للاشتعال في…

    المجلس الدستوري قَبِل طعن رئيس الجمهوريّة

    أكتوبر 20, 2026

    الاعلان عن منحة بـ10 ملايين دولار للعاملين في “الميدل ايست”

    أكتوبر 20, 2026

    ماذا حصل في قاعة محكمة الجنايات في طرابلس؟

    أكتوبر 20, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter