- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- تسريبات “Beirut Politics” تفجّر أسئلة كبرى… هل استُخدم موقع مالي لضرب رئاسة الجمهورية؟
- الرئيس عون يستقبل هبة طوجي بعد منحها وسام الأرز الوطني
- فوج القديسة رفقا – الذوق يحتفل بعشائه السنوي الأول: مسيرة إيمان والتزام وسيادة
- تصرّف متعمّد… ماذا حصل مع الأسير اليوم؟
- آخر تقرير إسرائيلي عن “القرض الحسن”.. كلامٌ جديد
- هزات أرضية متتالية في لبنان.. خبيرٌ يكشف قصتها
- ما جديد قضية محاكمة فضل شاكر؟
- مع مَن سيتحالف “الاشتراكي” في الانتخابات؟
الكاتب: Joyce Houeiss
عُلم أن رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية كان في جو الإنسحاب من السباق الرئاسي وإعلان تأييده ترشيح النائب فريد هيكل الخازن، لكن “الثنائي الشيعي” تمنى عليه عدم الإنسحاب.
في ظل الأجواء السياسية المشحونة وترقب الاستحقاقات المقبلة، ظهرت معطيات تفيد بتحضير بعض وسائل الإعلام وإعلاميين، وبتوجيه مباشر من مرشح بارز، لإطلاق حملة إعلامية موجهة ضد المدير العام للأمن العام اللواء إلياس البيسري. وبحسب المعلومات، تهدف هذه الحملة إلى التشكيك في الدعم الذي يحظى به البيسري في الأوساط المسيحية، عبر الترويج لفكرة أنه مرشح محسوب على “الثنائي الشيعي”. إلا أن الحقائق تشير إلى أن اللواء البيسري يتمتع بتأييد واسع من مختلف الكتل النيابية، بما فيها كتل مسيحية بارزة، مما يرسّخ موقعه كأحد أبرز الأسماء المطروحة للرئاسة في المرحلة المقبلة.
في خضمّ التوتر السياسي الذي يخيّم على الساحة اللبنانية، يقترب استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية وسط حالة من الترقب وعدم الحسم لدى معظم الكتل النيابية. وبينما تسود الضبابية مواقف غالبية القوى السياسية، أقدمت كتلة “اللقاء الديمقراطي” على خطوة حاسمة بدعمها ترشيح قائد الجيش جوزيف عون، في محاولة لفتح الباب أمام توافق وطني يُنهي حالة الفراغ الرئاسي وينقل البلاد إلى مرحلة من الاستقرار. لا يزال الملف الرئاسي محطّ اهتمام في الكواليس السياسية، حيث تسود حالة من التردّد في مواقف معظم الكتل النيابية، باستثناء كتلة “اللقاء الديمقراطي” التي حسمت موقفها وأعلنت دعمها لترشيح قائد الجيش جوزيف عون لرئاسة الجمهورية. ورأت مصادر سياسية أن…
كتبت باتريسيا جلاد في” نداء الوطن” يعقد المجلس المركزي لمصرف لبنان بداية الأسبوع المقبل اجتماعاً قبل حلول عيد الميلاد، يقرّر خلاله مصير التعميمين 158 و166 المتعلّقين بالإجراءات الاستثنائية للتسديد التدريجي للودائع بالعملات الأجنبية، مع اقتراب نهاية شهر كانون الأول. من المرتقب، كما علمت “نداء الوطن” من مصادر مطّلعة، أن يتّخذ المجلس المركزي لمصرف لبنان قراراً، إما بالطلب من المصارف تسديد دفعتين شهريتين في بداية شهر كانون الثاني للمستفيدين من التعميمين الأساسيين 158 و166، أو توسيع “بيكار” السحوبات من خلال زيادة قيمة السحوبات بطريقة مدروسة، كي لا تشكّل ضغطاً على الدولار، لأن أي زيادة في السحوبات للمستفيدين من التعميمين المذكورين تُحسم من احتياطي مصرف لبنان. وفي سياق ظروف الحرب…
تمت مؤخرا خطوبة باسل بري، نجل رئيس مجلس النواب نبيه بري، على الصبية فرح حسان السعودي، وهي ابنة شقيق رئيس بلدية صيدا السابق محمد السعودي. وكان الرئيس بري زار مدينة صيدا يوم الخميس الماضي، حيث قام بطلب يد ابنة أخ السعودي لنجله باسل. وانتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الخطوبة حيث تألقت العروس بـ”جمبسوت” أنيق باللون الأبيض. View this post on Instagram A post shared by MAG LEBANON (@maglebanon)
جاء في “نداء الوطن”: تتسارع الاتصالات داخلياً وخارجياً مع اقتراب موعد جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في 9 كانون الثاني المقبل. وسجل أمس تحرك فرنسي وفاتيكاني في وقت واحد في اتجاه بكركي. وبالتزامن تكونت معطيات تفيد بأن فريق الممانعة يستعد للنزول عن شجرة مواصفات الرئيس العتيد. وصار هذا الفريق مستعداً لرئيس بـ”أي ثمن” في الجلسة المقبلة خوفاً من رئيس “لا ثمن” يتقاضونه إذا تأخر إنجاز الاستحقاق. وعلمت “نداء الوطن” أن منسوب الاتصالات السياسية والرئاسيّة تفعّل في بكركي، وقد دخل على الخطّ مباشرة كلّ من الفاتيكان وفرنسا. ولفتت المعلومات إلى أن كلّاً من السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا وسفير فرنسا هيرفيه…
كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: بدأت وزارتا الداخلية والعدل في لبنان درس ملفات السجناء السوريين الموجودين في بيروت، تمهيداً لتسليمهم إلى بلادهم، تنفيذاً لقرار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وكشف مصدر في وزارة الداخلية اللبنانية لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزير بسام مولوي «شكّل لجنة تضم قاضياً من وزارة العدل، وضابطاً كبيراً برتبة عميد عن وزارة الداخلية، وممثلين لـ(الصليب الأحمر) اللبناني». وأكد أن اللجنة «باشرت العمل مع إدارة السجون في لبنان على درس ملفات السجناء السوريين، وتحديد عدد الذين يستفيدون من قرار الترحيل، على أن تعد تقريراً مفصلاً في غضون أسبوع أو عشرة أيام وترفعه إلى مجلس الوزراء لاتخاذ قرار التسليم». تأتي…
تلقى مواطنون مؤخراً عبر تطبيق “واتسآب” روابط لرسالة مشبوهة تفيدهم بأنه يمكنهم الحصول على مساعدة ماليّة اعتباراً من مطلع العام 2025. وتبين أن هذه الرسالة كانت مُفبركة خصوصاً أن الرابط لا يقود إلا إلى صفحة فارغة مشبوهة. أحد الخبراء في مجال الأمن السيبراني قال لـ“لبنان24” إن هذه الرسائل توزع عبر واتسآب ومن يقع ضحيتها هم الكبار في السن أو الذين لا يُدركون مخاطر هذه الرسالة على أجهزتهم، وأضاف: “لذلك، يتوجب على كل مواطن تصله رسالة من هذا النوع حذفها فوراً وعدم النقر على الرابط المرفق بها على الإطلاق”.
انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يُظهر زحمة سير خانقة من جسر النقاش باتجاه جونية. وتزداد حركة المرور على هذا الطريق بشكل ملحوظ في أوقات الذروة، خاصة خلال فترات الأعياد والمناسبات، حيث يتوجه اللبنانيون إلى مناطق شمال لبنان والساحل للاستمتاع بالعطلات أو زيارة عائلاتهم. زحمة سير خانقة على أوتوستراد ضبية… هذا هو السبب! #ضبيهhttps://t.co/fEUz7Ryag6 للاشتراك في خدمة الخبر العاجل يمكنك الضغط على الرابط التالي:https://t.co/E3G9V3xz1T pic.twitter.com/5UPhfoRNOk— JNews Lebanon (@JnewsLebanon) December 20, 2024
أعلن أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، عبر صفحته على “فيسبوك”، عن قرار تغيير اسم الطريق الممتد من المديرج – حمانا وحتى بلدة بزبدين في قضاء المتن الأعلى، الذي كان يُعرف منذ ربع قرن باسم “جادة حافظ الأسد”، إلى اسم جديد هو “جادة الحرية”. وأوضح أبو الحسن أن هذا القرار اتُخذ بالتنسيق مع اتحاد بلديات المتن الأعلى ورؤساء البلديات، مؤكداً أن التسمية الجديدة تأتي “تكريماً وتخليداً للشهداء الأبرار والأحرار”. وأشار أبو الحسن في منشوره إلى أن تسمية الطريق بـ”جادة حافظ الأسد” فُرضت قبل 25 عامًا خلال فترة الوصاية السورية على لبنان، في سياق نفوذ النظام السوري آنذاك…
