- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
الاكثر قراءة
- نداء الى الطائفة الشيعيّة…ماذا يحدث؟
- ما ينتظر اللبنانيّين مطلع الشهر؟
- جولات خاصة في الضاحية؟
- “الحزب” يطالب بإزالة الكاميرات في هذه المنطقة
- بين مَن لم يكُن يعلم… ومَن كان يعلم من يحاسب؟
- في الحصاد- “حدودُ الدم” تبتلعُ مبادرة بعبدا.. وصدمةُ “الأسابيع” لانتهاءِ الحرب!
- إسرائيل تتحدث عن “اغتيال في لبنان”.. المستهدف “مسؤول كبير”
- الفاتيكان لاميركا وإسرائيل: اتركوا لبنان وشأنه
الكاتب: Sydra BOHSAS
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، أن دورية من مديرية الشمال الإقليمية – مكتب طرابلس، داهمت مستودعًا للمواد الغذائية في محلّة الميناء – طرابلس، عائدًا للمواطن (م. م.)، في إطار الجهود المستمرة لحماية الأمن الغذائي. وخلال المداهمة، ضُبطت كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، فتم ختم المستودع بالشمع الأحمر، وتنظيم محضر ضبط بحق مالكه، بناءً لإشارة القضاء المختص. ويأتي هذا الإجراء في سياق الحملة التي تنفذها الأجهزة الأمنية على مختلف الأراضي اللبنانية، لمكافحة تخزين أو بيع المواد الغذائية الفاسدة التي تهدد صحة المستهلكين، وسط تشديد السلطات على ملاحقة المخالفين وإحالتهم إلى القضاء.
لم تشكل خطوة انسحاب الوزراء الشيعة الخمسة من جلسة مجلس الوزراء بالأمس مفاجأةً، إذ كان متوقعاً أن يغادر هؤلاء اجتماع الحكومة، عندما تمّ رفض طلبهما بتأجيل النقاش واتخاذ القرار حول موعد تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة إلى نهاية آب الجاري. لكن السؤال المطروح يبقى حول اليوم التالي، وما إذا كان الإنسحاب مقدمة للمقاطعة. عضو كتلة “التنمية والتحرير” الدكتور قاسم هاشم، يكشف ل”ليبانون ديبايت”، أن ما حصل من انسحابٍ للوزراء من جلسة الأمس، لا يعني تعليق مشاركة “الثنائي الشيعي” في الحكومة، موضحاً أن الإنسحاب هو “تعبير عن رفض الثنائي لما حصل في الجلسة الحكومية، بعدما طالبوا بتأجيل البت بملف أساسي،…
صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي: بنزين 95 أوكتان:1446.000 ليرة لبنانية (-3000) بنزين 98 أوكتان: 1486.000 ليرة لبنانية (-3000) المازوت: 1380.000 ليرة لبنانية (-17000) الغاز: 1092.000 ليرة لبنانية (00000)
في 8 آب، يدخل عمر حكومة عهد الرئيس جوزاف عون الأولى، برئاسة الرئيس نواف سلام، شهره السابع، في مسار يعيد إلى الأذهان أكثر من سبعة عقود، منذ أن نال لبنان اعتراف العالم به عام 1943، وصولاً إلى مسعاه اليوم لاستعادة موقعه عبر احتكار السلاح وحصره بالمؤسسات الشرعية. وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي أوضح في حوار مع “نداء الوطن” أنه كان يتمنى لو جاء القرار الأخير في مجلس الوزراء بصيغة “تسليم السلاح” بدلاً من “حصرية السلاح”، مع نص صريح على تسليم السلاح غير الشرعي بما فيه سلاح “حزب الله”، لكن التوافق أتى على تحديد الجهات المسموح لها بحمل السلاح، بدءاً بالقوى…
أفادت أوساط قريبة من الثنائي الشيعي لصحيفة “الجمهورية” أن ردّ فعل الثنائي على قرارات جلستي مجلس الوزراء الأخيرتين سيبقى ضمن سقف عدم اللجوء إلى الشارع أو الانجرار إلى فتنة داخلية “يريدها العدو الإسرائيلي”. وأوضحت أن هناك حرصًا على إبقاء الخلاف في إطاره السياسي وعدم تحويله من قضية لبنانية – إسرائيلية إلى صراع داخلي، رغم أن “سلوك الحكومة ورئيسها يدفع في هذا الاتجاه”. وشددت هذه الأوساط على أن البُعد الميثاقي حاضر بقوة في الأزمة الحالية، بعدما جرى تجاوز المكوّن الشيعي في الحكومة، واتُّخذت قرارات مصيرية تستوجب التوافق الوطني لا الاكتفاء بالأكثرية الوزارية. وأشارت إلى أنه إذا لم تنجح الاتصالات الجارية في…
كتب رضوان السيد في الشرق الأوسط: اخترتُ هذا العنوان للمقالة بسبب انعقاد مجلس الوزراء اللبناني يوم الثلاثاء الخامس من أغسطس 2025؛ للنظر في حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية من خلال قواها العسكرية والأمنية. المسؤولون اللبنانيون لا يصرّحون بهذا المطمح الكبير، لكنّ الميليشيات إذا نزعت سلاحها فذلك يعني نهايتها وإنْ على مراحل. «حزب الله» له الجمهور الأكبر في بيئته، وهم مقتنعون بأنه ما عاد يستطيع القتال ضد إسرائيل بعد الهزيمة التي نزلت به في حرب الإسناد. بيد أنّ أحداً من الأنصار المعتبرين في الحزب وخارجه لا يقول بنزع سلاح الحزب لخشيتهم من اعتبار ذلك هزيمةً كبرى، وتأثيراتها على رؤية الشيعة في…
كتب علي نور الدين في المدن: في زحمة الانشغال بمناقشة ملف حصريّة السلاح، غاب عن النقاش أمام الرأي العام مرسوم مشروع القانون الذي أقرّته الحكومة يوم الثلاثاء الماضي، المتعلّق بتعديل قانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. ومن المعلوم أنّ إقرار هذه التعديلات، التي يفترض أن يناقشها ويصدّق عليها لاحقًا مجلس النوّاب، كان مطلوباً كإجراء تصحيحي، للتمكّن من إخراج لبنان من اللائحة الرماديّة لمجموعة العمل المالي. وكما أظهر ملخّص الملف الذي ناقشه مجلس الوزراء، تم إقرار مرسوم مشروع القانون على أساس ملاحظات مصرف لبنان وهيئة التشريع والاستشارات وهيئة التحقيق الخاصّة، فضلاً عن بعض الآراء التقنيّة التي قدّمها جهاز الأمن العام وقوى…
كتب جوزيف الهاشم في الجمهورية: فإنْ كنتُ مقتولاً فكُنْ أنتَ قاتلي فبعضُ منايا القومِ أكرمُ مِنْ بعضِ. إذا كان لا بدَّ من الموت قتلاً، فهل الموتُ على أيدي ذوي القربى يظلّ أكرمَ وأرحم من الموت على أيدي ذوي العداوة؟ بين ما هو موتٌ أو قتلٌ رحيم، لن أتورّط في السجال العقيم حول السلاح وتسليم السلاح وحصريةِ السلاح، لقد أصبح هذا الموضوع أشبهَ برواية من ألف ليلة وليلة لم تعُد تعرف معها مَن هو: السندباد البحري، ومَن هو علاء الدين، ومَن هو علي بابا. ولنْ أعلّق على وضع خطّة لحصر السلاح والتي أقرَّها مجلس الوزراء في جلسة يوم الثلاثاء الماضي، وحسناً…
جاء في جريدة الأنباء: كشفت مصادر مطلعة لـ”الأنباء” الإلكترونية، أن حزب الله ومن خلفه إيران يرفضان التسليم بالوقائع العسكرية والسياسية التي وصلت إليها الأمور في لبنان والمنطقة بعد حرب الإسناد وسقوط نظام الأسد، وعدم القبول بنتائج الضربة العسكرية التي طاولت إيران، وإن موقف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقادة الحرس الثوري، تشير إلى أن “إيران مازالت تستخدم الورقة اللبنانية في مفاوضاتها مع الغرب، وفي حربها القادمة مع إسرائيل”. ورأت المصادر أن إصرار مجلس الوزراء على إستكمال النقاش وإقرار الورقة الأميركية وإصراره العمل على تنفيذ مقررات مجلس الوزراء، يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي، أن القرار السياسي في لبنان لم يعد بيد…
كتب صلاح سلام في اللواء: مرة أخرى، ينزلق لبنان إلى مشهد سياسي مأزوم، وهذه المرة على خلفية انسحاب وزراء الثنائي الشيعي من جلسة مجلس الوزراء، احتجاجاً على إقرار ورقة رسمية، تتضمن موقفاً واضحاً من حصر السلاح بيد الدولة، وتنفيذ الانسحابات الإسرائيلية المتبقية. إنسحاب الوزراء لم يكن مفاجئاً، لكنه يعكس عمق الانقسام السياسي حول ملفات سيادية حساسة تتطلب أعلى درجات التوافق، لا الانقسام. الورقة الوزارية، التي صادقت عليها الحكومة رغم الاعتراض، جاءت تلبية لمتطلبات داخلية وضغوط خارجية، لا سيما من الوسيط الأميركي والمجتمع الدولي، وهي تمثل خطوة متقدمة نحو تثبيت مرجعية الدولة، وترسيم دورها الأمني والسياسي. لكنها في المقابل، وضعت الحكومة…
