Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    الحرارة إلى ارتفاع ملحوظ… وهذه المناطق ستسجل أعلى الدرجات

    يونيو 17, 2026

    خبر حزين جداً.. وفاة ممثل شهير بعد تعرضه لحادث درّاجة نارية مروّع

    يونيو 17, 2026

    بعد انخفاض البنزين.. هل نشهد تراجعا في أسعار السلع؟

    يونيو 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الحرارة إلى ارتفاع ملحوظ… وهذه المناطق ستسجل أعلى الدرجات
    • خبر حزين جداً.. وفاة ممثل شهير بعد تعرضه لحادث درّاجة نارية مروّع
    • بعد انخفاض البنزين.. هل نشهد تراجعا في أسعار السلع؟
    • رغم الشكوك حيال طهران… كيف توصّل فريق ترامب إلى الاتفاق؟
    • في الحصاد- طبخة جنيف و”الفخ السوري”: هل يملك لبنان ضمانات حقيقية في مهلة الـ60 يوماً؟
    • تفاصيل مسربة عن اتفاق إيران قبل التوقيع الرسمي
    • بعد قرار التأجيل… مقترحات تربوية أمام كرامي قبل عرض الملف على الحكومة
    • موظف يطلق النار على زميلين داخل مستشفى!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » من مؤسّسة قتْلِ الموت إلى مؤسّسة قتْلِ الحياة
    سياسة

    من مؤسّسة قتْلِ الموت إلى مؤسّسة قتْلِ الحياة

    أغسطس 8, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب جوزيف الهاشم في الجمهورية:

    فإنْ كنتُ مقتولاً فكُنْ أنتَ قاتلي فبعضُ منايا القومِ أكرمُ مِنْ بعضِ.

    إذا كان لا بدَّ من الموت قتلاً، فهل الموتُ على أيدي ذوي القربى يظلّ أكرمَ وأرحم من الموت على أيدي ذوي العداوة؟

    بين ما هو موتٌ أو قتلٌ رحيم، لن أتورّط في السجال العقيم حول السلاح وتسليم السلاح وحصريةِ السلاح، لقد أصبح هذا الموضوع أشبهَ برواية من ألف ليلة وليلة لم تعُد تعرف معها مَن هو: السندباد البحري، ومَن هو علاء الدين، ومَن هو علي بابا.

    ولنْ أعلّق على وضع خطّة لحصر السلاح والتي أقرَّها مجلس الوزراء في جلسة يوم الثلاثاء الماضي، وحسناً فعلَ مجلس الوزراء بأن أرجأ جلسته اللاحقة إلى يوم الخميس، لأنّ النبي أيضاً كان يرى «أنّ الله خلَق المكروه يوم الثلاثاء…».

    وكان هناك مَن يعلّق الأمل على جلسة يوم الخميس لنتخطّى المكروه بعون الله هذه المرّة، على أساس أنّ الله لا يكون عوناً لكلِّ الوجود، فالأحوال تتغيّر والرجال يتغيّرون.

    حين أنأى بنفسي عن التعليق فليس من حقّي أنْ أتجاهل ما قرأت… قرأتُ: «أنّ حصرية السلاح بيَد الدولة هي خطوة تشكّل استجابةً للضغوط الأميركية والسعودية في لبنان…» و«عون وسلام يقودان الإنقلاب على الطائف».

    وقرأت عن وزير الخارجية الإيراني: «أنّ خطّة نزع سلاح حزب الله والتي أقرّتها الحكومة ستفشل…».

    هذا كلامٌ لا يحتاج إلى تفسير ولا إلى تعليق، إنَّه معلَّقٌ على الآتي من الأيام في بلورة قرارٍ موحَّد حول قيام الدولة.

    وكمثل ما قرأت، سمعت نائباً في حلقة تلفزيونية يقول: «على الجيش اللبناني قبل تسليم السلاح أن يُثبتَ لنا أنه قادرٌ على حمايتنا بأن يتولّى المواجهة العسكرية مع إسرائيل رداً على اعتداءاتها… وما همْ أن يسقط منه شهداء دفاعاً عن السيادة الوطنية…».

    وهذا كلام نبيل جميل، عنفوانيّ سياديّ بامتياز، ولكنّه استشهادي أيضاً بامتياز، إذ عندما ينخرط الجيش اللبناني في حرب مع إسرائيل، هل يستطيع الجيش أنْ يردع إسرائيل عن قصف قيادة الجيش والقصر الجمهوري والمطار وسائر المرافق والمرافئ، على غرار ما حلّ في سوريا وقطاع غزة، فهل هذا الذي يريده سعادة النائب؟

    وفي المقابل، لعلّ أرهب وأعجب ما قرأت «أنّ مؤسسة «غوغل الأميركية» للأبحاث أنشأت فرعاً لها باسم «الكاليكو – Calico» مهمّتُه قتل الموت، فيما هناك مؤسسات أميركية وغير أميركية أنشأت فروعاً لها مهمّتها قتل الحياة… قتل الحياة بالنار وقتل الحياة بالجوع، وقطاع غـزّة مثالٌ أقصى في ممارسة هذه الوحشية.

    في مقياس الحروب، إنّ قصّةَ الرئيس الأميركي جورج واشنطن في حربهِ مع إنكلترا: حاربوا: إمّا أن تقتلونا وإمّا أنْ نقتلكم… هذه معادلة أقرب إلى الإنتحار بالنسبة إلى حربنا مع إسرائيل.

    وأنْ نحارب أنفسنا بسلاح العدو، فهذه قصّة سلاح السمّ التي قيل إنّ معاوية تعلَّمها من اليهود في اغتيال الإمام الحسن.

    وأن نجعل العدو يحاربنا بسلاحنا، هي قصتنا مع الفرس الذين احتلوا لبنان بقيادة «داريوس» ولم يتمكنوا من الوصول إلى المدن الفينيقية: ومنها صور وصيدا وجبيل إلّا بواسطة المراكب التي بناها لهم الفينيقيّون.

    ولكن، حين تورّط القائد الفارسي بقتل المئات من أهالي صيدا، عمّت الثورة جميع أنحاء البلاد ضدّ الإمبراطورية الفارسية، وبالمراكب التي بناها لهم الفينيقيّون رحلوا عن لبنان بمثل ما بهِ جاؤوا.

    التاريخ معلّمٌ للأمم… لقد آن لنا أن نتعلّم فلا نصنع المراكب للذين يحاربوننا بها.

    أخبار الساعة حصرية السلاح لبنانن حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحرارة إلى ارتفاع ملحوظ… وهذه المناطق ستسجل أعلى الدرجات

    يونيو 17, 2026

    خبر حزين جداً.. وفاة ممثل شهير بعد تعرضه لحادث درّاجة نارية مروّع

    يونيو 17, 2026

    بعد انخفاض البنزين.. هل نشهد تراجعا في أسعار السلع؟

    يونيو 17, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬159

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    الحرارة إلى ارتفاع ملحوظ… وهذه المناطق ستسجل أعلى الدرجات

    بواسطة Sydra BOHSASيونيو 17, 2026

    تسيطر أجواء صيفية مستقرة على لبنان خلال الأيام المقبلة، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة…

    خبر حزين جداً.. وفاة ممثل شهير بعد تعرضه لحادث درّاجة نارية مروّع

    يونيو 17, 2026

    بعد انخفاض البنزين.. هل نشهد تراجعا في أسعار السلع؟

    يونيو 17, 2026

    رغم الشكوك حيال طهران… كيف توصّل فريق ترامب إلى الاتفاق؟

    يونيو 17, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter