الكاتب: Sydra BOHSAS

كشفت وكالة “بلومبيرغ” أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعادت النظر في عقيدة تحديد الأهداف العسكرية، في خطوة قد تمنح أنظمة الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في هذه المهمة خلال العمليات المستقبلية. وبحسب وثائق داخلية للوزارة، فإن المبادئ الجديدة تتيح الانتقال إلى “أنظمة يبادر فيها الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ الإجراءات تحت إشراف بشري”، بدلاً من القواعد المعمول بها حاليًا التي تنص على أن “يبادر الإنسان إلى اتخاذ الإجراءات”. وأوردت الوكالة مقتطفًا من الفصل المخصص لمستقبل استهداف الأهداف، جاء فيه أن “وتيرة العمليات القتالية المستقبلية والتقدم الذي يحرزه الخصوم في مجال الذكاء الاصطناعي قد يستدعيان لجوء القوات المسلحة الأميركية إلى أنظمة ذاتية مستقلة…

قراءة المزيد

قدّمت قطر نفسها لسنوات على أنها الوسيط الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط، لكن تقريرًا إسرائيليًا جديدًا يرى أن الدوحة نجحت، عبر المال وشبكات النفوذ، في التحول إلى لاعب مؤثر داخل مراكز القرار الغربية، وإلى حليف مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تتسع فيه أدوارها في غزة وإيران ولبنان. التقرير يعتبر أن إسرائيل بدأت تدفع ثمن سياسة طويلة تعاملت فيها مع قطر كوسيط تكتيكي من دون احتساب الكلفة الاستراتيجية. وبحسب تقرير للصحافي إيتام ألمادون في القناة “N12″، فإن الأسبوع الذي أشاد فيه ترامب علنًا بأمير قطر ووصفه بأنه “شخص رائع”، وقدم الدوحة كشريك أساسي في التحركات الأميركية…

قراءة المزيد

بالرغم من المساعي التي يقوم بها بعض اللبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية من أجل الدفع باتجاه فرض المزيد من العقوبات على سياسيين ورجال أعمال لبنانيين، إلا أن المؤشرات الحالية لا توحي بأن واشنطن متحمسة للذهاب سريعا في هذا الاتجاه. وبحسب أجواء متقاطعة، فإن الإدارة الأميركية تفضل التمهل في هذا الملف وتتعامل معه بحذر، انطلاقا من تقدير مفاده أن أي خطوات واسعة أو غير محسوبة قد تنعكس سلبا على أهدافها السياسية وعلى التوازنات الداخلية اللبنانية. كما يبدو أن الأولوية الأميركية في المرحلة الحالية تبقى مرتبطة بالحفاظ على الاستقرار وتجنب إنتاج نتائج معاكسة للمسار الذي تعمل عليه.

قراءة المزيد

في خطاب حزب الله السياسي برزت مفارقة لافتة: انفتاح ضمني على تقديم تنازلات في مسار تفاوضي يضم واشنطن وطهران وإسرائيل في سويسرا، مقابل تشدد معلن ورفض لأي مرونة على طاولة واشنطن حيث تجلس الدولة اللبنانية. هذه الازدواجية ليست وليدة تكتيك ظرفي، بل تعكس قراءة الحزب لموازين القوى وهويته الأيديولوجية. منذ نيسان 2026، تكررت الإشارات إلى مفاوضات أميركية-إيرانية ترمي إلى اتفاق أوسع يشمل وقف إطلاق النار في لبنان. في سويسرا، جرى إدراج جلسة خاصة بإسرائيل وحزب الله ضمن مفاوضات واشنطن وطهران. بالنسبة للحزب، هذه الطاولة ليست حصرا أميركية، بل ثلاثية: واشنطن تريد اتفاقاً خلال 60 يوماً، طهران تمسك بورقة حزب الله،…

قراءة المزيد

نقلت صحيفة النهار في أسرارها عن مستشار رئاسي سابق قوله إن احتجاز مقاتلي “حزب الله” في انفاق تلة علي الطاهر ربما يشكل المدخل للقيام بوساطة المانية بين اسرائيل و”حزب الله” على غرار ما حصل في العام 2000 قبيل الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، وبذلك يدخل طرفا الثنائي في المفاوضات غير المباشرة ما يسهل عمل مفاوضات واشنطن أيضا.

قراءة المزيد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه “لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً لاستخدمته خلال الساعة الأولى”، مشيراً إلى أن طهران وافقت بالكامل على عدم امتلاك هذا السلاح. وأضاف ترامب أن التحرك ضد إيران كان ضرورياً، معتبراً أن امتلاكها سلاحاً نووياً كان سيعني “زوال إسرائيل والشرق الأوسط وتعريض العالم للخطر”. وأكد أن الولايات المتحدة وجهت “ضربة قاسية للغاية” لإيران، لافتاً إلى أن المفاوضات الجارية مع طهران تُجرى “من موقع قوة مطلقة”، ومشيراً إلى أن إيران “ترغب بشدة في إبرام صفقة” مع واشنطن، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ورفض ترامب التقارير…

قراءة المزيد

بعد 11 ساعة متواصلة من المفاوضات، تقرر تمديد المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن ليوم إضافي، في محاولة للتوصل إلى “التزام مبدئي” بشأن ترتيبات أمنية جديدة في جنوب لبنان، وسط استمرار الخلافات حول انسحاب الجيش الإسرائيلي ومستقبل سلاح حزب الله. وبحسب تقرير للصحافي عيدان كوفلر في موقع “واللا” الإسرائيلي، أكدت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة تمديد المفاوضات التي دخلت يومها الرابع، بعد جلسة استمرت 11 ساعة متواصلة، في ظل مساعٍ أميركية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين. وأوضح التقرير أن وفدي التفاوض سيعودان اليوم إلى مقر وزارة الخارجية الأميركية لاستكمال المحادثات التي تتركز على مستقبل حزب الله وآليات الأمن الجديدة…

قراءة المزيد

كتبت” الاخبار”: ليس ما يُروى عن سحب أحد أعضاء بلدية بيروت سلاحه على زميله، داخل مكتب «الريس» إبراهيم زيدان، غريباً عن بلدية العاصمة. فأعضاء المجلس لا يُفوِّتون فرصة منذ انتخابهم لـ«الحرتقة والتمريك» على بعضهم، فيما يطغى على جلساتهم الخطاب الطائفي والانقسامات الحزبية . في ضوء ذلك، يغدو سحب السلاح والتهديد به داخل حرم البلدية أمراً طبيعياً. وكاد الأمر أن يأخذ منحى طائفياً، بعدما تداول البعض أن الإشكال حصل بين عضو المجلس المحسوب على حزب «القوات اللبنانية»، سعيد حديفة، وزميله المحسوب على «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية»، أحمد شاتيلا، ليتبيّن لاحقاً أن الحقيقة مُغايرة. وللحقيقة داخل المجلس البلدي وجهان؛ إذ روى عضو…

قراءة المزيد

في ضوء التوتر الملحوظ في العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية، وتحديداً على مستوى العلاقة “المكهربة” بين الرئيس دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، يبدو جلياً أن لا عودة إلى الوراء بالنسبة لترامب بعد مذكرة التفاهم مع إيران، وذلك بصرف النظر عن عدم الرضى الإسرائيلي الذي يتجلّى يومياً في المواقف العالية السقف تجاه مسار المفاوضات مع واشنطن، والرفض المطلق لأي انسحاب من الجنوب، والذي يؤكده نتنياهو بشكل يومي وذلك بالتزامن مع التزامه “القيام بما يلزم لحماية سكان الشمال”، وتذكيره الداخل والخارج بأنه يبقى “مقاتلاً” كما كان في بداياته. فالإنسداد في مسار التفاوض والتشدد الإسرائيلي، لا يبدو موجهاً ضد بيروت بقدر ما يستهدف تفاهم ترامب…

قراءة المزيد

في ملف قضائي شديد القسوة، قدّمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في القدس لائحة اتهام ضد خليل عياد، البالغ 27 عامًا، تتهمه فيها بقتل ابنه الطفل، البالغ نحو 3 سنوات، خنقًا بواسطة كيس بلاستيكي، عندما كانا وحدهما داخل المنزل، إضافة إلى اتهامه بالتسبب بأذى نفسي لابنته البالغة 4 سنوات، بعدما شاهدت جزءًا من الواقعة، وبعرقلة مجريات العدالة إثر محاولته إخفاء الكيس المستخدم في الجريمة. وبحسب تقرير للصحافي غلعاد مورغ، مراسل الشؤون القضائية في صحيفة “معاريف”، فإن النيابة العامة طلبت من المحكمة إبقاء عياد موقوفًا حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحقه. ووفق لائحة الاتهام التي قُدمت بواسطة المحامية ياعيل إيغرا من نيابة…

قراءة المزيد