Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    لماذا تخشى إسرائيل قطر؟

    يونيو 26, 2026

    تقرير يرصد ملامح استراتيجية سعودية لـ«هندسة» سلطة جديدة في السودان

    يونيو 26, 2026

    هل تستمر العقوبات الاميركية؟

    يونيو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لماذا تخشى إسرائيل قطر؟
    • تقرير يرصد ملامح استراتيجية سعودية لـ«هندسة» سلطة جديدة في السودان
    • هل تستمر العقوبات الاميركية؟
    • لماذا يقبل حزب الله سويسرا ويرفض واشنطن؟
    • مونديال 2026: الإكوادور أبرز العابرين للدور الثاني بفوزها على ألمانيا
    • بين الحزب وإسرائيل.. وساطة ألمانية؟
    • كيف أنقذ ترامب إسرائيل والشرق الأوسط من الزوال؟
    • متى يستقبل اللجنة المالية والإقتصادية في الرابطة المارونية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هل يقلب نتنياهو “المقاتل” الطاولة وينفذ مغامرة “إنتحارية”؟
    سياسة

    هل يقلب نتنياهو “المقاتل” الطاولة وينفذ مغامرة “إنتحارية”؟

    يونيو 26, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ضوء التوتر الملحوظ في العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية، وتحديداً على مستوى العلاقة “المكهربة” بين الرئيس دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، يبدو جلياً أن لا عودة إلى الوراء بالنسبة لترامب بعد مذكرة التفاهم مع إيران، وذلك بصرف النظر عن عدم الرضى الإسرائيلي الذي يتجلّى يومياً في المواقف العالية السقف تجاه مسار المفاوضات مع واشنطن، والرفض المطلق لأي انسحاب من الجنوب، والذي يؤكده نتنياهو بشكل يومي وذلك بالتزامن مع التزامه “القيام بما يلزم لحماية سكان الشمال”، وتذكيره الداخل والخارج بأنه يبقى “مقاتلاً” كما كان في بداياته.

    فالإنسداد في مسار التفاوض والتشدد الإسرائيلي، لا يبدو موجهاً ضد بيروت بقدر ما يستهدف تفاهم ترامب مع إيران، والذي جاء في لحظة ارتباك داخلي تواجهها الحكومة الإسرائيلية الرافضة للتخلي عن “المنطقة العازلة” في الجنوب. وما يثير قلق نتنياهو، الذي يقف على أبواب انتخابات داخلية، هو احتمال حصول انسحاب واسع تطالب به بيروت وتضغط واشنطن لتحقيقه، الأمر الذي يطرح تساؤلات جوهرية حول إمكان إقدامه على “مغامرة انتحارية” في لبنان، من أجل الهروب من صورةٍ في الإعلام، تجسّد هزيمته عبر انسحاب مئات الجنود الإسرائيليين من الجنوب.

    فواشنطن تنظر اليوم إلى اتفاقها مع إيران باعتباره إنجازاً استراتيجياً يتجاوز الملف اللبناني، بمعنى أن أي محاولة إسرائيلية لإفشاله ستكون تحدياً مباشراً للإدارة الأميركية، لا مجرد خلاف تكتيكي بين حليفين، كما أن مؤشرات التوتر بين ترامب ونتنياهو، باتت أكثر وضوحاً مع تزايد الإنتقادات الأميركية للعمليات العسكرية التي تهدد مساري التفاوض إيرانياً ولبنانياً. ويعتبر وزير الخارجية السابق فارس بويز، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الطرف “غير الراضي” عن أداء نتنياهو، إنطلاقاً من قناعته بأن الأخير ورّطه في الحرب على إيران، خصوصاً وأن ترامب “لا يحب الخسارة”، ويعتبر أن عرقلة التفاهمات في الملف الإيراني تقع على عاتق نتنياهو.

    ويؤكد بويز لـ”ليبانون ديبايت” أن ترامب بات مقتنعاً بأن نتنياهو يحاول توريطه في أزمة جديدة في لبنان، من خلال سعيه إلى إدخال سوريا في التعقيدات المرتبطة بالملف اللبناني. إلاّ أنه يستدرك موضحاً أن “ترامب اليوم ليس ترامب الأمس، أو حتى ترامب قبل بضعة أشهر”، مذكّراً بما نُقل عنه أخيراً من أن “نتنياهو سيء، وهو يجرّه إلى مشكلة كبيرة، وأن تراجع رصيده الداخلي يعود في جزء منه إلى سياسات حليفه نتنياهو”.

    وانطلاقاً من ذلك، يعتبر بويز أنه من الضروري ترقّب مسار العلاقة بين الرجلين، كما متابعة التحولات التي يشهدها الرأي العام العالمي، والذي لم يعد متعاطفاً مع إسرائيل بصورة مطلقة. ويشير إلى أن أصواتاً يهودية إعلامية وسياسية بدأت ترفع منسوب انتقاداتها لنتنياهو، ما يشكّل عامل ضغط إضافي على ترامب، فكلما تراجع تأثير اللوبيات الداعمة لإسرائيل في الداخل الأميركي، ازدادت قدرة ترامب على التحرر من الضغوط الإسرائيلية، وصولاً إلى تمكينه من الذهاب إلى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه نتنياهو.

    في المقابل، يشدد بويز على أن إسرائيل، رغم تفوّقها التكنولوجي والعسكري، لا تستطيع الإستغناء عن الدعم الأميركي، فهي لا تملك القدرة على خوض حرب طويلة، حتى مع لبنان، بمعزل عن واشنطن ومساندتها اليومية. ويؤكد أنه في حال اندلاع مواجهة واسعة، فإن إسرائيل ستحتاج سريعاً إلى جسر جوي أميركي لتأمين الذخائر والمعدات العسكرية.

    لذلك، يبدو من الصعب الإعتقاد بأن نتنياهو سيجازف بالذهاب بعيداً في تأزيم علاقته مع ترامب، أو أنه سيتمكن من قلب الطاولة على واشنطن أو على تفاهمها مع طهران عبر مغامرة عسكرية “إنتحارية” في جنوب لبنان، وبالتالي، قد لا يكون هدف نتنياهو حالياً إسقاط مذكرة التفاهم بقدر ما هو السعي إلى تعديلها وانتزاع ضمانات أميركية إضافية، تتيح لإسرائيل الإحتفاظ بحرية العمل العسكري ضد الحزب، أو الإبقاء على وجود أمني طويل الأمد في الجنوب، أو الحصول على ترتيبات تحول دون أي فراغ قد تستفيد منه طهران أو الحزب مستقبلاً.

    أخبار الساعة إسرائيل الجنوب لبنان نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تخشى إسرائيل قطر؟

    يونيو 26, 2026

    هل تستمر العقوبات الاميركية؟

    يونيو 26, 2026

    لماذا يقبل حزب الله سويسرا ويرفض واشنطن؟

    يونيو 26, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    لماذا تخشى إسرائيل قطر؟

    بواسطة Sydra BOHSASيونيو 26, 2026

    قدّمت قطر نفسها لسنوات على أنها الوسيط الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط، لكن…

    تقرير يرصد ملامح استراتيجية سعودية لـ«هندسة» سلطة جديدة في السودان

    يونيو 26, 2026

    هل تستمر العقوبات الاميركية؟

    يونيو 26, 2026

    لماذا يقبل حزب الله سويسرا ويرفض واشنطن؟

    يونيو 26, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter