كشفت وكالة “بلومبيرغ” أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعادت النظر في عقيدة تحديد الأهداف العسكرية، في خطوة قد تمنح أنظمة الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في هذه المهمة خلال العمليات المستقبلية.
وبحسب وثائق داخلية للوزارة، فإن المبادئ الجديدة تتيح الانتقال إلى “أنظمة يبادر فيها الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ الإجراءات تحت إشراف بشري”، بدلاً من القواعد المعمول بها حاليًا التي تنص على أن “يبادر الإنسان إلى اتخاذ الإجراءات”.
وأوردت الوكالة مقتطفًا من الفصل المخصص لمستقبل استهداف الأهداف، جاء فيه أن “وتيرة العمليات القتالية المستقبلية والتقدم الذي يحرزه الخصوم في مجال الذكاء الاصطناعي قد يستدعيان لجوء القوات المسلحة الأميركية إلى أنظمة ذاتية مستقلة بالكامل”.
ونقلت “بلومبيرغ” عن متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية قوله إن التعديلات التي أُدخلت على عقيدة تحديد الأهداف جاءت نتيجة عملية شاملة استمرت سنوات عدة، واستندت إلى الدروس المستفادة من مواقف وعمليات مختلفة.
في المقابل، شدد مسؤول في البنتاغون على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليًا داخل وزارة الدفاع لا تختار الأهداف أو تستهدفها بصورة مستقلة، مؤكدًا أن القيادة العسكرية لا تزال تحتفظ بالسيطرة على كل قرار.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت سابقًا بأن القوات المسلحة الأميركية استخدمت منصة Maven Smart System المعتمدة على نموذج الذكاء الاصطناعي Claude للمساعدة في اختيار الأهداف خلال التخطيط للعملية العسكرية ضد إيران.

