Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    رهانات “حزب الله” على المتغيرات الأميركية تعقد التسوية في لبنان

    نوفمبر 7, 2026

    “اتصال الحسم” يعلّق مصير 60 ألف طالب… هل تنقذ ريما كرامي مستقبل طلاب الشهادات؟

    نوفمبر 7, 2026

    بعد الحديث عن إطاحة هيغسيث… ترامب يخرج عن صمته

    نوفمبر 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رهانات “حزب الله” على المتغيرات الأميركية تعقد التسوية في لبنان
    • “اتصال الحسم” يعلّق مصير 60 ألف طالب… هل تنقذ ريما كرامي مستقبل طلاب الشهادات؟
    • بعد الحديث عن إطاحة هيغسيث… ترامب يخرج عن صمته
    • ضربة أميركية خلال دقائق… ترامب يكشف ما استهدفه في إيران
    • حقيقة ما جرى في سدّ البوشرية… قوى الأمن تكشف
    • حبل المشنقة يتحرّك في إيران… نهاية دامية لملف غامض
    • بيان جديد من كهرباء لبنان.. هذا ما جاء فيه
    • لبنان تحت تأثير الأمطار.. متى ينحسر المنخفض؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رهانات “حزب الله” على المتغيرات الأميركية تعقد التسوية في لبنان
    سياسة

    رهانات “حزب الله” على المتغيرات الأميركية تعقد التسوية في لبنان

    نوفمبر 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ترسخت لدى “حزب الله” في المرحلة الأخيرة نظرة سياسية مختلفة إلى مستقبل لبنان والتوازنات التي ستحكمه خلال المرحلة المقبلة. وقد تكون هذه النظرة أحد الأسباب الرئيسية التي تحول دون الوصول إلى تسوية داخلية جدية، أو حتى تحقيق تقارب فعلي في وجهات النظر بين “الحزب” والسلطة اللبنانية، في ظل استمرار التباعد بشأن الملفات الأساسية المرتبطة بمستقبل البلاد ودور “الحزب” السياسي والعسكري.

    وتقوم هذه النظرة على قناعة لدى قيادة “حزب الله” بأن المواجهة القائمة في المنطقة لا يمكن فصلها عن الصراع على النفوذ داخل لبنان، وأن أي تراجع للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها على المستوى الإقليمي سينعكس حكماً على موازين القوى الداخلية. وبحسب هذه القراءة، فإن الأطراف اللبنانية التي تستند إلى الدعم الأميركي والغربي ستجد نفسها أمام واقع سياسي مختلف إذا ما خسرت واشنطن جزءاً من قدرتها على فرض خياراتها في المنطقة.

    في المقابل، يعتقد “الحزب” أن الإدارة الأميركية تنظر إلى إضعافه باعتباره جزءاً أساسياً من مشروعها الإقليمي، وأن الضغوط التي تمارس على لبنان لا تنفصل عن محاولة إعادة تشكيل التوازنات الداخلية بما يسمح بتقليص نفوذ الحزب وحلفائه. ومن هنا، لا يتعامل “حزب الله” مع الخلاف القائم مع

    السلطة اللبنانية باعتباره مجرد خلاف حول ملفات داخلية، بل يضعه في إطار مواجهة سياسية أوسع تتجاوز حدود لبنان.

    غير أن اللافت في المرحلة الأخيرة هو أن هذه المقاربة لم تعد تستند فقط إلى توقعات مرتبطة بنتائج المواجهة الإقليمية، بل باتت تتغذى أيضاً من معطيات وتقديرات تصل إلى قيادة “الحزب” بشأن احتمال حصول تغييرات داخل الإدارة الأميركية نفسها.

    فبحسب هذه التقديرات، هناك احتمال لخروج وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من موقعه، سواء من خلال الاستقالة أو الإقالة، وهو الذي ارتبط اسمه بسياسات متشددة تجاه “حزب الله” وحلفائه في المنطقة، وكان له، وفق قراءة “الحزب”، دور في دعم وصول شخصيات معينة إلى مواقع سياسية وإدارية مؤثرة.

    ولا تتوقف هذه التوقعات عند وزير الخارجية، إذ تشمل أيضاً المبعوث الأميركي توم باراك، الذي تشير المعطيات المتداولة لدى “الحزب” إلى احتمال إنهاء مهامه أو تقليص دوره في إدارة الملفات الإقليمية، بما فيها الملف اللبناني. وهي احتمالات لم تتحول إلى قرارات معلنة، لكنها تدخل بصورة واضحة في حسابات “الحزب” السياسية.

    وعليه، فإن “حزب الله” يبدو مقتنعاً بأن الشخصيات الأميركية التي تتولى إدارة المواجهة السياسية معه قد لا تبقى طويلاً في مواقعها، وأن الرهان على الضغوط التي تمارسها هذه الشخصيات قد لا يؤدي بالضرورة إلى النتائج التي تنتظرها القوى اللبنانية المناهضة له.

    ومن هنا يمكن فهم جانب من تشدد “الحزب” في مقاربة التسويات الداخلية، إذ إنه لا يرى نفسه مضطراً إلى تقديم تنازلات جوهرية في لحظة يعتبر فيها أن موازين القوى الإقليمية والدولية مرشحة للتبدل، وأن الأطراف التي تراهن على الدعم الأميركي قد تجد نفسها لاحقاً أمام ظروف أقل ملاءمة.

    لكن هذه الحسابات تبقى رهينة توقعات لم تتأكد بعد، خصوصاً أن تبدل الأشخاص داخل الإدارة الأميركية لا يعني بالضرورة تبدل سياساتها تجاه لبنان. ومع ذلك، يبدو أن “حزب الله” يفضل الانتظار على تقديم تنازلات يعتبر أنها قد تصبح غير ضرورية لاحقاً.

    وهكذا، يتحول الرهان على الوقت والمتغيرات الخارجية إلى عامل إضافي يعقد فرص التسوية اللبنانية، ويجعل الوصول إلى تفاهم بين السلطة و”الحزب” أكثر صعوبة، في انتظار اتضاح اتجاه التطورات الإقليمية والأميركية.

    أخبار الساعة أميركا حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “اتصال الحسم” يعلّق مصير 60 ألف طالب… هل تنقذ ريما كرامي مستقبل طلاب الشهادات؟

    نوفمبر 7, 2026

    بعد الحديث عن إطاحة هيغسيث… ترامب يخرج عن صمته

    نوفمبر 7, 2026

    ضربة أميركية خلال دقائق… ترامب يكشف ما استهدفه في إيران

    نوفمبر 7, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    سياسة

    رهانات “حزب الله” على المتغيرات الأميركية تعقد التسوية في لبنان

    بواسطة Sydra BOHSASنوفمبر 7, 2026

    ترسخت لدى “حزب الله” في المرحلة الأخيرة نظرة سياسية مختلفة إلى مستقبل لبنان والتوازنات التي…

    “اتصال الحسم” يعلّق مصير 60 ألف طالب… هل تنقذ ريما كرامي مستقبل طلاب الشهادات؟

    نوفمبر 7, 2026

    بعد الحديث عن إطاحة هيغسيث… ترامب يخرج عن صمته

    نوفمبر 7, 2026

    ضربة أميركية خلال دقائق… ترامب يكشف ما استهدفه في إيران

    نوفمبر 7, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter