أثارت أوساط سياسية تساؤلات حول أداء أحد الوزراء المحسوبين على حزب بارز، على خلفية معلومات عن انشغاله المتكرر بالاجتماعات الحزبية على حساب حضوره ومتابعته لشؤون وزارته.
وبحسب مصدر سياسي، فإن علامات الاستفهام لا تتوقف عند حدود نشاط الوزير الحزبي، بل تتعداها إلى طريقة تعامله مع بعض التقارير والمعلومات المرتبطة بعمل وزارته، وسط حديث عن إطلاع القيادة الحزبية عليها قبل إحالتها إلى الجهات الرسمية المعنية.
ورأى المصدر أن هذه المعطيات تثير تساؤلات جدية حول مدى الفصل بين المسؤولية الوزارية والالتزامات الحزبية، وما إذا كان الحزب أهم من الوزارة!

