Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    شكران مرتجى تحسم الجدل.. هل استقرت في لبنان؟

    نوفمبر 6, 2026

    “ستكون سماؤكم حمراء”… رسالة تهديد تستنفر مطارات

    نوفمبر 6, 2026

    ماذا سيتغيّر في حسابات واشنطن تجاه لبنان بعد خسارة الجمهوريين؟

    نوفمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شكران مرتجى تحسم الجدل.. هل استقرت في لبنان؟
    • “ستكون سماؤكم حمراء”… رسالة تهديد تستنفر مطارات
    • ماذا سيتغيّر في حسابات واشنطن تجاه لبنان بعد خسارة الجمهوريين؟
    • مواطن يتقدّم بشكوى للمخفر.. والردّ كان “غير متوقع”
    • “مفاجأة ما بعد اليونيفيل”… قوة دولية جديدة على أبواب الجنوب!
    • إرتفاع أم انخفاض؟.. إليكم أسعار المحروقات
    • إرتفاع أم انخفاض؟.. إليكم أسعار المحروقات
    • السعودية تحسم موقفها من التطبيع وتضع نتنياهو أمام شرط السلام!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » ماذا سيتغيّر في حسابات واشنطن تجاه لبنان بعد خسارة الجمهوريين؟
    عربي- دولي

    ماذا سيتغيّر في حسابات واشنطن تجاه لبنان بعد خسارة الجمهوريين؟

    نوفمبر 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا أردنا أن نكون واقعيين في مقاربة ما يجري حولنا يمكننا أن نقول، ومن دون مبالغة، إن لبنان غير معني مباشرة بأي تبدّل في مستوى الانخراط الأميركي في المنطقة، سواء من خلال التأثير المباشر على المفاوضات مع إسرائيل، أو دعم الجيش، أو الضغوطات المتعلقة بحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم.

    ومن غير الواقعي افتراض أن خسارة الجمهوريين الأكثرية ستؤدي تلقائياً إلى تغيير الموقف الأميركي من هذه الملفات. فالمصالح الأميركية المتعلقة بأمن إسرائيل، ومنع توسع النفوذ الإيراني، وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، لا ترتبط فقط بهوية الأكثرية داخل الكونغرس، بل تتصل أيضاً بتوجهات الإدارة ومؤسسات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

    لكن أدوات الضغط قد تتغير. فالكونغرس الديمقراطي يستطيع أن يفتح نقاشاً أوسع حول طبيعة المساعدات الأميركية للبنان، وحجم الدعم المخصص للجيش، والشروط المرتبطة به. كما يمكنه أن يراقب بصورة أكثر تفصيلاً كيفية استخدام الأموال الأميركية، وأن يطرح تساؤلات حول قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ التزاماتها المتعلقة ببسط سلطتها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.

    وفي هذا الإطار، يكتسب مصير الاقتراح المتداول لتخصيص نحو 1.2 مليار دولار على مدى خمس سنوات لدعم الجيش والأجهزة الأمنية أهمية خاصة، نظراً إلى ارتباطه بشروط تتصل بحصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح “حزب الله”. ولا يعني تبدّل الأكثرية أن هذا التمويل سيسقط أو سيُقرّ حكماً، لكنه سيصبح جزءاً من نقاش تشريعي وسياسي مختلف داخل الكونغرس.

    أما في ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، فإن القرار التنفيذي يبقى في يد البيت الأبيض إلى حد كبير. وبالتالي، لا يعني وصول الديمقراطيين إلى رئاسة اللجان النيابية أو مجلس الشيوخ أن مسار التفاوض سيتوقف أو أن واشنطن ستغيّر تلقائياً موقفها من الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية في الجنوب. لكن الإدارة ستواجه رقابة أكبر على كيفية إدارة هذا المسار، وعلى طبيعة الضمانات التي تقدمها، وعلى المساعدات التي تخصصها لتنفيذ أي تفاهم.

    ولكن هذا لا يمنع من طرح سؤال حتمي بالنسبة إلى انشغالات الرئيس دونالد ترامب بـ “هم” البيت الأميركي الداخلي وترك المنطقة، ومن بينها لبنان، أمام حسابات جديدة؟

    هذا هو السؤال الأكثر حساسية بالنسبة إلى لبنان. فالرئيس الذي كان يملك في العامين الأولين من ولايته غطاءً جمهورياً في المجلسين، سيجد نفسه اعتباراً من كانون الثاني 2027 أمام معارضة قادرة على فتح ملفات إدارته، وتعطيل أجزاء من أجندته التشريعية، وفرض نقاشات يومية حول أدائه.

    وقد يدفعه ذلك إلى التركيز بصورة أكبر على الملفات الداخلية، وخصوصاً الاقتصاد وأسعار الطاقة، ومحاولة تجنب انخراط عسكري طويل ينعكس سلباً على صورته السياسية. لكن لا يجوز افتراض أن هذا الانشغال سيؤدي حكماً إلى تراجع أميركي عن
    ad
    الشرق الأوسط، أو إلى ترك إسرائيل وإيران وحلفائهما يقررون وحدهم مستقبل المنطقة.

    الأرجح أن المرحلة المقبلة ستشهد محاولة من الإدارة الأميركية للحفاظ على حرية الحركة الخارجية، بالتوازي مع إدارة مواجهة داخلية متزايدة مع الكونغرس. وقد تكون الملفات التي تتطلب تمويلاً طويلاً أو التزامات تشريعية واسعة أكثر عرضة للتعقيد، فيما تبقى القرارات التنفيذية والأمنية ضمن هامش أوسع من صلاحيات الرئيس.

    وهذا تحديداً ما ينبغي أن تقرأه الدولة اللبنانية بعناية. فليس مضموناً أن تبقى واشنطن متفرغة بالقدر نفسه لمتابعة التفاصيل اللبنانية، ولا أن تستمر الوساطات بالزخم ذاته، ولا أن تتوافر دائماً الظروف السياسية الأميركية نفسها لدعم أي تسوية أو ترتيب أمني.

    فالخلاصة التي يُفترض أن تستخلصها بيروت من الانتخابات الأميركية ليست أن الديمقراطيين سيأتون بسياسة مختلفة حكماً، ولا أن الجمهوريين خرجوا من المعادلة الأميركية، بل أن مرحلة جديدة من التوازنات والرقابة والصراعات الداخلية بدأت في واشنطن.

    وقد يكون غالون البنزين قد ساهم في تغيير موازين الكونغرس، لكن تداعيات هذا التغيير على لبنان لن تُحسم في محطات الوقود الأميركية، بل في قدرة الدولة اللبنانية على التعامل مع التحولات الدولية، وتثبيت موقعها في أي مفاوضات، وتنفيذ قراراتها السيادية.

    فلبنان لا يستطيع أن ينتظر حتى تنتهي واشنطن من ترتيب بيتها الداخلي، ولا أن يربط مصير الجنوب بمزاج الكونغرس أو أولويات البيت الأبيض. عليه أن يمتلك موقفاً وطنياً واضحاً، وأن يحصّن مؤسساته، وأن يضع حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم في إطار خطة تنفيذية متكاملة، بالتوازي مع المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وتمكين الجيش من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.
    ad

    لقد أظهرت الانتخابات الأميركية أن قراراً خارجياً قد تكون له كلفة داخلية لا يستطيع أي رئيس تجاهلها. وعلى لبنان أن يدرك بدوره أن قراراته الداخلية، أو غياب القرار، ستكون لها كلفة وطنية لا يستطيع أحد دفعها عنه.

    فإذا كان غالون البنزين قد ساهم في إسقاط الأكثرية الجمهورية في واشنطن، فإن المطلوب من بيروت ألا تنتظر ارتفاع كلفة التأجيل حتى تكتشف أن مصيرها لا يُحسم في واشنطن وحدها، بل يبدأ من قدرتها على أن تكون دولة صاحبة قرار، لا ساحة تنتظر قرارات الآخرين.

    أخبار الساعة لبنان واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    شكران مرتجى تحسم الجدل.. هل استقرت في لبنان؟

    نوفمبر 6, 2026

    “ستكون سماؤكم حمراء”… رسالة تهديد تستنفر مطارات

    نوفمبر 6, 2026

    مواطن يتقدّم بشكوى للمخفر.. والردّ كان “غير متوقع”

    نوفمبر 6, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    متفرّقات

    شكران مرتجى تحسم الجدل.. هل استقرت في لبنان؟

    بواسطة Sydra BOHSASنوفمبر 6, 2026

    أكدت الفنانة السورية شكران مرتجى تمسكها بوطنها سوريا، نافية الشائعات المتداولة بشأن مغادرتها البلاد واستقرارها…

    “ستكون سماؤكم حمراء”… رسالة تهديد تستنفر مطارات

    نوفمبر 6, 2026

    ماذا سيتغيّر في حسابات واشنطن تجاه لبنان بعد خسارة الجمهوريين؟

    نوفمبر 6, 2026

    مواطن يتقدّم بشكوى للمخفر.. والردّ كان “غير متوقع”

    نوفمبر 6, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter