دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع مع إيران، مؤكدًا أنه لا يمكن حسمه عسكريًا، في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جديدة على طهران.
وقال ميرتس، في ختام زيارته إلى كوريا الجنوبية اليوم الجمعة: “لا يسعني إلا أن أناشد جميع أطراف الصراع، فهذا الصراع لا يمكن حله عسكريًا”، مضيفًا: “نعمل عبر قنوات عديدة على تنسيق جهودنا الدبلوماسية وتعزيزها، حتى ينتهي هذا الصراع في أسرع وقت ممكن”.
وأوضح أن لألمانيا مصلحة اقتصادية قوية في إنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة كلّف أوروبا وحدها أكثر من 100 مليار يورو.
وتأتي تصريحات ميرتس بعدما أفادت تقارير إعلامية، قبل وقت قصير، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى مشاورات بشأن الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، خلال اجتماع شخصي نادر مع قائد عسكري رفيع المستوى.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، عرض على ترامب، أمس الخميس في البيت الأبيض، خيارات عسكرية بشأن إيران، من بين أمور أخرى.
واعتبرت الصحيفة أن الاجتماع يشكل مؤشرًا محتملًا على اقتراب تنفيذ عملية عسكرية أميركية كبيرة.
وتتواصل منذ فترة التكهنات بشأن احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية مؤخرًا بأن إدارة ترامب ووسطاء إقليميين كثفوا جهودهم للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع مع إيران، بمشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي يتولى دورًا محوريًا في هذه الجهود.

