بعد نحو 24 ساعة على اختفائه، عُثر على الأب سمير ضو، خادم رعيتي الحصون وفرحت وابن بلدة عين جرين، مقتولاً داخل منزله، وذلك عقب عمليات بحث واسعة في المنطقة.
وفي التفاصيل، أوضحت مصادر عائلة الأب ضو لـ«ليبانون ديبايت» أنه اصطحب من مدينة جبيل عاملاً سورياً لمساعدته في قطاف الزيتون، قبل أن يُقدم الأخير، بحسب رواية العائلة، على قتله داخل المنزل، وسرقة السيارة وبعض المقتنيات، ثم الفرار إلى جهة مجهولة.
وأوضحت مصادر العائلة أن جثة الكاهن عُثر عليها داخل منزله في بلدة عين جرين، بعدما انقطع الاتصال به منذ ظهر الأربعاء، مشيرةً إلى أن المنزل لم يُفتَّش في بداية عمليات البحث، بسبب إغلاق أبوابه وعدم وجود مؤشرات ظاهرة إلى وجود أحد في داخله.
ولا تزال جثة الأب ضو داخل المنزل، حيث وصل الطبيب الشرعي للكشف عليها وتحديد أسباب الوفاة. وبحسب رواية أهالي المنطقة، فإن المغدور تعرّض لضربة على الرأس أدّت إلى وفاته، في انتظار ما ستؤكده المعاينة الطبية والتحقيقات الجارية.
وكانت عمليات البحث قد انطلقت بمشاركة الأجهزة الأمنية، وشملت أحراج المنطقة، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، في محاولة لتتبّع تحركات الأب ضو الأخيرة وتحديد مسار اختفائه.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تركّزت الشبهات منذ بداية البحث على العامل السوري الذي رافق الكاهن، فيما لم تتضح بعد هويته الكاملة أو ما إذا كان قد سبق له العمل معه في قطاف الزيتون، وفق ما تؤكده العائلة.
وفي معلومات إضافية، يبلغ الأب ضو نحو 62 عاماً، وله ابن وثلاث بنات، وقد أصبح أولاده في سنّ الرشد. أما المنزل الذي عُثر عليه جثةً هامدة داخله، فهو منزل صيفي في بلدة عين جرين.
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات، تواصل الأجهزة الأمنية تحرّياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المشتبه به وتعقّبه، فيما لا تزال دوافع الجريمة وظروف تنفيذها غير محسومة رسمياً.

