عُثر على علي علاوي شاهين، نجل الفنان الشعبي علاوي شاهين، صاحب أغنية «ميجاريح»، مقتولاً داخل سيارته في منطقة الحدث، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق، وسط تداول فرضية الانتحار، في انتظار استكمال التحقيقات الأمنية والقضائية لتحديد ظروف الوفاة بصورة نهائية.
وبحسب المعلومات المتداولة، تولّت شعبة المعلومات التحقيق في الحادثة، فيما عُثر على السلاح الذي تسبّب بمقتله أسفل المقعد الذي كان يجلس عليه. ونُقل الجثمان إلى مستشفى بعبدا الحكومي، حيث أشار تقرير الطبيب الشرعي، وفق المعطيات المتوافرة، إلى وجود آثار بارود على يده، وهو ما عزّز فرضية الانتحار، من دون أن يعني ذلك حسم ملابسات الوفاة قبل انتهاء التحقيقات.
وفي تطور لافت، نشر صديقه علاء أبو جبل مقطع فيديو أعلن فيه أنّ شاهين انتحر، قبل صدور نتائج نهائية للتحقيق، ما أعاد طرح تساؤلات حول ظروف الحادثة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
وعلى المستوى الشخصي والسياسي، تشير المعلومات إلى أنّ شاهين خدم لسنوات في احتياط الجيش السوري، وكان ينشر مقاطع فيديو مؤيدة للنظام السوري. إلا أنّ موقفه تغيّر بعد تسريحه عام 2018، ليتحوّل من مؤيد للنظام إلى منتقد له، على خلفية اعتقال شقيقه من جانب السلطات السورية، وفق المعلومات المتداولة.
ولا يُستبعد أن تتوسع التحقيقات لتشمل محيطه العائلي والاجتماعي، بهدف التحقق من جميع الفرضيات، بما فيها احتمال وجود خلافات أو عداوات قد تكون مرتبطة بالحادثة، من دون استباق نتائج التحقيق أو ترجيح أي فرضية على أخرى.
وتبقى ملابسات وفاة علي علاوي شاهين رهن التحقيقات الجارية، التي يُفترض أن تحدد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن انتحار أم أنّ هناك معطيات أخرى تستدعي التوسع في التحقيق وكشف حقيقة ما جرى.

