بدأ نائب عن دائرة جبيل- كسروان بتكثيف إطلالاته الإعلامية، وتعزيز حركته السياسية والخدماتية، بعدما وصلته نصائح من قيادة حزبية مقرّب منها، ومن صحافيين أصدقاء، مفادها أن اسم منافس له، ينتمي إلى الخط السياسي السيادي نفسه، بدأ يتصاعد لأسباب عدة، أبرزها نشاطه السياسي والإعلامي، وتواصله المباشر واليومي مع الناس، على الرغم من ضعف إمكاناته المادية.
هذه المعطيات دفعت النائب إلى استجماع قواه والبدء بالسير وفق خطة إعلامية منظّمة، إلى جانب تحرّك خدماتي، بهدف العودة إلى الساحة على الرغم من أن موعد الانتخابات النيابية لا يزال بعيداً نسبياً، علماً أنه من أصحاب نظرية البدء بالعمل الانتخابي قبل ستة أشهر فقط من موعد الاستحقاق.
أخبار شائعة
- 96 ساعة تفصلها عن التحرك… القوات الأميركية جاهزة لضرب إيران
- الدفع أو قطع الكهرباء…ماذا سيحدث؟
- تخدير واعتداء جنسي وتصوير…ماذا جرى؟
- ما بعد انتخابات إسرائيل.. أي خيارات أمام لبنان
- نائب عن “جبيل كسروان” متوجس من إسم منافس
- رسالة من راكب تشعل الطوارئ!
- هل يتغيّر وجه إسرائيل ويبقى لبنان تحت النار؟
- أي مشاركة لبنانية في احتجاجات باريس؟

