في ظل المخاوف من اندلاع مواجهة جديدة بين إسرائيل وإيران، كشفت صحيفة “الأخبار” عن رسائل تحذيرية أميركية وغربية وعربية وصلت إلى بيروت، تتضمّن تحذيراً شديد اللهجة من مشاركة حزب الله في أي حرب محتملة، مع التلويح بردّ إسرائيلي واسع يتجاوز جميع القيود.
وبحسب الصحيفة، تلقّى لبنان رسائل من الولايات المتحدة وجهات غربية وعربية تحذّره من الانخراط في أي مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وإيران.
ونقلت “الأخبار” عن مسؤول حكومي لبناني رفيع المستوى أن واشنطن وجّهت رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مفادها أن دخول حزب الله الحرب “سيقابَل بردّ إسرائيلي واسع وقاسٍ يتجاوز جميع القيود”.
وتأتي هذه التحذيرات عشية محادثات تقنية مرتقبة، الثلاثاء 20 تشرين الأول، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، بين مسؤولين عسكريين لبنانيين وإسرائيليين، في مقر القيادة المركزية للجيش الأميركي، وبوساطة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد.
ووفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، من المتوقع أن يطرح الوفد اللبناني خلال المحادثات جميع النقاط التي سبق أن عرضها في مفاوضات روما يومَي 4 و5 آب الماضي، مع التشديد على أن التقارير المتوافرة لدى الجانب اللبناني تُظهر عدم التزام الجيش الإسرائيلي بالمطالب المتعلقة بالمنطقة التجريبية الأولى.
وسيؤكد الجانب اللبناني، بحسب التقرير، أن “جميع التقارير الموجودة بحوزته تؤكد أن الجيش الإسرائيلي لم يحترم المطالب المتعلقة بالمنطقة التجريبية الأولى، إذ هاجمها ودخل إليها مجدداً، ما أدى إلى مقتل مواطن لبناني”.
وبذلك، تتزامن محادثات تامبا مع تحذيرات دولية من امتداد أي مواجهة محتملة مع إيران إلى الساحة اللبنانية، في وقت يتمسّك فيه لبنان بطرح الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بالتفاهمات السابقة على طاولة المفاوضات.
خفّف الجزم في العنوان والمقدمةادمج الفقرات المتكررة عن التحذيراتوضّح مصدر كل معلومة

