بين حقوق الأساتذة المتعاقدين ومصير قرض بناء كلية الصحة في الفنار، يناقش النواب ملفات تربوية على جدول أعمال اللجان النيابية المشتركة. وعلى هامش الجلسة، انتقد النائب ياسين ياسين غياب رؤية واضحة لمعالجة مشكلات التعليم الرسمي، معتبرًا أن الحل يبدأ بوضع سياسة تربوية تحدّدها الحكومة وتنفّذها وزارة التربية، في ظلّ ما وصفه بترهّل القطاع وتراجعه.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، شدّد ياسين على ضرورة مناقشة سياسة الحكومة ووزارة التربية قبل البحث في الحلول، متوقفًا عند إجراء دراسة خلال أسبوع تتعلّق بنحو 3000 أستاذ، ومعتبرًا أن هذه الخطوة تعكس غياب رؤية واضحة.
وقال: “الحل بالرؤية والسياسة”، متسائلًا عن توجّه وزارة التربية وخطّتها للمرحلة المقبلة، ومؤكدًا الحاجة إلى سياسة حكومية واضحة تتولّى الوزارة تنفيذها.
وتطرّق ياسين إلى تحرّكات احتجاجية في البقاع الغربي مرتبطة بملف تعيين مدير، معتبرًا أنها تعكس جانبًا من المشكلات التي يعانيها القطاع. وأضاف: “هناك ترهّل كبير”، منتقدًا غياب الاهتمام الكافي من وزارة التربية.
من جهته، أكد النائب بلال عبدالله أن موقفه من طرح إلغاء القرض المخصّص لبناء كلية الصحة في الفنار لم يُحسم بعد، مشيرًا إلى أن اتخاذ القرار يتطلّب مناقشة الموضوع والاستماع إلى وجهات النظر المطروحة.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، قال عبدالله: “لم أقرّر بعد”، موضحًا أن النقاش داخل اللجان يسبق تحديد الموقف النهائي، ومشدّدًا على “ضرورة إتاحة المجال لعرض وجهات النظر ومناقشتها قبل اتخاذ القرار بشأن القرض”.

