يخضع البابا ليو، لعملية جراحية في مستشفى جيميلي في روما لاستئصال كتلة صغيرة في الرئة وصفها الفاتيكان بأنها “عُقيدة رئوية”، في أول تطور صحي بارز يواجهه منذ انتخابه بابا للفاتيكان قبل 17 شهرًا.
وكان البابا ليو، البالغ 71 عامًا، قد أعلن الأحد أن الكتلة اكتُشفت خلال فحص طبي حديث، موضحًا أنها “عُقيدة محددة الموضع” جرى رصدها في مرحلة مبكرة.
أكد الفاتيكان أن العملية مقررة بعد ظهر اليوم، بعدما شوهد البابا يغادر الفاتيكان في موكب سيارات متجهًا إلى مستشفى جيميلي، الواقع على مسافة نحو 9 كيلومترات شمال الفاتيكان.
ومن المتوقع أن تستمر إقامة البابا في المستشفى نحو أسبوع بعد الجراحة، فيما أُلغيت جميع ارتباطاته ومقابلاته البابوية حتى 20 تشرين الأول.
وكان كرادلة الكنيسة الكاثوليكية قد انتخبوا ليو بابا للفاتيكان في أيار 2025. ويُعد أصغر سنًا نسبيًا من عدد من أسلافه، كما يُعرف بممارسته الرياضة، ومن بينها التنس، ولا يُعرف عنه التدخين أو معاناته سابقًا من مشكلات صحية كبيرة.
وفي ما يتعلق بطبيعة الحالة، تشير الجمعية الأميركية لأمراض الصدر إلى أن أقل من 5% من العقيدات الرئوية يتبين أنها سرطانية، مع ارتفاع مستوى الخطر تبعًا لعوامل عدة، بينها العمر وحجم العقيدة والتدخين، فيما يمكن أن تكون العقيدة الرئوية حميدة.
قال رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى بوليكلينيكو أومبرتو الأول في روما، فيديريكو فينوتو، إن عمليات استئصال العقيدات الرئوية غالبًا ما تكون محدودة، وقد تُجرى أحيانًا باستخدام منظار دقيق مزود بكاميرا يعرف باسم “منظار الصدر”.
وأكد فينوتو، في تصريح إلى وكالة “رويترز”، أن معدل المضاعفات في هذا النوع من العمليات “منخفض للغاية”.

