Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    داخل منزله في عكار… العثور على جثة مسنّ

    سبتمبر 30, 2026

    بعد رفع أطول علم لبناني… سوق أثري يدخل دوامة المصالح الشخصية

    سبتمبر 30, 2026

    تحذير إسرائيلي من لبنان إلى تركيا

    سبتمبر 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • داخل منزله في عكار… العثور على جثة مسنّ
    • بعد رفع أطول علم لبناني… سوق أثري يدخل دوامة المصالح الشخصية
    • تحذير إسرائيلي من لبنان إلى تركيا
    • التوقيت الشتوي تحت المجهر… لماذا ألغته دول كثيرة؟
    • “حزب الله يطلب الصين”.. بكين إلى جنوب لبنان؟
    • في حادث سير مروّع… ميليسا خسرت حياتها
    • طلب “سيلفي” لترامب.. كيف رد ممداني؟
    • مهلة جديدة من “المالية”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » تحذير إسرائيلي من لبنان إلى تركيا
    سياسة

    تحذير إسرائيلي من لبنان إلى تركيا

    سبتمبر 30, 2026لا توجد تعليقات9 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من إيران ولبنان إلى غزة وسوريا وتركيا، يرسم الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات صورة لمنطقة تقف، برأيه، عند نقطة غليان، محذرًا من احتمال انتقال الضغوط المتراكمة على طهران إلى مواجهة مباشرة، ومن تصاعد الاحتكاك مع أنقرة، فيما يدعو إسرائيل إلى عدم تخفيف الضغط على “حزب الله” في لبنان “ولو للحظة واحدة”.

    وبحسب مقابلة أجراها الصحافي أفي أشكنازي مع بن شبات في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الذي كان من مهندسي “اتفاقات أبراهام” ويترأس حاليًا معهد “مسغاف” للاستراتيجية الصهيونية والأمن القومي، يرى أن الشرق الأوسط يعيش مرحلة شديدة الحساسية تتداخل فيها المواجهة مع إيران مع ملفات لبنان وغزة وسوريا وتركيا. وتؤكد مصادر إسرائيلية مستقلة سيرته السابقة كرئيس لمجلس الأمن القومي بين 2017 و2021 ورئاسته الحالية لمعهد “مسغاف”.

    وعن احتمال أن تدفع الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية الأميركية إيران إلى “كسر القواعد” والتحرك مباشرة ضد إسرائيل، قال بن شبات إن النظام في طهران، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها، “لم يصل بعد إلى وضع يكون فيه ظهره إلى الحائط”.

    وأضاف: “بالتوصيف الطبي حالته صعبة لكنها ليست حرجة”، معتبرًا أن الإيرانيين يراهنون على استمرار استعداد الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن “ينقذهم إذا وصلوا إلى حافة الهاوية”.

    وتابع أن إسرائيل، من وجهة نظره، مطالبة بالبقاء في حالة استعداد دائم انطلاقًا من فرضية أن إيران قد تفكر، في لحظة معينة لا يمكن بالضرورة توقعها مسبقًا، في مهاجمتها.

    وفي شأن إمكان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، شدد بن شبات على أن حرية إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تعتبره تهديدًا وجوديًا “ليست موضع خلاف”، لكنه رأى أن تداعيات أي اتفاق مع إيران ستكون شديدة حتى لو لم تمس بحرية التحرك الإسرائيلية.

    وقال إن “أي اتفاق مع الإيرانيين، حتى إذا استجاب للمعايير التي وضعتها الإدارة الأميركية، سيكون في نهاية المطاف طوق نجاة للنظام في طهران، وسيمول تعافيه ويحافظ على الأخطار التي يمثلها”.

    واستشهد بن شبات بموقف الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأميركي والحاصل من دونالد ترامب على الوسام الرئاسي، قائلًا إن كين حدد ما وصفه بـ”الفخ الاستراتيجي” الذي يواجه الرئيس الأميركي، ودعا إلى جعل الهدف هو خلق الظروف التي تضع النظام الإيراني على مسار يؤدي إلى انهياره، مضيفًا: “كل كلمة إضافية غير ضرورية”.

    وعن الاشتباه بمحاولة استهداف قاعدة “فيرفورد” في بريطانيا، وفي حال ثبت أن إيران أو إحدى الجهات التابعة لها تقف خلفها، رأى بن شبات أن طهران تخوض أصلًا مواجهة مع أوروبا منذ فترة، وليست هذه بداية الأمر.

    وقال إن طائرات مسيّرة إيرانية، أُطلقت على الأرجح من لبنان بواسطة “حزب الله”، أصابت بصورة مباشرة قاعدة “أكروتيري” التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص، وفق روايته، معتبرًا أن المواجهة بين إيران والدول الأوروبية لا تجري على شكل حرب تقليدية مباشرة، بل ضمن “حرب هجينة متعددة الأبعاد” تشمل العمل في “المنطقة الرمادية” واستخدام الوكلاء والعمليات السيبرانية والضغط الاقتصادي.

    واستعاد بن شبات تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في حزيران 2025، حين قال إن إسرائيل “تقوم بالعمل القذر نيابة عنّا جميعًا” في سياق المواجهة مع إيران، مضيفًا أن ميرتس “كان محقًا آنذاك وكلامه لا يزال صحيحًا اليوم”.

    وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي للإسرائيليين واليهود في الخارج الاستعداد لتصاعد محاولات استهدافهم مع زيادة الضغوط على إيران، أجاب: “على المنظومة وعلى المواطنين أن يفترضوا أن الجواب نعم”.

    وفي الملف الإماراتي، تناول بن شبات الزيارة السرية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، معتبرًا أن توقيتها يرتبط مباشرة بالمواجهة مع إيران.

    وقال: “نحن في خضم المواجهة مع إيران، حيث هناك من جهة احتمال للتصعيد العسكري، ومن جهة أخرى احتمال للتوصل إلى تسوية سياسية. وجود موقف مشترك واصطفاف مشترك بين إسرائيل والإمارات يتطلبان النقاش والتنسيق”.

    أما بشأن احتمالات توسيع “اتفاقات أبراهام”، ولا سيما باتجاه السعودية، فرأى بن شبات أن فرص ذلك “ليست مرتفعة” في فترات عدم اليقين مثل مراحل الانتخابات أو الحروب.

    وأضاف أن قيمة إسرائيل كشريك أمني وتكنولوجي واقتصادي واضحة، كما أن مصلحتها في توسيع الاتفاقات واضحة أيضًا، لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يأتي، وفق رؤيته، “من موقع قوة إسرائيلية”، وقال: “لا ينبغي بأي حال الوقوف على الأبواب أو دفع أثمان مقابل ذلك”.

    وفي لبنان، قدّم بن شبات قراءة مفصلة لوضع “حزب الله”، معتبرًا أن عملية أجهزة “البيجر” والهجوم الإسرائيلي الذي أعقبها قبل عامين شكّلا نقطة تحول في المواجهة بين إسرائيل والحزب.

    وقال إن تلك التطورات أدت إلى اغتيال من وصفه بأنه الشخص الذي سيطر على جنوب لبنان وعلى التنظيم الشيعي طوال 40 عامًا، في إشارة إلى الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، كما اعتبر أنها قطعت على إيران أقوى وأهم ذراع لها في المنطقة، وأسهمت في انهيار نظام الأسد وكسر مفهوم سوريا باعتبارها “الحديقة الخلفية” لإيران، وأحدثت موجات ارتدادية كبيرة في الشرق الأوسط.

    وتتقاطع هذه القراءة مع مواقف نشرها بن شبات أخيرًا، إذ اعتبر في كتابات له أن ضربة “البيجر” والهجمات اللاحقة شكّلت نقطة تحول في المواجهة مع “حزب الله”، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المواجهة لم تنتهِ بعد.

    وأضاف أن آثار التغيير، برأيه، يمكن رؤيتها “فوق الأرض وتحتها”، مشيرًا إلى أن “حزب الله” خسر السيطرة التي كانت له على الأرض وعلى خط القرى الممتدة بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، كما فقد قادة ومقاتلين وبنى تحتية وأصولًا استراتيجية، إلى جانب تراجع مكانته على الساحة اللبنانية.

    ورأى أن الأمين العام الحالي لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم يواجه صعوبة في ملء الفراغ الذي تركه نصرالله عسكريًا وسياسيًا واجتماعيًا، مضيفًا أن أصواتًا لبنانية باتت تعبّر، وفق تقديره، عن إحباط عميق من الثمن الكبير الذي دفعه لبنان نتيجة “حرب حزب الله التي ليست بالضرورة حرب لبنان”، فيما تحاول الدولة اللبنانية، رغم ضعفها، ترسيخ نظام جديد.

    وأشار بن شبات إلى مقال للباحث والمعلق اللبناني الأميركي حسين عبد الحسين، قال فيه إن “حزب الله” تعرض لـ”هزيمة استراتيجية لكنه يرفض الاعتراف بذلك”.

    ومن وجهة النظر الإسرائيلية، رأى بن شبات أن ما تحقق في لبنان يمثل إنجازات كبيرة، لكنه شدد على أن “المهمة لم تنتهِ، ومن المبكر جدًا استخلاص الخلاصات”.

    وأضاف أن جميع الأطراف، بحسب تقديره، تدرك أن الطريقة التي ستخرج بها إيران من المواجهة الحالية ستحدد مباشرة قوة “حزب الله” ومكانته وسياساته في المستقبل.

    وانطلاقًا من ذلك، دعا إسرائيل إلى “تشديد سيطرتها على المناطق التي حددتها، والحفاظ على مبادرة هجومية متواصلة، ومنع أي محاولة لإعادة بناء القوة، وعدم تخفيف الضغط عن عنق العدو ولو للحظة”، وهي رؤية سبق أن عبّر عنها في مواقفه المنشورة حول ضرورة استمرار الضغط في الساحة اللبنانية.

    وفي قطاع غزة، رفض بن شبات فكرة أن تكون إسرائيل قد انتقلت من هدف القضاء على “حماس” إلى سياسة تكتفي بإضعافها، وقال إنه لا يعرف بوجود تغيير في أهداف الحرب ولا يرى مكانًا لمثل هذا التغيير.

    وأضاف: “الحزم والصبر والاستمرارية هي مفتاح النجاح”، معتبرًا أن على إسرائيل، وفق موقفه، استكمال العملية حتى “القضاء الكامل على القدرات العسكرية والحكومية لحماس في القطاع”، مع نزع السلاح بصورة كاملة وفرض سيطرة أمنية إسرائيلية.

    وذهب أبعد من ذلك بالقول إن إسرائيل، من وجهة نظره، لا ينبغي أن تكتفي بإزالة التهديد الأمني، بل يجب أن يكون لها مصلحة في أن تصبح المنطقة التي نشأت فيها الحركة التي نفذت هجوم 7 تشرين الأول “شهادة دائمة على الأثمان التي سيدفعها كل من يفكر مستقبلًا في مهاجمة إسرائيل”.

    وعن المقاطعة الأوروبية لبضائع المستوطنات في الضفة الغربية، قال بن شبات إنه لا يملك الأرقام الاقتصادية الدقيقة، لكنه اعتبر أن الرغبة لدى بعض الأطراف الدولية في الإضرار بالمشروع الاستيطاني في الضفة تتقدم على مصلحة ضمان الرفاه الاقتصادي للفلسطينيين هناك، واصفًا ذلك بأنه تعبير إضافي عن “ازدواجية المعايير والنفاق”.

    أما تركيا، فاحتلت مساحة واسعة من تحذيرات بن شبات. واستشهد بوزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس الذي قال قبل أشهر إنه “إذا سألنا الولايات المتحدة وتركيا كيف تريان مستقبل العالم والمنطقة بعد 10 سنوات، فسنحصل على إجابتين متناقضتين تمامًا، وهذه هي القصة كلها”.

    وبرأي بن شبات، تلخص هذه العبارة “الهوة” بين الرؤية الأميركية وطموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشرق الأوسط والنظام الدولي.

    ورأى أن تركيا، أكثر من أي دولة أخرى، تنجح في استغلال المنافسة بين القوى الكبرى والتحولات في الشرق الأوسط لتعزيز موقعها كقوة إقليمية مهيمنة، وقال إنها “ترقص في كل الأعراس وتحصل على بدل وساطة سياسي من جميع الأطراف”.

    وأضاف أنه بعد انهيار نظام الأسد والانسحاب القسري للوجود العسكري الإيراني، تحولت تركيا إلى اللاعب المهيمن في سوريا، وانتقلت، وفق تقييمه، من سيطرة جغرافية محلية في شمال سوريا إلى تأثير أفقي على الدولة بأكملها.

    واعتبر بن شبات أن سوريا ليست سوى جزء من رؤية أردوغان الأوسع لـ”العثمانية الجديدة”، إذ يسعى، بحسب قوله، إلى إعادة تركيا إلى موقع القوة الإقليمية الكبرى وتوسيع نفوذها إلى ما يتجاوز حدودها الرسمية.

    وأشار في هذا الإطار إلى توقيع “اتفاق الدفاع المشترك لمكة” مع السعودية وباكستان، وإلى مساعي أنقرة لفتح ممرات تجارية عابرة للقارات، وانخراطها العميق في أفريقيا، وتبنيها عقيدة “الوطن الأزرق” التي تعبّر عن طموحاتها في شرق البحر المتوسط.

    ورأى أن إضافة العداء العلني الذي يبديه أردوغان تجاه إسرائيل إلى هذه التحولات يجعل من الصعب، بحسب تقديره، تجاهل احتمال الاحتكاك والمواجهة الاستراتيجية بين البلدين، حتى قبل إدخال القضية الفلسطينية ودعم أنقرة لـ”حماس” في المعادلة.

    وأضاف أن تركيا لا تزال تستضيف مسؤولين كبارًا من قيادة “حماس” على أراضيها، وتدير حملة قانونية وإعلامية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

    لكنه شدد في الوقت نفسه على أن “تركيا ليست إيران”، موضحًا أنها عضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وأن أردوغان يتمتع بعلاقة وثيقة مع ترامب، وأن العلاقات مع إسرائيل، رغم الأزمة العميقة، لم تنقطع بالكامل.

    ومن هنا، رأى أن إسرائيل أحسنت في توضيح خطوطها الحمراء في سوريا وفي ملفات أخرى، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو تحديدًا منع تحول الخصومة مع تركيا إلى مواجهة عسكرية. وكان بن شبات قد نشر في آب موقفًا مشابهًا دعا فيه إلى توضيح الخطوط الحمراء لأنقرة ودمشق لتجنب الانزلاق إلى صدام مباشر.

    كما أيد تعميق وتوسيع العلاقات الأمنية الإسرائيلية مع اليونان وقبرص، إلى جانب تعزيز الحضور في مناطق استراتيجية داخل أفريقيا ترى إسرائيل أن تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها فيها.

    وختم بن شبات موقفه بالدعوة إلى تحرك دولي لإعلان جماعة “الإخوان المسلمين” العالمية منظمة غير قانونية، كما طالب إسرائيل بالعمل بصورة منهجية لإبعاد تركيا عن النشاط في القدس أو المرتبط بها، مضيفًا أن ذلك يجب أن يتم “بحزم ولكن ليس بالضرورة بصورة استعراضية”.

    وبين إيران التي يراها تحت ضغط من دون أن تكون عند حافة الانهيار، و”حزب الله” الذي يعتبر أن مستقبله سيتحدد وفق مآلات المواجهة مع طهران، وتركيا التي تتحول في نظره إلى منافس إقليمي متصاعد، يختصر بن شبات رؤيته للمرحلة المقبلة بمعادلة واحدة: استمرار الضغط الإسرائيلي على الجبهات القائمة بالتوازي مع الاستعداد لاحتمال فتح ساحات احتكاك جديدة.

    أخبار الساعة إسرائيل تركيا لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    داخل منزله في عكار… العثور على جثة مسنّ

    سبتمبر 30, 2026

    بعد رفع أطول علم لبناني… سوق أثري يدخل دوامة المصالح الشخصية

    سبتمبر 30, 2026

    التوقيت الشتوي تحت المجهر… لماذا ألغته دول كثيرة؟

    سبتمبر 30, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬399

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    متفرّقات

    داخل منزله في عكار… العثور على جثة مسنّ

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 30, 2026

    أفادت مندوبة “لبنان 24″، عن العثور جثة المواطن ش.ش البالغ من العمر 79 عاماً، داخل…

    بعد رفع أطول علم لبناني… سوق أثري يدخل دوامة المصالح الشخصية

    سبتمبر 30, 2026

    تحذير إسرائيلي من لبنان إلى تركيا

    سبتمبر 30, 2026

    التوقيت الشتوي تحت المجهر… لماذا ألغته دول كثيرة؟

    سبتمبر 30, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter