على هامش مشاركتها في جلسة اللجان النيابية المشتركة، ردّت النائبة بولا يعقوبيان، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، على ما صدر بحقها في أحد البرامج التلفزيونية، في غيابها، فسألت بوضوح: “من يدفع؟ ومن يموّل؟ ومن يقف وراء هذه الأمور؟ ولماذا، بدل تقديم إجابات واضحة، يتم الذهاب باتجاه محاولة إسكاتي ، حتى داخل احدى اللجان النيابية امس حاولوا اسكاتي”.
وأضافت: “أنا طرحت هذه المسائل لأن هناك أمورًا تستدعي التوقف عندها، ولا أعتقد أن المطلوب هو إسكات أي نائب أو منع أي نقاش، بل الإجابة عن الأسئلة المطروحة بشفافية”.
وعن ملف القوات الدولية، قالت يعقوبيان إن الموضوع أصبح أكثر إلحاحًا وخطورة، مشيرة إلى أن الاجتماع مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كان مطولًا وتناول بشكل أساسي واقع القوة الدولية ومهمتها في الجنوب.
وأضافت: “ابلغنا بحجم المخاطر التي يمكن أن تتركها أي تغييرات في واقع القوات الدولية وانتشارها في الجنوب، نحن نتحدث عن عدد كبير من نقاط الانتشار في مختلف المناطق، وأي تغيير في هذه النقاط أو في طبيعة وجود القوات الدولية يمكن أن يترك فراغًا كبيرًا على الأرض، فعمليا يجب ان يتسلم الجيش اللبناني هذا “.
ولفتت إلى أن هناك أمورًا تحصل ميدانيًا تستدعي الكثير من الانتباه، وخصوصًا في ما يتعلق بالخط الأزرق، موضحة أن “هناك علامات كانت موجودة على طول الخط الأزرق، وقد أزالتها اسرائيل، وهذا الأمر يطرح أسئلة كبيرة حول ما يحصل على الأرض”.
ورأت يعقوبيان أن “المشكلة أكبر بكثير من حجم التحرك الرسمي اللبناني الحالي”، مشيرة إلى أن “عددًا من النواب بادروا منذ فترة إلى متابعة هذا الملف، وكلما تعمقنا فيه أكثر وتواصلنا مع المسؤولين، يتضح لنا حجم التعقيدات والمخاطر الموجودة”.
وختمت يعقوبيان بالقول: “كلما عملنا أكثر على هذا الموضوع، وكلما تحدثنا مع المسؤولين، نكتشف أن الأمور أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه، وهذا الأمر يخيفنا، خصوصًا في ظل ما يجري في الجنوب”.

