افتتحت المعادن الثمينة أسبوعها على تراجع حاد، في وقت تترقّب فيه الأسواق صدور بيانات اقتصادية أميركية قد تزيد من حدّة تقلبات الأسعار. وبين هبوط الذهب وخسائر الفضة، عاد السؤال الذي يشغل الراغبين في الشراء: هل تمثّل المستويات الحالية فرصة، أم أن الأسعار مرشّحة لمزيد من الانخفاض؟
وفي هذا السياق، قال تاجر الذهب بشير حسون في حديث إلى “ليبانون ديبايت”: إن “سعر الأونصة بلغ نحو 4,150 دولارًا، بعدما تراجع قرابة 130 دولارًا في أول يوم تداول من الأسبوع”.
ووصف الأسبوع الحالي بأنه “ناري جدًا” للأسواق، مع ترقّب بيانات التضخم يوم الأربعاء وبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة يوم الجمعة، متوقعًا تقلبات قوية في أسعار الذهب.
وعن الأسعار المتداولة، أوضح حسون أن “غرام الذهب من عيار 24 بلغ 134 دولارًا، وعيار 21 نحو 116 دولارًا، وعيار 18 نحو 100 دولار، فيما سجّلت الليرة الذهبية الإنجليزية 950 دولارًا”، مشيرًا إلى أن العمولات والمصنعية تُضاف إلى هذه الأسعار.
وامتدّ التراجع إلى الفضة، التي فقدت، بحسب حسون، أكثر من 6% من قيمتها وهبطت دون 62 دولارًا للمرة الأولى منذ شهرين. وبلغ سعر أونصتها نحو 61.90 دولارًا، فيما انخفض سعر الكيلو إلى أقل من 2,000 دولار.
وفي تقديره لمسار الذهب، رأى حسون أن السعر قد يتراجع إلى 4,135 دولارًا، وربما إلى 4,080 دولارات، واصفًا المستوى الأخير بأنه “دعم أسبوعي مهم”.
وأكد أنه “لا يخشى هبوط الذهب”، بل يعتبره “فرصة للشراء”، معربًا عن أمله في انخفاض الأسعار أكثر.
وشدّد حسون على أنه يؤيد شراء الذهب “في أي زمان ومكان”، شرط الاحتفاظ به على المدى الطويل، فيما يرى أن بيعه يجب أن يكون “للضرورة”.

