أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، في حديث إلى “ليبانون ديبايت” على هامش اجتماع اتحادات النقل والإعلان عن الخطوات التصعيدية، أن موضوع أسعار المحروقات كان محوراً أساسياً في الاجتماع، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار العالمية للنفط انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية.
وقال أبو شقرا: “نحن كنقابات وممثلين ضمن اتحادات النقل، أوضحنا للزملاء أن أسعار النفط عالمياً انعكست على الأسواق المحلية. وكلنا نعرف اليوم كم بلغ سعر طن البنزين وكم بلغ سعر طن المازوت”.
وأضاف: “الحل في لبنان اليوم، إذا أرادت الدولة معالجة ارتفاع الأسعار، يبدأ بإلغاء الضرائب، لكن الأساس أن انخفاض أسعار النفط موجود عالمياً، وهذا الأمر مرتبط بالتطورات والاتفاقات على المستوى الدولي. وإذا حصل اتفاق في العالم، سنرى في لبنان تراجعاً في أسعار المحروقات”.
وشدد أبو شقرا على أن موزعي المحروقات سيكونون “بالمرصاد” لأي انخفاض عالمي في أسعار النفط، مؤكداً أن الأسعار المحلية يجب أن تنخفض بالسرعة نفسها التي ترتفع بها عند ارتفاع أسعار النفط.
وتابع: “كان هناك ارتفاع في أسعار المحروقات، وإذا حصل اتفاق على المستوى الدولي، سنعود ونشهد انخفاضاً في الأسعار. وهذا الأمر يجب أن ينعكس على المواطن اللبنانيط
وأشار إلى أن اجتماع اتحادات النقل شهد “صرخة كبيرة” من ممثلي المواطنين، في ظل الأعباء التي يتكبدها اللبنانيون نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، وقال: “ارتفاع أسعار المحروقات وجع المواطنين”.
وردّ أبو شقرا على الانتقادات التي تطال موزعي المحروقات بشأن عدم خفض الأسعار بالسرعة نفسها عند انخفاض كلفة الاستيراد، موضحاً أن جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة هو الذي يحدد الأسعار وفقاً للمعطيات المعتمدة.
وختم بالقول إن أي ارتفاع أو انخفاض في الأسعار يرتبط بالجدول الصادر عن وزارة الطاقة وبالتغيّر في أسعار المحروقات، مؤكداً أن هذا الأمر تم توضيحه خلال الاجتماعات.

